English  

كتاب عناقيد الرذيلة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
عناقيد الرذيلة
Qr Code عناقيد الرذيلة

عناقيد الرذيلة

مؤلف:
قسم: روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
ردمك ISBN: 9786140117259
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 222
ترتيب الشهرة: 240,125 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

"عناقيد الرذيلة" تراجيديا تطرح مجموعة من الإشكاليات من خلال أبعاد الزمن الثلاثة (الماضي ـ الحاضر ـ المستقبل) وهي إشكاليات مزمنة؛ عانى منها العقل العربي دائما؛ وخصوصا ذلك العقل الذي يعيش على "الأطراف" مهزوز الثقة في الهوية، ومرتبكا في تحديد معالمها، وآليات تحديدها؛ حيث عالجت "الرواية" قضية "الهوية" من بعدين؛ بعد بيولوجي، وبعد سيكولوجي، وفي زمنين ومكانين "موريتانيين" مختلفين؛ من حيث المفاهيم والرؤى (مع إمكانية إسقاط تلك الزمكانية) الزمن الأول بداية القرن العشرين، أما الزمن الثاني فهو نهاية ذات القرن، وقد حاولت الإجابة على إشكالية "الهوية" بالنسبة لبعض الشرائح العربية "السمراء" التي عانت في مرحلة من تاريخها من ظلم "العبودية" حيث تطرح تلك الإشكالية في المغرب العربي بإلحاح؛ على الرغم أن أولئك "السمر" يشكلون ـ مثلا ـ أغلبية العرب في بلد مثل موريتانيا، كما أنها سلَّطت الضوء على الظلم الذي صاحب تلك العبودية.

وقد حاولتُ الكشف عن جذور "العبودية" وواقعها؛ إذ حاول "أرستقراطيو" الصحراء شرعنة تلك الظاهرة التي انتشرت كثيرا في تلك الأصقاع، وكانت في الحقيقة أبعد ما تكون من الشرعية؛ مع لفتة إلى أن الاعتزاز بالانتماء والهوية لا يعني بالضرورة احتقار "الآخر" ولا النظر إليه بنظرة دونية؛ خصوصا حين تملي عليك مقاسات الدولة "الوطنية" الحديثة تنوعا "إثنيا" كما هي الحالة لدينا؛ مع أن التنوع ـ أيضا ـ قد يكون مذهبيا، أو دينيا ومن هنا حاولت تحطيم الفوارق المبنية على تلك الأسس.

كما تطرح الرواية قضية المرأة، وما تعانيه من ظلم مشرعن، واستخدام الدين للغرض الذاتي بغض النظر عنه، والتحايل من خلاله على عواطف الناس؛ لما صاحب ذلك من خلط بين "الدين" نفسه و"التدين" حيث أصبح "المتدين" وصيا على الدين؛ ناطقا باسم الله؛ يوزع الإيمان والكفر والنفاق، واضعا القوانين والنظم وفق منظوره، وما صاحب ذلك السلوك من تشويه للدين وتحريف له؛ حيث يمارس الظلم باسمه، ومن قبل "المتدينين" مظنة الدين والخير في وجدان "العامة".

وحاولت في "التأسيس التخيلي" أن أمزج بين العلمية؛ كما يمليها الواقع اليوم؛ الذي يأبى غير قوانين الفيزياء والرياضيات.. وشيء من خرافتنا التاريخية مثل "الحلم" و"الكشف" و"الكرامة"..

ورسالة الرواية الأساسية هي الدعوة إلى "الإنسانية" و"الحرية" و"المساواة".. والابتعاد عن توظيف الدين للأغراض الدنيوية.. أما عن الفضاء الذي كتبت فيه الرواية، فقد تقاسمها فضاءان؛ أحدهما خاص ضيق، أملاه الاحتقان "المجتمعي" لدينا في موريتانيا، والذي يغذيه الإرث العبودي والإنساني، وتوقف تطور مفهوم الدولة لدينا، بشكل يشي بمستقبل مخيف. وفضاء عام متسع؛ تمثل أكبر ملامحه هزيمة "مشروع" بناء العقل العربي؛ بما يلائم الواقع الكوني اليوم؛ ذلك المشروع الذي ظل_ دائما_ رغم إحباطاته؛ أولوية لدى الإنسان العربي المهتم بواقعه؛ لينهزم في النهاية؛ أو هكذا تخيلت؛ لتبدأ "حملة" إعادة العقل العربي إلى بواكير تشكله.. بالمجل؛ كتبت الرواية تحت وابل جارف من الاحساس بالهزيمة وبالاحباط؛ وكأنني لم أعد أملك ما أخاف عليه؛ حتى الأمل بدا أيامها باهتا..!!!

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "عناقيد الرذيلة"

اقتباسات كتاب "عناقيد الرذيلة"

كتب أخرى مثل "عناقيد الرذيلة"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا