التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | يونس علي الحمداني |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140126657 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2018 |
| الصفحات: | 349 |
| ترتيب الشهرة: | 626,429 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
في روايته «خُبز العَونيّة.. قصة الحبوب المعفَّرة بالزئبق» سعى الكاتب يونس علي الحمداني إلى اعتماد عنوان متواصل سردياً مع المكونات الحكائية؛ ونصٍّ تميز ببنية روائية كشفت عن مهارة عالية المستوى في استخدام آليات صياغية، احتوت مضموناً حكائياً حاملاً صورة من صور المعاناة المتصلة بالمحن البشرية الاستثنائية أي بما هو مشترك مع الآخرين وقف خلاله الكاتب عند مأساة إنسانية مرّ بها وطنه في تاريخه الحديث. لقد شكل الكاتب الحمداني عالمه الروائي انطلاقاً من وقائع حقيقية صادمة عاشها أبناء العراق تعيد إلى ذهن القارئ قصة الحبوب المعفَّرة بالزئبق زمن النظام العراقي الأسبق وقدم لها بإضاءة يقول فيها: "قصة قرية نرمز لها لكل القرى التي أكلت من الحنطة المعفَّرة بالزئبق.. الحنطة التي وزعتها الحكومة العراقية في خريف سنة 1971 ميلادية كمعينة للفلاحين تعويضاً عن الجدب الذي أصابهم بسبب انحباس المطر في الموسم الذي سبقه. المعينة أو (العونية) وفقاً للتسمية الشعبية، تسببت بقتل كثير من الناس وعوّقت وأتلفت أدمغة أناس آخرين حيث أصيبوا بعد ذلك بالجنون، وثمة مَن تم تشويه مظهرهم برجفة ظلت تهز أطرافهم إلى يوم مماتهم ما عدا من فقدوا أبصارهم إلى الأبد. هو وباء مفتعل مزق نفسيات الفلاحين بجدارة. الرواية ليست نقداً مقصوداً لحكومة معينة بقدر ما هي قضية إنسانية يجب أن تطرح وتذاع، وقصة لا بدّ أن تُحكى. الرواية تحمل روح الواقع الملون بحياة وتخيلات الإنسان وحبه للخير والزرع، وليس هناك ما يحجب الشعرة الرفيعة بين الواقع المعاش والرواية إلا الفن الرفيع، لأنه يصعب إعطاء الحرية الكاملة للأبطال لممارسة كل ترهاتهم لكن ذلك لا يعني إرغامهم على قول كل ما يريده المؤلف.. هي عملية سيلان هادئ يتقاسم فيه الراوي مع شخصياته اتفاقات سرية وعلنية تمثل حداً وسطاً يرضي الطرفين وينسجم مع جمال الرواية وهدفها.
في الرواية ثمة أسماء شخوص بقيت على حالها لضرورة إنعاش واقعية الرواية مثل (عبيد القادر، الجدة سودة، خلف الجربوع، صالح الحجي، بلال، ثلاج)، أما الأسماء الأخرى فمختلقة أو مجازية غيرناها حفاظاً على أناس لا يودون ذكر أسمائهم الصريحة مثل أسماء الأبطال الرئيسيين عبد الله ومزنة وعواد".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".