التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمود عثمان |
| قسم: | أدب المقالات مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140110748 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 56 |
| ترتيب الشهرة: | 626,979 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب المقام المحمود - أوراق ناسك مجهول والمؤلف لـ 14 كتب أخرى.
أديب وشاعر لبناني من مواليد بيت الفقس -الضنية 1969 باحث في القانون الدستوري وحقوق الانسان.
حائز اجازة في اللغة العربية و دكتوراه دولة في الحقوق من الجامعة اللبنانية.
*مارس المحاماة و التعليم الثانوي و الجامع.
صدر له: -قمر أريحا(شعر)المركز العربي للأبحاث و التوثيق بيروت 1990.
- بيضة الرخ (شعر ) دار الحداثة , بيروت 2001.
-ابليس في الجنة (رواية),دار الفارابي 2011.
-الطربق الى جبل الشمس ,دار الفارابي 2012 _أقول ستأتي التي أشتهيها (شعر) دار الفارابي 2013.
*له بعض المؤلفات الدستورية و السياسية : رئيس مجلس الوزراء في لبنان بعد الطائف ,شركة المطبوعات للتوزيع و النشر _بيروت.
اغتيال الدستور في لبنان ,دار الأمل و السلام توزيع بيسان بيروت.
-مدخل الى القانون الدولي لحقوق النسان.(تحت الطبع)
تفصح عنونة "المقام المحمود.. أوراق ناسكٍ مجهول" للدكتور محمود عثمان عن منظور فلسفي – لاهوتي قائم على استحضار القول الشعري للبحث عن معنى الحياة ومعانٍ عصية على التفسير ؛ آدم والطرد من الجنة ، ملكوت السماء، خلق الإنسان، وغيرها. هذه المفردات تنتظمها عند الكاتب بنية لسانية رابطة توجه العلاقات اللغوية لتأسيس فضاء النص، وتراتيل أفكاره التي تأخذ القارئ إلى مطارح بعيدة، تؤازره لغة سردية ماتعة ولعبة تخييلة جامحة، توحي بالعمق الفكري والتفوق التصويري والخروج المؤثر عن الزمان والمكان.
وفي الكتاب تمكن محمود عثمان من اصطياد عدد كبير من صور الحياة متصاعداً بالمنظومات الدلالية من مقطع إلى آخر، وبهذا فهو يؤكد حضوره الذاتي الوجداني الفعلي في ترسيخه مهيمنات الزمان والمكان، العاطفة والعقل، والمناورة فيما بين هذه المقتربات الذهنية والحسية لقول مايريد داخل خطاب النص؛ نقرأ له:"سألت الراهب عن المسرّة فأجاب قائلاً:لقد هجرت الناس إلى الدير.وفي أعماق كلٍّ منّا دير تحجه الروح.أيها السائل.. أن تتناول فطورك الصباحي مع أهلك مسرّة. ولكن أن تطعم الفقير الجائع في الدرب مسّرة أكبر.أن تحرث البستان الموروث مسرّة. ولكن أن تحرثَ الفضاءَ المليء بأحلامكَ وأمانيكَ مسرّة أكبر.أن تتعهد الطفلَ الذي كنتَ ليصبح رجلاً غنياً بالفضيلة مسّرة، ولكن أن تصغي إلى النداء المجهول في أقصى روحكَ، فتلك هي الغاية التي تصبوا إليها الحياة.وتلك هي المسرّة العظمى".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".