English  

كتاب أكتبك لأنصفني

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
أكتبك لأنصفني
Qr Code أكتبك لأنصفني

أكتبك لأنصفني

مؤلف:
قسم: نصوص نثرية أدبية مترجم [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
ردمك ISBN: 9786140229013
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 88
ترتيب الشهرة: 864,047 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

عندما تكتب المرأة هل تنصف ذاتها أم تنصف من تحب؟ في نصوص وجدان الدجيني تبدو الكتابة نوعاً من الأسئلة والقلق والعتاب والخلاص، وأجمل ما فيها ذلك الصمت العميق الذي تطوي له الشاعرة/ الأنثى في أعماقها ألف حكاية ومعنى! في «أكتُبكَ لأنصفَني» تغويك الشاعرة الدجيني؛ ومن دون أن تشعر؛ لتلج في بحورها الغامضة، تصحبك بقلمها وألمها، وهي تسكب من ماء لغتها على الورق، شِعراً، تنتشي معه الحروف وكأنما عادت إليها الحياة من جديد؛ ليصل إليك الكلام نغماً، تطربُ لسماعه الآذان، وتحيا معه القلوب، وربما الأرواح أيضاً..من عوالم الشاعرة الدجيني نقرأ:حضُورك.../ ساحرٌ لا تصِفه الكلمات/ سالبٌ للروحِ/ مع أوّل نظرة،/ ومع كلّ همسة.. تتبدّد المقاومة شيئاً فشيئاً./ كيفَ أحفظ المسافة../ وقدماي لا تكادان أن تلامسا الأرض،/ إنّي أطير،/ إنّي مفضوحة العينين، قد سبقني قلبي إليك./ إنّي...../ - كيفَ أنتِ؟/ - بأحسن حال، وأنتَ؟/ * ابتسامة لا غير *".تتألف نصوص «أكتبكَ لأنصفني» من (63) مقطعاً شعرياً تبدأ بـ (تنويه إليه وحده...): أنا لا أراقبكَ، أنا لا أنتظركَ، بل أنا أتحصّن من عودتك! أنا لا أشتاقُ إليكَ، أنا لا أبكيك، أنا فقط أكتبكَ لأنصفني!"، وتنتهي النصوص بـ (أمّا بعد،): نقطة وداع تلزم نهاية ما كان بيننا...

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "أكتبك لأنصفني"

اقتباسات كتاب "أكتبك لأنصفني"

كتب أخرى مثل "أكتبك لأنصفني"

كتب أخرى لـ "وجدان الدجين"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا