التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | رحمن غركان |
| قسم: | أدب أمريكا اللاتينية مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140102262 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2014 |
| الصفحات: | 231 |
| ترتيب الشهرة: | 244,775 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
فن الأسلوب شأن خاص، تضمره الذات المبدعة وتحتقبه خصوصية التجربة في كل عمل إبداعي غير تقليدي، ليس هناك من عمل إبداعي لافت إلا ويجيء متصفاً بإسلوب: بأسلوبه الذي يمثله، وحين نقول فن الأسلوب نقصد شكلاً في الأداء مائزاً، وليس شكل الأداء، ونعني استثنائية التجربة، ومن ثمة قد يتعدد الأسلوب بوصفه فناً في تجربة الشاعر الواحد، والقاص الواحد، وغير ذلك، إلى أساليب بحسب تعدد التجارب التي يبدعها.
وتأتي هذه الدراسة لمؤلفها الدكتور رحمن غركَان قراءة للأسلوبية بوصفها مناهج؛ عارضةً لثلاثة اتجاهات في هذا الأمر من علم القراءة هي: الرؤية والمنهج والتطبيقات؛ إذ قامت الدراسة على تعدد التطبيقات؛ أجناساً ونصوصاً، فهناك الحديث النبوي الشريف وهناك الخطبة النبوية المقدسة وهناك النصوص الشعرية؛ إذ توزع كل ذلك على تمهيد وخمسة فصول. عرض التمهيد للغة المصطلح في المنهجيات الأسلوبية ولا سيما في: الأسلوب، فن الأسلوب، علم الأسلوب، الأسلوبية. ولتعدد تعريف كل مصطلح ولا سيما مصطلح (الأسلوبية) من خلال الكشف عن مسوغات ذلك التعدد ثم قراءة مسوغات تعدد الأسلوبية إلى مناهج كثيرة جداً.
فيما جاء الفصل الأول في الأسلوبية الوصفية أو التعبيرية؛ عرض المؤلف فيه للنشأة والسمات المنهجية وتفرعات الأسلوبية الوصفية أي تعدد المناهج الصادرة عنها، ثم اختتمها بقراءة تطبيقية كانت خطبة (حجة الوداع) لنبي الرحمة أنموذجاً. فيما تناول الفصل الثاني الأسلوبية الأدبية أو منهج (الدائرة الفيلوجية) عرض فيه المؤلف لمفهوم المصطلح والرؤية المنهجية والمناهج التي تفرعت عن منهجية الأسلوبية الأدبية ثم قدم قراءة تطبيقية في هذا الاتجاه وكانت قصيدة أمل دنقل (من أوراق أبي نواس) أنموذجها في التحليل الأسلوبي. وأما الفصل الثالث فكان قراءة في الأسلوبية الوظيفية (التواصلية) عرض فيه المؤلف لمفهومها ورؤيتها المنهجية، واتخذ من زهدية أبي العتاهية (النونية الشهيرة) أنموذجاً تطبيقياً لهذا المنهج. وتناول الفصل الرابع الأسلوبية البنيوية، قرأ فيه المؤلف بعضاً من آليات إجرائها المنهجي أو خصوصيتها في القراءة والتحليل، وقد اتخذ من قصيدة عبد الله البردوني اللامية الشهيرة (تحولات أعشاب الرماد) أنموذجاً تطبيقياً. وكان الفصل الخامس قراءة أسلوبية في الحديث النبوي الشريف المشهور في المصنفات الإسلامية بـ (حديث المعرفة). وأخيرأ خلاصات ونتائج الدراسة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".