التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جان فرانسوا ليوتار |
| قسم: | فلسفة العلوم والابستمولوجيا [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | التنوير للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789938941074 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2017 |
| الصفحات: | 127 |
| ترتيب الشهرة: | 422,772 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب لماذا نتفلسف؟ والمؤلف لـ 5 كتب أخرى.
جان فرانسوا ليوتار (بالفرنسية: Jean-François Lyotard ) (10 أغسطس 1924 إلى 21 أبريل 1998) فيلسوف وعالم إجتماع ومنظر أدبي فرنسي . اشتهر بأنه أول من أدخل مصطلح ما بعد الحداثة إلى الفلسفة والعلوم الاجتماعية وعبر عنها في اواخر سبعينيات القرن العشرين، كما حلل صدمة ما بعد الحداثة على الوضع الإنساني. وساهم مع كل من جاك دريدا وفرانسوا تشالي وجيل دولوز في تأسيس المعهد العالمي للفلسفة.
إسهامه الرئيسي في الفلسفة هو نقده للحداثة وكتابته عن سقوط الآيدولوجيات الكبرى التي يسميها السرديات الكبرى، ومن خلالها ينتقد فكرة التنوير نفسه ؛ لأن كل هذه الآيدولجيات من نتاج التنوير وكلها كان لها هدف واحد هو التحرر وتحقيق سعادة الإنسان ولكن يرى ليوتار أنها سقطت وفشلت فشلاً ذريعاً، ويدعوا للخروج من هذه الحداثة التي أدت للهولوكوست، وهيروشيما وناجازاكي.
توجه لجان فرانسوا ليوتار انتقادات ترتكز على انه متشائم جداً بخصوص الحداثة ولا ينظر إلى للجزء الفارغ من الكوب، مثل كل المفكرين ذوي الخلفية الماركسية الذين انتقدوا التنوير والحداثة خاصة رواد النظرية النقدية ومدرسة فرانكفورت، فإذا كانت الآيدولوجيا الشيوعية قد سقطت فالديمقراطية الليبرالية لم تسقط ويرى كثيرون انها الآن أقوى مما كانت عليه ولا يزال لديها الكثير لتقدمه لصالح أهداف التنوير.
حياته
ولد جان فرانسوا ليوتار في فرساي العاصمة التاريخية لفرنسنا في 1924، ودرس الابتدائية في مدرسة بوفون وولويس العظيم في باريس ،درس ليوتار الفلسفة في جامعة السوربون . وكانت أطروحته لدرجة الماجستير بعنوان: اللامبالاة كمفهوم أخلاقي، حلل فيها أنواع اللامبالاة في بوذية زن، والرواقية ، الطاوية والأبيقورية ، بعد تخرجه شغل منصب بحثي في المركز القومي الفرنسي للبحث العلمي.في العام 1950 شغل ليوتار وظيفة مدرس الفلسفة في قسنطينة شرق الجزائر، نال ليوتار الدكتوراة في الأدب، وتزوج مرتين في حياته.
بدأ جان فرانسوا ليوتار حياته السياسية ماركسياً وانضم إلى جماعة تعرف باسم الاشتراكية أو البربرية Socialism or Babarism في العام 1954 والتي سعت إلى إخضاع الماركسية لنوع من النقد الذاتي الداخلي والمراجعة الفكرية الشاملة لبعض مقولاتها الأساسية باعتبار أن تحليل تروتسكي لظهور أنواع جديدة من الهيمنة في الإتحاد السوفيتي غير كاف. وبذلك كان ليوتار فردا من مجموعة واسعة من المثقفين الماركسيين والشيوعيين الذين انتقدوا وعبروا عن شجبهم للممارسات السياسية والمواقف الفكرية للحزب الشيوعي الفرنسي بعد الحرب العالمية الثانية، ومن أبرزهم روجيه غارودي ولوي ألتوسير وهربرت ماركوزه، بالإضافة إلى ليوتار وبودريلار. عمل ليوتار مراسلا للصحيفة الصادرة عن الجماعة نفسها في الجزائر وبذلك كان قريبا جداً من أحداث حرب الجزائر في الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين. وكشفت مقالاته الصحفية آنذاك عن الفجوة الفكرية والسياسية بين الماركسية الأرثوذكسية وبين فكره السياسي والنظري. مال ليوتار إلى المساءلة والتشكيك بالمبادئ الماركسية وكان اعتراضه ينصب على طريقة تعامل الحزب الشيوعي الفرنسي مع الحرب في الجزائر بوصفها ثورة البروليتاريا ضد الرأسمالية، بينما كانت في الواقع ثورة فلاحين ومزارعين لا علاقة للتحليل الماركسي للصراع الطبقي في المجتمع الصناعي الحديث بها. كما رفض ليوتار موقف الحزب الشيوعي من انتفاضة الطلبة في فرنسا عام 1968 - التي لعب فيها دوراً كبيراً - والذي جاء مساندا للمؤسساتية وللحكومة، وفي نفس الفترة أعلن خروجه على الماركسية بعد أن انفرط عقد جماعة الاشتراكية أو البربرية، التي تركها عام 1964 وانضم إلى جماعة يسارية أخرى وتركها أيضاً في 1966 بعد عامين.
ثم انشق نهائياً عن الماركسية مع ظهر كتابه الاقتصاد الليبيدوي في 1974 .
درس ليوتار الفلسفة في قسنطينة في الجزائر. في بداية السبعينيات بدأ ليوتار التدريس في جامعة باريس باريس السابعة حتى عام 1987 عندما أصبح أستاذًا فخريًا، وخلال العقدين التاليين ألقى المحاضرات خارج فرنسا، بصورة أساسية كأستاذ للنظرية النقدية في جامعة كاليفورنيا بإرفين، وكأستاذ زائر في عدد من الجامعات حول العالم من بينها: جامعة كون هوبكنز، جامعة كاليفرونيا ببيركلي، جامعة ييل، جامعة ستوني بروك، وجامعة كاليفورنيا بسانت ديغو، وجامعة مونتريال في كويكبيك بكندا، وجامعة ساولو باولو البرازيلية. وهو أيضاً مدير مؤسس وعضو مجلس المعهد العالمي للفلسفة بباريس. امضى الفترة التي سبقت موته بين باريس وأتنلانتا عندما كان يدرس الفلسفة واللغة الفرنسية في جامعة إموري.
عاد ليوتارد بصورة متكررة لمفهوم ما بعد الحداثة في مقالات تم جمعها بالإنجايزية تحت عناوين: شرح ما بعد الحداثة للأطفال ، ونحو ما بعد الحداثة ، وقصص ما بعد حداثية للاطفال . توفي جان فرانسوا ليوتارو بينما كان يعد نفسه لمؤتمر علمي حول ما بعد الحداثة والإعلام بصورة فجائية متأثراً باصابته بسرطان الدم التي تفاقمت بسرعة شديدة وذلك في 1998 وقد نشر كتابه الذي لم يكتما عن القديس أوغطسين في نفس العام.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
هذا الكتاب، هو سلسلة محاضرات ألقاها ليوتار لطلابه في السوربون في مرحلتهم الأولى، ولذلك سعى لأن يكون واضحاً وموجزاً في الوقت نفسه، فقدم تأمّلاً عميقاً في أهمية أن نتفلسف في عالم تُعتبر فيه الفلسفة معزولة عن الواقع وعفى عليها الزمان، أو أنها غير مقنعة أصلاً...
في المحاضرة الأولى، يرسم ليوتار ملامح عامة لأفلاطون وبروست ولاكان ليوضح أن الفلسفة هي رغبة غير منتهية للوصول إلى الحكمة، وإلى "الآخر".
وفي المحاضرة الثانية، يتحدث عن هِراقليطس وهيجل ليشرح الصلة العميقة بين الفلسفة والتاريخ؛ فكلاهما يحركهما القلق نفسه والتطلع ذاته إلى الوحدة غير المستقرة...
وفي المحاضرة الثالثة، يشرح ليوتار كيف أن الفلسفة هي شكل من أشكال التعبير من حيث إنها تواصلية وغير مباشرة في آن، أما في المحاضرة الأخيرة، فيتحدث عن ماركس موضحاً قدرة الفلسفة على أن تكون فعلاً تغييراً في العالم.
هذه المحاضرات الممتعة ستقدم لنا مدخلاً ممتازاً لأفكار ليوتار المتأخرة التي تؤكد على الحاجة إلى الفلسفة لكي تشهد، ولو بشكل غير موضوعي أو منحاز، على واقع لا نستطيع التحكم فيه.
لقد عانى ليوتار من إرتباط اسمه بفكرة انتهت "موضتها": ما بعد الحداثة، هذه المحاضرات تقدم أكبر دليل على أن ليوتار من أهم الأصوات المسموعة في عالم الفلسفة... لما تحمله من أصالة وجدّة ومتعة وسهولة في آن.
Simon Critchley, New School for Social Research
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".