التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فيصل بن محمد النعيم |
| قسم: | أدب المقالات مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140229426 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 168 |
| ترتيب الشهرة: | 838,728 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
بعد كتابه "هي" من الطبيعي أن يكون عنوان كتابه الجديد "هُوَ" والذي اختاره الأستاذ فيصل محمد النعيم لينصف من خلاله الرجل بعد أن ضاعت حقوقه في فوضى البحث عن حقوق المرأة، ويأتي ذلك من خلال تضمين الكتاب آراء ومرئيات وحقائق تبرهن على أن للرجل حقوقاً ضائعة. وكل ذلك عبر أسلوب طريف وماتع في الكتابة، بدت كمن يبحث عن حقوق الرجل في مجتمع أنثوي. وخير الكلام ما يقوله المؤلف عن كتابه: "سأسطّر في هذا الكتاب بعض هموم الرجل، وكدحه وعنائه، وسأبيّن فيه ما يستحقه من تقدير، وما يطلبه ممن حوله من تفهُم. لا أدعي أبداً أنني خبير في هذا المجال ولكنني كابن وأب سأهمس لكم بكل ما قرأت وما سمعت وما رأيت وما أحسست... أحكي هنا عن الرجل الحقيقي، الرجل الذي ما زال يؤمن برجولته فيحمي ويرعى ويربي ويعلّم ويساند، أما عن أشباه الرجال ممن يتسلطون ويبطشون ويرون في رجولتهم ميزات لا واجبات وتشريف لا تكليف ومغنم لا مغرم فهؤلاء لا وزن لهم ولا قدر لأنهم تخلوا عن رجولتهم فأصبحوا جنساً آخر لا يستحقون أن يتسموا لا بالرجال ولا بالنساء. أكتب هنا عن الرجل الذي قال عنه الروائي والإعلامي جلال الخوالدة: الرجل الحقيقي يشبه المدينة العريقة، لها أسرارها وبهجتها وحزنها وحكاياتها التي لا تنتهي". فتعالوا معي نكتشف سوياً اسرار هذه المدينة العريقة، فتطربنا بهجتها ويشجينا حزنها وتشوقنا حكاياتها المتجددة على الدوام. سأروي قصصاً سمعتها من الأصحاب والمعارف، وسأنقل لكم ما قرأت في الكتب والدراسات، وما أحسست وما عايشت، فكونوا معي...". قدم للكتاب بكلمة الأستاذ نجيب عبد الرحمن الزامل ومما جاء فيها: "هذا كتاب عن الرجل.. للرجل طبعاً، ومرتكبه بالتأكيد رجل. الكتاب ستتصفحه أيها القارئ وأنتِ كذلك يا أيتها القارئة، وكلاكما قد تتخذان موقفاً. لأنني أنا اتخذت موقفاً، فمن طبعي الحياد، وردم الفتحات التي قد تدخل لي منها الريح ... . – ويتابع الزامل – وأود أن تطمئن قارئة هذا الكتاب، وأن يطمئن من هم على شاكلتي الذين يهابون الريح، وأود أيضا ألا يزهو الرجال المولعون بعنفوانهم، فما قصد الكاتب تمجيداً للرجل، ولا هو يغمز في جانب المرأة ولا قيمتها.. إنني أعتبره على خط العقاد والمازني العملاقين باحترامهما للمرأة، ومثل الأيرلندي الساخر الفذ برنارد شو، وزميله ومواطنه العبقري الآخر جيمس جويس، وبعض سخط وولع همنجواي، في ومع المرأة "بالتماحك" معها في سبيل تبهير المواضيع، أي الذي يضيف طعماً للطبق ولكن لا يغير في مكوناته ولا فوائده الغذائية...".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".