التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عمر حسين سراج |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140234864 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2018 |
| الصفحات: | 190 |
| ترتيب الشهرة: | 728,133 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يمثّل الروائي السعودي عمر حسين سراج صوتاً إبداعياً مميزاً في مجال الرواية العربية المعاصرة؛ فهو إلى جانب محافظته على الشروط الفنية للسرد، يحاول استكشاف ميادين أخرى والاستعانة بها في كتاباته الأدبية، وتقديمها في قالب روائي إيحائي دال يتناسب وإيقاع الرواية الحديثة. وهذه المرة يختار الكتابة عن العلاج النفسي عن طريق ما يُعرف بالعودة إلى حياة سابقة. من هنا سيشكل العنوان «العائدة إلى حياة سابقة»"، نواة الأحداث الروائية الخاصة بالشخصيات الروائية، والمتواردة على المسارات المشكّلة للمنظومة السردية للعمل برمته. فما بين "الجسد" و"العقل" و"الروح"، يبني عمر حسين سراج ثيماته الروائية، وهي ذاتها التي ستَعبر من خلالها "سماح"، بطلة روايته من حياتها الواقعية إلى حياتها السابقة علّها تعرف أسباب الأزمات النفسية التي تعتريها بما فيها من خوف وخجل وعزلة... ستخضع "سماح" إلى جلسات العلاج الإيحائي مع الدكتور عزيز بهدف استعادة ذكريات حياتها السابقة، وباسترخاء تام ستتمكن من الحركة عبر الزمن بين حياتها الراهنة وحياتها السابقة بشكل فوري، وستتوصل إلى ذكريات محجوبة عنها، منذ ولادتها حتى لحظتها الراهنة، وستخبر الدكتور عزيز بكل ما تراه أثناء عودتها التدريجية عبر الزمن لاكتشاف أغوار نفسها... وهكذا، وبعد رحلة علاج طويلة ستكتشف "سماح" لماذا كان لونها المفضل هو الأزرق؛ ولماذا تخاف المرتفعات ولا تحب سكنى العمارات العالية؛ ولماذا كان الرقم خمسة ملازماً لحياتها؛ ولماذا كانت منجذبة للغة الإنجليزية حتى تفوقت فيها ودرستها؛ ولماذا كانت المهنة التي تروق لها أكثر من غيرها هي الطب؟
لقد عرفت "سماح" أخيراً أنها كانت في حياتها السابقة شخصاً آخر!!
الرواية تثير موضوع العلاج بالعودة إلى حياة سابقة وقد ورد هذا الأسلوب منذ قديم الزمان في الأدب الهندي القديم، والثقافة الصينية، كما أنه متبع في كثير من دول العالم المتقدم اليوم، وهدفه معالجة المشاكل التي تواجه الإنسان في حياته الحالية من تراكم آثار حياته السابقة. وبمعنى آخر هو نوع من الولادة العكسية، كما أنه يمثل معالجة كلية للبدن والعقل والانفعالات والروح وهي مبنية على مبادئ السبب والأثر. بالإضافة إلى كونه محاولة لإثبات بأن الأرواح لا تفنى، وإنما ما يهلك هو أجساد المخلوقات فقط، فالأرواح تنتقل إلى جسد آخر، ليس شرطاً أن يكون مثيلاً لما سبقه، ولا أن تحل في جسد من نفس السلالة، ولا حتى نفس العرق أو الجنس! وإنما تحل داخل إنسان آخر أياً كان أو نبات أو حيوان!
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".