التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | كون إيغلدن |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9789953878492 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 455 |
| ترتيب الشهرة: | 713,142 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
على مدى قرون عدة من تاريخ البشرية، عرف التاريخ قادة كبار تركوا بصمة في مرحلة من مراحل التاريخ، ولكن بصمة القائد المغولي جنكيزخان لم تكن كأية بصمة، إنها بصمة من "دم" تلطخت بها يداه شرقاً وغرباً فشكلت منعطفاً تاريخياً هاماً ومتغيراً أساسياً في مفهوم القوة والسيطرة.
تعتبر هذه الرواية والتي هي بعنوان "عظام على الهضاب" للكاتب البريطاني "كون إيغلدن" الجزء الثالث من السيرة الملحمية للفاتح المغولي جنكيزخان جاءت في تسعة وثلاثون فصلاً، لتحكي قصة هذا القائد الجبار وسيطرته على أبنائه وقادته وإخضاعهم لأوامره أثناء غزوهم للبلدان التي وقعت تحت سيطرتهم، وأهم هؤلاء القادة حسب المؤلف هم تسوبودي، والابن الأكبر للخان جوشي وشقيقه تشاغاني الذين توغلوا في الشرق.
كان جنيكزخان قائداً استثنائياً وجيشه منظماً مع سلسلة قيادة متماسكة "كانت جاغون مؤلفة من عشرة أربان، يقود كل منها ضابط بناء على أوامر تسوبودي، كان هؤلاء الرجال العشرة فقط يرتدون دروعاً ثقيلة كان الآخرون يرتدون قمصاناً جلدية تحت ملابس مبطنة... كان بمقدور هؤلاء الرجال الضرب ودفع جيادهم للجري بسرعة أكبر من المحاربين الروس الذين يفتقدون إلى الرشاقة...". يقول جوشي الابن الأكبر للخان والذي انقلب ضده فيما بعد ورفض العودة إلى الديار يصف والده مخاطباً تسوبودي: "لن يطلب منا والدي العودة لنبني أو نرتاح. سيكون قد وجد أرضاً جديدة يريد تمزيقها أشلاء. إنه مثل الذئب، جائع دائماً، حتى عندما تكون معدته ممتلئة".
أما الكاتب كون إيغلدن يصف جنكيز خان بأنه "القائد الجبار لأُمة وحّدها بعد أن كانت قبائل، والمنتصر في حربه الطويلة ضد "تشن" عدو المغول التاريخي، تهب عليه رياح المتاعب الآن من الغرب بعد أن قُتل مبعوثوه إلى آسيا الوسطى. وعلى الأمة أن تنطلق في رحلتها الأعظم، عبر إيران وعراق اليوم، وحتى حدود الهند. حيث ستواجه أعداءً تاريخيين وأقوياء كما واجهت على الدوام، وسيحدد نهج الخان المصير، إما النصر أو الدمار.
لقد أثبت جنكيز مقدرته كمحارب وقائد. وعليه الآن أن يواجه تحديات الحضارة وما ستعني لشعبه وقيادته. كما أن أبناءه قد أصبحوا قادة، وعليه أن يختار أحدهم قبل أن يدمروا جميع إنجازاته".
يعتبر هذا الكتاب سيرة ملحمية وذاتية هامة للقائد المغولي جنكيزخان، ووثيقة تاريخية لعصر انجلى ولكن لا تزال تأثيراته حاضرة في أذهان الكثير إلى اليوم، جديرة بالقراءة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".