التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد الحربي |
| قسم: | أدب أمريكا اللاتينية مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140122673 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2017 |
| الصفحات: | 95 |
| ترتيب الشهرة: | 613,192 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هي (مسامرات أدبية) ومحطات في صفحات من عبير الذكريات للكاتب أحمد الحربي يقدمها تحت عنوان "نَخْرُ السِّيل" يُعرف من خلاله القارئ على تجربته الإبداعية في مجال الشعر وصحبته من الرفاق الذين تنقلوا معه في صالونه الأدبي على السنين؛ وكان منهم كثير من الأدباء والشعراء في منطقة جازان، بعضهم ما يزال بيننا وبعضهم الآخر غادرنا إلى دار القرار. فإلى أرواحهم الطاهرة يهدي المؤلف "نخر السيل".
عن رفقاء دربه كتب المؤلف في "ما قبل المحطة الأولى" يقول: "... بعض رفاقي جاوز الستين خريفاً لكنه يعيش بقلب العشرين ربيعاً، وبعضهم الآخر ما يزال في عمر الزهور، لكن ربيع شبابه مليء بالأشواك المتناثرة على دروب حدائقه المزهرة (...) إنهم يقبعون في زاوية من زوايا الأرض تسمى منطقة "جازان"، وكانت بداية انطلاق الرحلات من بلدة "القرفي" تلك البلدة الحالمة الوادعة على الضفة الجنوبية لـ (وادي جازان) الخصيب، إنها مسقط رأس رفقاء الرحلات، ومرتع صبانا، (...) غير أن رفقاء المؤلف في رحلة الكتابة والذين يتحدث عنهم في مسامراته الأدبية هذه هم: من هواة الأدب شعره ونثره، قصصه ورواياته، إنهم شعراء على الطبيعة، شعراء على الفطرة، مغمورون، نعم، لكنهم شعراء كبار، يأبى جميعهم الشهرة لا لشيء، إلا لأنهم يعشقون الشعر للشعر نفسه...".
تأتي أهمية هذا الكتاب من كونه يعيد إحياء مشروع (قديم – حديث) في الثقافة العربية، فمجالس الأنس والمسامرات الأدبية وما فيها من تواصل مع أدباء وشعراء يعتد بهم في منطقة شبه الجزيرة العربية؛ هو الاختبار الأهم والدليل الأسطع على عمق الثقافة العربية ورقيها في منطقة جازان بوصفها أي (المسامرات) وثائق أدبية تعبّر عن روح عصرها، وتكشف عن أهمية الصداقة والتواصل بين الأفرقاء لإغناء الشعر بكل جميل بين ظهراني الوطن، وفي داخل (صالونات أدبية)، تنقل إلى القارئ العربي المعاصر إحاسيس وخلجات ومشاعر لا يُمكن أن تستكشف إلا بالأدب ورموزه من الكبار، ومن هنا تنبثق في هذا الكتاب الرؤى وترتسم في صياغة جديدة للوجدان والأفكار؛ وخاصة أنها تشكلت في مادة سردية مشوقة تحتوي على الطريف والمدهش والممتع؛ و انسكبت في نصوص حيّة عابرة للزمان، كما هي متوحدة بالمكان.
يتألف الكتاب من ثلاثة عشرة محطة تحضر فيها أسماء كبار الأدباء نذكر منهم: الشيخ عثمان بن إبراهيم الحربي، عبد المحسن يوسف، علي بن أحمد الحربي، علي بن إبراهيم الحربي، علي بن حسين سمسم الحربي، يحيى بن عبد الله، عادل الحربي، إدريس الحربي، إبراهيم مفتاح، الحسن آل خيرات وآخرون.
هذا، وقد أشار المؤلف أن هذه المحطات كتبت بين الأعوام (1415 – 1417 ه).
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".