English  

كتاب إشكالية المصطلح في الخطاب النقدي العربي الجديد

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
إشكالية المصطلح في الخطاب النقدي العربي الجديد
Qr Code إشكالية المصطلح في الخطاب النقدي العربي الجديد

إشكالية المصطلح في الخطاب النقدي العربي الجديد

  ( 8 تقييمات )
مؤلف:
قسم: أدب أمريكا اللاتينية مترجم [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
ردمك ISBN: 9786140205635
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 543
ترتيب الشهرة: 101,671 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 1 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

المصطلحات خلاصات العلوم، رحاق المعارف ورحيقها المختوم، هي أبجدية التواصل المعرفي، ومفاتيحه الأولى. والى جانب ذلك، فإن لغة الإصطلاح هي ملتقى الثقافات الإنسانية وعاصمة العواصم اللغوية المتباعدة، إنها لغة العولمة بإمتياز كبير.

ويمثل المصطلح إشكالية نقدية عصيبة، ومعضلة من معضلات الخطاب النقدي العربي المعاصر، وموقعاً معتاصاً من أشكال المواقع التي يتبارى فيها النقدا، وبؤرة من أشد البؤر التي تثير من التوتر والجعجعة ما تثير بين الباحثين والدارسين. ذلك أن كثيراً من الوحدات المصطلحية للقاموس النقدي العربي الجديد لا تزال دون مرحلة التجديد والاستقرار، حداً أو مفهوماً، على السواء كما يغيب البعد الاصطلاحي (الاتفاقي) عن هذه الوحدات في تشتت مناهلها بين المرجعيات اللغوية الأجنبية (الفرنسية، والإنكليزية بالخصوص)، وفي غياب تنسيق عربي موحد أثناء نقل المصطلح الدخيل، فضلاً عن أن بعضاً من تلك المصطلحات لا تزال، حتى من مرجعيتها الأولى، من قبيل المتشابهات"لاً المحكمات".

لقد رفع جول ماروزو عقيدته، داقاً ناقوس الخطورة، خلال أربعينات القرن الماضي(أي قبل إنفجار القضية الإصطلاحية وتضخم المصطلح) حين أعلن خرافية توحيد المصطلحات الألسنية، فكيف وتوالي السنين لا يزيد المشكلة الاصطلاحية الا تعقيداً، خصوصاً حين تهاجر المصطلحات من بيئة لغوية الى مهاجر مغاير لتلك البيئة، لغوياً وحضارياً ...

وبالنظر الى ارتباط الخطاب النقدي الجديد، وبالقاموس الألفي، كان من المتوقع أن تتعالى الصيحات لتشخيص الداء الذي يكابد هذا الخطاب وعثاءه، الذي طالما حمّل المصطلح جريرته،ضمن هذا الوضع الشائك، كان الأمر مقلقاً وجديراً أن يخص ببحث علمي معمق يتقصى الوضع من شتى جوانبه، وكانت الحاجة أشدّ ماتكون الى دراسة متخصصة تحتويه.

من هنا يأتي هذا البحث الذي سبقه للباحث بحث تمهيدي، فكان بمثابر رسالة علمية لنيل درجة الماجيستير والتي جاء تحت عنوان" إشكاليات المنهج والمصطلح في تجربة عبد الملك مرتاض النقدية".

وقد ولّد ذلك البحث التمهيدي لدى الباحث خبرة بشؤون المصطلح، وشعوراً طموحاً بتوسيع شجونه لتشمل مجملالمتن النقدي العربي، على إختلاف الأمصار والتجارب، حيث وقف الباحث في بحثه هذا، المتن المصطلحي المراد معالجته على (الخطاب النقدي العربي الجديد) الذي قصد به كمّاً وافراً من النصوص النقدية النوعية الصادرة عن أطر منهجية جديدة (بنيوية، أسلوبية، سيميائية، موضوعاتية، تفكيكية،...)ينتظمها قاموس متخصص من الوحدات المصطلحية اللسانية والسيميائية خصوصاً بعد ما تراءى له أن الكتابات النقدية العربية الجديدة قد بلغت من التراكم ما يسمح له بإتخاذها موضوعاً للبحث والدراسة.

وحين يكون جهد الكاتب أكّل، والنفع أعّم، والرذية أبعد وأوسع وأعمق و أشمل، حّد المستطاع، آثر أن يؤطر لموضوع البحث بهذا الإمتداد الزماني المكافي لعمر الخطاب النقدي المقصود، الممتد من بداية سبعينيات القرن العشرين، الى غاية بدايات القرن الحادي والعشرين، ورغبة منه في الإحاطة بالموضوع من شتى جوانبه، هيأ الباحث خطة لبحثه تقدم على ثلاثة أبواب(تتشكل في مجموعتها من ثمانية فصول)، وقف الباب الأول على دراسة نظرية لإشكالية المصطلح في فصلين: يختص أولهما بأهمية المصطلح، ويختص الثاني بمعايير المصطلح وآليات الإصطلاح.

بينما إستبقى البابين المتبقيين للدراسة التطبيقية، حيث رهن الباب الثاني لدراسة الحقول المصطلحية في الخطاب النقدي العربي الجديد، من حيث ماهيتها الدلالية، وذلك عبر أربعة فصول، يختص كل فصل منها بحقل منهجي معين على هذا النحو: الحقل البنيوي، الحقل الأسلوبي، الحقل السيميائي، الحقل التفكيكي. أما الباب الآخير، فقد إقتصر على دراسة المصطلحات النقدية الجديدة من حيث هي حدود رأي، أي بنى لغوية دالة على الماهية المفهومية، من خلال فصلين إثنين: يتقصى الأول آليات الإصطلاح النقدي الجديد كما يتيحها فقه اللغة العربية، ويتوقف الثاني عند أهم الإشكاليات المورفولوجية المتعلقة بالحد الإصطلاحي.

وقد سعى الباحث على مدى بحثه هذا الى قراءة الخطاب النقد العربي الجديد قراءة منهجية فاحصة من خلال فحص مقرراته المصطلحية عن وثوق بإمكانية قراءة الخطاب النقدي العربي برمته من خلال تفكيك جهازه الإصطلاحي، وعن يقين معرفي بترابط المنهج والمصطلح ترابطاً تبرزه جملة من المنطلقات الإفتراضية التي قام ببسطها في البحث النظري المتعلق ب (جدلية المنهج والمصطلح) وسعى الى إختبارها على مدار البحث.

ويجدر الإشارة الى أن هذا الكتاب قد حاز على جائزة الشيخ زايد للمؤلف الشاب - إمارات لعام 2009.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 1 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "إشكالية المصطلح في الخطاب النقدي العربي الجديد"

اقتباسات كتاب "إشكالية المصطلح في الخطاب النقدي العربي الجديد"

كتب أخرى مثل "إشكالية المصطلح في الخطاب النقدي العربي الجديد"

كتب أخرى لـ "يوسف وغليسي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا