التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | رولا صبيح |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140235915 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2018 |
| الصفحات: | 295 |
| ترتيب الشهرة: | 703,374 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
«حياة بعد الموت» هي نفسها «حياة بعد اللجوء» بالنسبة للإنسان السوري كما تبدو في سرديات الثورة في المشهد الروائي العربي بعيداً عن الأحكام السيالة أو الاتفاق أو الاختلاف حولها. وإذ تحاول الكاتبة المبدعة رولا صبيح تقديم نقدٍ خاصٍّ لما حَصل في إطار رؤية واقعية حول مشروعيتها وقيمتها وجدواها، تقوم بنفس الوقت بكشف الخلل الذي طاول النخب السياسية، والتي كان يُعتقد أنها أكثر وعياً بمخاطر مرحلة انتقالية يجب أن تتم حولها درجة من التوافق بين النظام والمعارضة، تُجنّب البلاد والعباد شرّ التنظيمات المسلحة في الداخل وقسوة التشرد واللجوء إلى بلاد العم سام في الخارج..
تُروى الحكاية عبر سيدة عاشت الاغتراب ما يقارب خمسة وأربعين عاماً في أميركا وحنين دائم إلى الوطن تعيشه يخفف قسوته ذكريات بلدها "حلب" التي فارقتها في سن مبكرة.. اسمها "حياة" وتعثرت في مواجهة الحياة.. توفى والدها وهي طفلة تحبو وتزوجت أمها من رجل آخر، لتعيش هي في بيت جدها تحت سطوة عمتها التي زوَّجتها في سن السادسة عشرة من طبيب سوري يعيش في أميركا.. لقد كانت "حياة" في مسيرة دائمة للبحث عن ذاتها.. عملت كمترجمة لمساجين عرب، ودرَّست اللغة العربية في الجامعة، وأنجبت ثلاثة أولاد، ولكنها لم تستطع الخروج عن قوقعة ذاتها.. حتى أنها كانت عاجزة عن فهم ما يدور حولها.. ولكن عندما حدثت الثورة في سورية وأصبح اللاجئون في الديار الأميركية أخذت حياتها منعطفاً آخر قررت إعداد بحثٍ يحكي قصص هؤلاء اللاجئين السوريين في أميركا تساعدها صديقتها جمانة التي كان لها باع طويل في مساعدة اللاجئين منذ اندلاع الأحداث الدامية.. لذلك طلبت منها لقاء تلك العائلات اللاجئة وشرحت لها الفكرة من مشروعها الجديد.. ومع كل لقاء لعائلة سورية أو فرد مهاجر نكتشف إنساناً سورياً جديداً لا يشبه ذاك الذي كان في وطنه قبل الثورة. حتى أن "حياة" أصابها الداء وأصبحت تشعر أنها هي اللاجئة التي تبحث عن الحقيقة. والحقيقة أن قسماً من الذين قابلَتهم، ومن حَكَمَتْ عليهم الظروف بالخروج من أوطانهم قد انصهروا في أوطانهم الجديدة، وأقفلوا ملفات أحزانهم وبدأو من جديد.. وآخرون حملوا جزءاً من الحقيقة، ولكن الصورة لم تكتمل بعد، لذلك كان على "حياة" أن تجمع البقية الباقية من قصصها لتكتمل الصورة من دون تشويه لمعالمها الحقيقية. فقررت العودة إلى الوطن الأم "سورية" بعد أن أوصت زوجها بوصيّة! "أوصيك أن تقرأ عندما أموت كل ما كتبت... فلعلك تفهمني وتسامحني".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".