التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حسين الأمير |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140234604 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2018 |
| الصفحات: | 199 |
| ترتيب الشهرة: | 822,765 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
من اشتراطات الإبداع أن يكون لكل كاتب أدواته الخاصة وللكاتب "حسين الأمير" خصوصيته الروائية سواء من حيث البناء أم الرؤيا أم عوالم السرد. وتبدأ أولى ملامح هذه الخصوصية بالتركيز على الصورة/البورتريه، بما فيها من جمالية التباس تخلق لدى المتلقي تعطشاً شبيهاً بالسؤال الملغز والمعلَّق، في عتبة العنوان الرئيسية «من أنا؟ عندما هجموا» والذي تؤوّل معه الصورة بالعديد من الإيحاءات دون تجسيدها حرفياً، أو تصويرها مباشرة. فهي تشكيلات خرجت بالفنان "سامي الحسين" عن القافية التقليدية في التصوير إلى اكتشاف شعرية الشكل وتعبيرية الألوان ما يعني عودة الفن التشكيلي للمشاركة في الرواية الحديثة ولنكتشف في نهاية المطاف العلاقة القائمة بين العلاف والعنوان ومضمون الحكاية باعتبارها نموذجاً لرواية الأسئلة، التي تتضمن مواقف الكاتب الخاصة من قضايا عامة إنسانية تنسجم مع تصوره الإبداعي وفلسفته الشاملة تجاه وجود الإنسان ذاته بسؤاله "من أنا؟" وهي فلسفة يفصح عنها في ثنايا عمله الأدبي هذا، والذي يبدو أنه ينهض على معنى جذري تجسده صورة الغلاف وهو انتفاء شروط تحقيق إنسانية الإنسان وتحويله إلى مجرد صورة هلامية شوهتها الحروب وهمجية الأنظمة المستبدة ويفعل ذلك الكاتب من خلال تسليطه الضوء على حياة صحفي عمل في جمعية الشرق الأوسط للأسرى والمفقودين في العراق. يُكلف بالكتابة والنشر عن قصص معاناة ضحايا العمليات الإرهابية؛ فيستحضر أولى صديقين احتوى صندوق ذكرياته على محادثاتهما وصورهما وهما "إحسان" و"مايا"؛ لذلك قرر أن تكون أول رسالة تُنشر عن هذه القصة... ومع كل رسالة يطلع عليها بقصد الكتابة، كان الراوي/الصحفي يتغلغل أكثر في هذه الحياة، حياة "إحسان" و"مايا" اللذان نسجا لهما حياة أخرى، في كوكبهما الذي هربا إليه، من واقع مؤلم واقع نفضهما للأعلى وللأسفل، ليلتقيا في لحظة ما، ليُعبرا عن كل اللحظات في لحظة اللقاء ويعيشيا لحظتهما في عالم سماوي آخر بديل عن هذا العالم الأرضي...
من أجواء الرواية نقرأ:
"من أنا؟ كثيرٌ ما كان يأتيني هذا السؤال، يزورني على شكل طائر، يحوم حولي، يرسم دائرة فوق رأسي، يجعلني أسيراً عنده، أنقاد إلى بحر سؤاله، ثم أعود إلى أعماقي نحو قلبي؛ منطلقاً منه إلى أخمص قدمي، ثم معاكساً باتجاه رأسي.
من أنا؟ عندما يأتيني السؤال، أتكور حول جسدي، باحثاً عن نفسي، متحسساً أوجاعي؛ تلك التي دفنت، وتلك التي لا يمكنها أن تدفن، عن أحلام مبتورة؛ كانت في بداياتها هادئة جميلة، لونها وردي؛ لكن ما إن تنقطع؛ حتى تنقلب إلى لون أحمر مسود، يتحول الجمال إلى بشاعة، والهدوء إلى فزع...".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".