التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد الأسعد |
| قسم: | تاريخ الأحواز [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9789953877624 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 246 |
| ترتيب الشهرة: | 417,688 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مستشرقون في علم الآثار : كيف قرأو الألواح وكتبوا التاريخ والمؤلف لـ 11 كتب أخرى.
شاعر وروائي وناقد ورسام وباحث فلسطيني.
ولد في قرية أم الزينات على السفح الجنوبي لجبل الكرمل المطل على حيفا المحتلة في العام 1948.
صدرت أعماله الشعرية الكاملة (17 مجموعة شعرية) في المحلة الكبرى، مصر، في مجلدين خلال العامين 2009 و2011 كما صدرت مجموعة أعماله الروائية الست في الجزائر عن جمعية البيت للثقافة والفنون (2009) وهي: 1- أطفال الندى 2-حدائق العاشق 3- شجرة المسرات 4- نص اللاجئ 5- أصوات الصمت 6- أم الزينات تحت ظلال الخروب وللأسعد كتب نقدية ، هي: 1-"مقالة في اللغة الشعرية" (1980) صدرت عن المؤسسة العربية للدراسات، بيروت.
2- "بحثا عن الحداثة"(1986) عن مؤسسة الأبحاث العربية، بيروت.
3- "في الفن التشكيلي الفلسطيني" (1985) عن دار الحوار، سوريا.
4- "مديح البياض: في الخطاب الفلسطيني الممنوع"،( 2015) عن دار الفارابي، بيروت.
وفي مجال الترجمة نشرت له عدة ترجمات منها: 1-مسرحية "بعد السقوط" لآرثر ملر، 1998، المجلس الوطني للثقافة والفنون، الكويت 2- واحدة بعد أخرى تتفتح أزهار البرقوق: دراسة في جماليات قصيدة الهايكو اليابانية، 1999، المجلس الوطني للثقافة والفنون، الكويت 3- ست وصايا للألفية القادمة، إيتالو كالفينو، 1999،المجلس الوطني للثقافة والفنون، الكويت.
وقد صدرت سيرته الذاتية في كتاب بالفرنسية من إعداد فرانسواز جيرمين، عنوانه "أبعد من الجدران: لاجيء فلسطيني وإسرائيلي يعودان إلى زيارة ماضيهما، دار آكت سود و سندباد، باريس، 2005.
كيف درس المستشرقين تاريخ الشرق، وعلى ماذا استندوا، وكيف قرأوا حضارتنا القديمة وهل صحيح أن النظرة اللاهوتية إلى التاريخ جوهر ثابت لا يتغير؟
مجموعة تساؤلات حاول الباحث والناقد محمد الأسعد الإجابة عليها من خلال دراسته موضوع الاستشراق في علم الآثار، فخط لنا كتابه القيم والذي جاء بعنوان "مستشرقون في علم الآثار، كيف قرأوا الألواح وكتبوا التاريخ"، وفيه يوافق الكاتب توصيف د.إدوارد سعيد لأول بعد من أبعاد الاستشراق بأن "الشرق موضوع الدراسة كان عالماً نصياً على نطاق واسع، وتم إنتاجه عبر الكتب والمخطوطات وليس عبر العاديات القديمة مثل التماثيل والفخاريات كما هو حال إنتاج اليونان في عصر النهضة".
لقد بين لنا الباحث محمد الأسعد في دراسته حول موضوع الاستشراق في علم الآثار بالتحديد، بأن غالبية المستشرقين حتى منتصف القرن التاشع عشر، كانت معرفتهم بالشرق معرفة نصية من خلال ما جاء في كتاب التوراة، حيث لعب النص التوراتي دوراً كبيراً في إنتاج ماضي الشرق، والشرق العربي خصوصاً، فوضع تاريخ ولغاته وفنونه وآثاره المادية في سياقات غريبة لا تنتمي إليه بقدر ما تنتمي إلى صورة متخيلة من المرويات التوراتية، حيث أعطت هذه الخطوطية علم الآثار في شرقنا العربي طابعاً مغلقاً وثابتاً، فهو فرع آخر وعلم خاص يدعى وعلم الآثار التوراتي، لا تؤثر ولا تغي في ثوابته أي خبرات جديدة مكتسبة، وفي أساس هذا العلم يكمن عنصران، عنصر "الرؤيا" وعنصر "الإحساس" بالهدف.
النص، والنص التوراتي تحديداً، لعب الدور الأكبر في إنتاج ماضي الشرق، وشرقنا العربي بخاصة، فوضع تاريخه ولغاته وفنونه وآثاره المادية في سياقات غريبة لا تنتمي إليه بقدر ما تنتمي إلى صورة متخيلة مستمدة من المرويات التوراتية، حتى وإن كان هذا الماضي أوسع زماناً ومكاناً من تلك اللحظة العابرة في تاريخهن تلك التي يفترض أنها مرحلة توراتية.
وأعطت هذه الخصوصية علم الآثار في شرقنا العربي طابعاً مغلقاً وثابتاً، فهو فرع آخر غير علم الآثار، إنه علم خاص يدعى علم الآثار التوراتي، لا تلمسه أي مكتشفات من أي نوع كان، ولا تغير ثوابته أي خبرات جديدة مكتسبة، ولا تطورات حديثة في مجال علم الآثار.
في أساس هذا "العلم" يكمن عنصران، عنصر ما يسمونها "الرؤيا" وعنصر ما يسمونه "الإحساس" بالهدف. والرؤيا بالطبع هي الرؤيا اللاهوتية، أي رؤية جوهر أصلي في تاريخ هذه الأرض لا يتغير، كان يوماً وظل على مر العصور والأحقاب، تمثله مآثر شعب التوراة لغة وتاريخاً ومملكة وفنوناً... الخ، وينظر إلى حضارات المنطقة القديمة على أنها مجرد مشتقات ثانوية من هذه المآثر. أما الهدف، فهو استعادة هذا الجوهر المطمور في تلال المنطقة العربية، وفلسطين خصوصاً، وإعادته إلى الحياة. ومن هنا فوظيفة علم آثار من هذا النوع، ليس التنقيب عن الآثار القديمة والتعرف على هويتها، فهذه الهوية معروفة سلفاً في النص التوراتي، بل لرفعها كمستندات تخلف رابطة بين ذلك الجوهر الثابت وبين الكيان الاستعماري الذي أنشأه الغرب على أرض فلسطين وكونه من يهود جلبهم من مختلف الهويات القومية تحت زعم أنهم ورثة ما يسميها في أدبياته "أرض التوراة" أي الجوهر الثابت على مر العصور.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".