التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد اللطيف الأرناؤوط |
| قسم: | أدب أمريكا اللاتينية مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140108929 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 1200 |
| ترتيب الشهرة: | 510,127 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تُعدّ الشاعرة المبدعة "عائشة الأرناؤوط" إحدى أديبات جيل الستينيات ممّن تمسكوا بالاتجاه الواقعي أو السريالي مذهباً لهم في التعبير، لكنها وحدها ظلت أمينة لمذهبها الأدبي على الرغم من انحسار موجة السريالية منذ زمن بعيد... وهذه الخاصية تجعل من "عائشة" ومن الأدب أقرب إلى الصدق وإلى العفوية، فكتاباتها تبدو أقرب إلى أن تكون وثائق نفسية صافية قابلة للتحليل وفهم النفس الإنسانية، ودعم جمالية وأخلاقية إنسانية جديدة لم يعرفها الأدب من قبل.
المجموعة التي يقدمها المؤلف عبد اللطيف الأرناؤوط في هذا الكتاب تعود إلى محاولاتها الأولى ما بين الستينيات والسبعينيات، وهي قراءة لقصائد مختارة من أعمال الشاعرة تبدأ ببواكير الشعر عندها وانتهاءً بآخر أعمالها؛ فهي منذ طفولتها كان لديها الاستعداد الفطري للتخيل والتساؤل والحيرة والدهشة وبواكير "عائشة" كما يصفها المؤلف "تحدد بوضوح ما سيكون عليه إبداعها اللاحق" وبالفعل لقد ابتدعت شاعرتنا لغة خارقة للمألوف، تقوم على الحلم والخيال، وتطوّع الاستعارة الشعرية المجازية للتعبير عن أعمق أغوارها.
وكعادته في كل ما يكتب يفتح عبد اللطيف الأرناؤوط الباب موارباً في تناوله الفني والنقدي لأعمال الشعراء من دون أن يغلقه فيدلو برأيه ورأي النقاد ممّن تناولوا قصائد الشاعرة الأرناؤوط وحسبنا أن نذكر إشارته إلى كون "القصيدة عندها ليست صناعة وعروضاً أو لعباً بالكلمات والصور، إنها تعبير عن عمق داخلي وإحساس فطري، ومحاولة لاسترجاع وظيفة اللغة الأولى التي انحرفت عنها، فاللغة ليست وسيلة لتقييد الفكر، إن لها وظيفة عند "عائشة" تتجاوز هذه المهمة الساذجة، إنها وسيلة إفصاح عمّا لم تستطع أن تفصح عنه حتى الآن...".
أما عن القصائد المختارة للشاعرة عائشة أرناؤوط فقد احتوى الكتاب على: (1) قصائد مختارة من ديوان "مخطوط" البواكير (هذيانات) وتضم القصائد: "الحب"، "الصدأ والليل..."، "القلب"، "رسالة إلى صديق" و"الشيء الكبير"، (2) قصائد مختارة من ديوان "على غمد ورقة تسقط" وتضم القصائد: "إلى أمي"، "المقطوعة الرابعة عشرة"، "المقطوعة الخامسة عشرة"، "المقطوعة السادسة عشرة"، "المقطوعة السابعة عشرة"، "المقطوعة الثامنة عشرة"، "المقطوعة التاسعة عشرة"، (3) قصائد مختارة من ديوان "الحريق" وتضم القصائد: "الاحتراق"، "منشور..."، "على سطح من الغبار الناري"، "كلما"، "موتى... موتى... موتى..."، (4) قصائد مختارة من ديوان "حنين العناصر" وتضم القصائد: "شغوف يَوْمِيّ"، "مخاضات العَدّم"، "عُبُورُ الحواس".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".