التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | آدم قزاز |
| قسم: | نصوص نثرية أدبية مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140116122 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 386 |
| ترتيب الشهرة: | 516,548 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إذا كانت شهرزاد حكت حكاياها لشهريار في ألف ليلةٍ وليلة، فإن آدم قزّاز، يحكي حكايته في 365 رسالة، وبين أول رسالة وآخر رسالة ثمة تجربة حبّ حافلة بكل أنواع المشاعر تحيل إلى ما يمكن القول أن أجمل الحبّ، ما كان فيه المحبوب غائباً، وغيابه هذا ما هو إلا ذلك الصمت العميق الذي يطوي له العاشق في أعماقه ألف حكاية ومعنى.
ولأن للحبّ نواميسه الخاصة؛ فإن قصة حبّ كاتب الرسائل جاءت بمحض الصدفة و"ابتدأتْ وحروفها أنتِ، ارتأيتُ أن أنشئ بريداً أرسلُ فيه كل يومٍ لعينيكِ رسالةً، سأواصل الإرسالَ حتى أفنى أنا، أو يفنى الكلام، أو تحنّين على بريدي وتستقبليه".
هكذا تبدأ الحكاية بنظرة في العيون وكما يقول المثل الفرنسي "أول رسالة حب تكتبها العيون" يستمر العاشق يبعث برسائله إلى عيون معشوقته وقد تداعت إلى ذاكرته أول نظرة إليها، وتهادت إلى ذاكرته صورها المنبعثة من الذاكرة، لتحضر في النص وتبعث من جديد في كل رسالة.
ولأن لا نوعاً أدبياً واضحاً، ولا تصنيفاً محدداً لهذا النوع من الحكايات، فإن الخطاب المستخدم في «ص. ب: عيناكِ» هو تقنية الرسالة، حيث الحكاية هنا صيغت على شكل رسائل، تقوم على جدلية المتكلم/ المخاطب، فالمتكلم هو الكاتب الراوي الحاضر في شكل مباشر في النص، والمخاطب هو الطرف الآخر/ الغائب في الحكاية، والحاضر في شكل غير مباشر من خلال الراوي الذي هو الطرف الأول في الحكاية، فتبدو الكتابة في ظاهر الأمر رسائل موجهة إلى حبيبٍ طال انتظاره، ومن خلالها نقف على حكاية المرسِل ومعاناته من جهة، وموقف المرسَل إليه من جهة أخرى؛ ولعل ذلك هو ما جعل من «ص. ب: عيناكِ» نصاً إبداعياً مختلفاً، فهي متعة اللغة، ومتعة القول، وجمال الحكاية.
من أجواء الكتاب نقرأ:
"عندما يلفظُ الحبّ أنفاسهُ الأخيرة قبل أن يُعلن موته، نحسّ بنشوةِ الانتفاضةِ الأخيرة، في مرحلةٍ انتقاليةٍ تفصلُ ما بينَ حياةٍ وبعثٍ جديد، فموتُ الحبّ فيهِ ميلادٌ عفوي لحريةٍ كانتْ مقيّدة تحتَ دستورِ الحب ولكن بحياةٍ جسديةٍ بحتة منزوعُ منها الروح، وهذه النشوةُ تتمثلُ بملامسةِ الجسد للروحِ عند دقائقِ الفراق، في مداعبةٍ مقهورةٍ لحواسنا، فنقفُ على أعرافِ ما بينَ وبينَ، بينَ دمعةٍ على فراقِ الحياةِ وابتسامةٍ على ميلادِ التحرر.
الموتُ فاصلٌ زمني بينَ وجودٍ وتأخيرِ وجود، بهِ نحيا ونولدُ من جديد، هاجسٌ يثيرُ حواسنا خوفاً بينَ لحظةٍ وأخرى، متفاوتاً في درجات إثارته.
وها أنا أسقطُ بين أحضانهِ، يزدحمُ داخلي طابورُ الأمنياتِ فيُسارعُ التدافعُ من سقوطي، وعندما أموت لا تعجبي بهِ موتي، بل أقيمي له بيتَ عزاءٍ كعزيزِ حبّ ماتَ من أجله".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".