English  

كتاب الدرب كما اختاره مهدي خليل

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الدرب كما اختاره مهدي خليل
Qr Code الدرب كما اختاره مهدي خليل

الدرب كما اختاره مهدي خليل

مؤلف:
قسم: السيرة الذاتية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: الفارابي للنشر والتوزيع
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 335
ترتيب الشهرة: 864,796 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

لم تقتصر كتابات مهدي على النواحي الأدبية، إذ خلف مجموعة من المقالات والخطب، وكلاماً في السياسة قاله في مناسبات مختلفة بإعتباره عضواً في المكتب السياسي وممثلاً للحزب وقيادته أحياناً كثيرة. نشر أغلب مقالاته في مجلة " النداء " الناطقة بإسم الحزب الشيوعي، وهو عضو في مكتبة السياسي، فيما أعدّ بعضها للنشر وبقيت محفوظة جزءاً من تراثه. ظهرت أولى مقالاته الصحفية في العدد 32 تاريخ 01/04/2006 وإستثمرت بشكل دوري حتى العدد 64 تاريخ 08/08/2008. لم ينقطع عن الكتابة إلا عندما إشتدت وطأة المرض عليه، أي قبل أشهر من وفاته. شغل زاوية الصحافة الأولى من المجلة بإسمه الحقيقي، وكتب في متنها بإسم أيمن خليل حيث خصصت له صفحة بكاملها بعنوان " بلا خجل ". تناول في كتاباته تلك أبرز الأحداث السياسية والوطنية، بقلم الأديب الناقد، على طريقة مارون عبود، أي بأسلوب لاذع متهكم فيه من الدعاية ما يبعد الكلام عن رصانته المتوافقة مع الحديث الجاد بحيث تمل من متابعة قراءته. فقد علّق على الإدعّاء بأن مؤتمر الحوار الوطني صناعة وطنية."

ما تبقى على جدول أعماله ليس من إختصاص من يجلس على طاولة الحوار الوطني التي صنعت في لبنان! ( الطاولة فقط ) ( العدد 32 عود على بدء ). وعن الهدية التي حظي بها وزير الإعلام السوري قال: " وزير الإعلام السوري يرتدي كرافات جميلة ويتباهى بها أمام شاشات التلفزة ويعلن بالفم المآن ( هي هدية من سعادة النائب...) ربما كان يريد التأكيد على عمق العلاقة التي كانت تربط بين الشعبين، عفواً المسؤولين في البلدين، فتبادلوا الهدايا من الكرافاتات، إلى العطور، إلى...! ربما كان يشير إلى الصداقة بين المسؤولين اللبنانيين والسوريين، شركة مشتركة في السراء والضراء ( وحدة المصارين، عفواً المسارين ). ربما كان يحاول أن يقول أن السوريين لم يستفيدوا من شركائهم اللبنانيين إلا كرافات...فحبذا لو يحذر جميع المسؤولين السوريين حذو وزير إعلامهم ويخبروننا عن الهدايا التي تلقونها من مسؤولينا، لكنا إرتحنا وعرفنا سبب الدين الذي إبتلينا به" ( العدد 38 حدّث ولا حرج ).. وهكذا يحض حبيب فارس في سرد أطراف من المسيرة النضالية التي قادها مهدي خليل الإنسان المتعدد المواهب الذي خلف نتاجاً مكرياً وإبادعياً. عاش مهدي حياته القصيرة وكأنه في سباق مع الزمن، فلم يدع لحظة واحدة من عمره تمرّ إلا وإستغلها على أكمل وجه. كان الأصغر سناً بين أعضاء المكتب السياسي في الحزب الشيوعي، وكان الأكثر حيوية وحركة. فارق مهدي قبل الأوان مخلفاً مأثره نضالية تصلح لأن تكون هدياً لرفاق ساروا على دربه، ومنارة لأجيال قادمة ثائرة على الواقع ساعية لتغييره.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الدرب كما اختاره مهدي خليل"

اقتباسات كتاب "الدرب كما اختاره مهدي خليل"

كتب أخرى مثل "الدرب كما اختاره مهدي خليل"

كتب أخرى لـ "حبيب فارس"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا