التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد سالم خشان |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140238848 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2020 |
| الصفحات: | 296 |
| ترتيب الشهرة: | 796,005 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إذا كان المعنى المعجمي لعبارة "خَرْطُ القَتَاد"، هو "الذي يُضرب للشيء الذي لا يُنال إلاّ بمشقّة" فإن اختيار الكاتب أحْمَد سالم خشّان عنواناً لروايته "خَرْطُ القَتَاد" يحمل الفكرة ذاتها؛ وله علاقة قوية بالنص، مما يعني أن الإنسان إذا أراد الاستمرار في الحياة فعليه إزالة الأشواك التي تعترض طريق حياته بيديه، وهذا هو حال شخوص هذه الرواية التي نبتت في بيت "أبٍ" أشبه بشجر القتاد الذي يحتمي بأشواكه الحادَّة، فيخشى الجميع أحد الاقتراب منه، لصعوبة خرط أشواكه التي هي كأمثال الإبر، والذي لا تأكله الإبل إلا في عام الجدب. "خَرْطُ القَتَاد" رواية تحكي سيرة عائلة سورية اضطرت لترك البلاد في ثمانينيات القرن العشرين حين تفجرت أحداث مدينة حماة، ذروة الصدام بين قوات الأسد وجماعة الإخوان المسلمين. ومنذ ذلك التاريخ أصبح للعائلة أوطان لا وطن واحد. فمن الأردن إلى الإمارات إلى البحرين وإلى الكويت محطات من العبور والإقامة المرحلية إلى ما شاء الله.. يرافقهم ذلك الشعور المسيطر باستمرار وجود الذات في غير محلها. هي رحلة حياة ترويها عائشة ابنة العائلة التي ولدت في الإمارات وشعرت بانتماءها إليها كوطن: "أنتِ سورية؟! لا، أنا إماراتية"، وربما أراد الكاتب طرح إشكالية الهوية الهجينة أو الالتباس في الهوية في إطار رؤية نقدية، حيث تضحى الهوية على مسافة ما غير حسية، يختزل وجودها في لحظة استرجاع تأملي في الذاكرة فقط. إذ ثمة إلحاح في الرواية على دور رحلة "العبور"، مكانياً وأثرها على كل شخصية من شخصيات الرواية. الأب الصوفي المتدين الرافض لتغيُرات المجتمع الحديث، والأم التي تتنازل عن كبريائها لاحتواء العائلة، والجدة القاسية التي تُنهي وتأمر، والعمة رزان التي تبكي وطناً رحلت عنه قسراً خوفاً من سلطة بلادها، وزادت عليها أبوة غائبة عنها بعد زواج أبيها من امرأة أخرى إرضاءً لرغباته، والأخ عبدالله الذي ذهبت رياح الدولة الإسلامية بحياته حينما غادر أهله والتحق بما ظنه الجهاد في سبيل الله، ومحمد الذي ولد في الكويت والذي لم يستطع الزواج من حب حياته "عائشة" وذنبه أنّه "بدون" لا هوية له... كل الزخم والطاقات والأحلام التي بناها هؤلاء وهم في خضم متاهاتهم تلاشت وذهبت أدراج الرياح، إنّه الخسران بكل ما للكلمة من معنى وانكسار للذات التي لم يتبق منها سوى لحظات عابرة صادرها الزمن... إنه "خَرْطُ القَتَادِ".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".