التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | قاسم حسين صالح |
| قسم: | سياسة الاحتواء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140201767 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 223 |
| ترتيب الشهرة: | 450,580 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"...من هنا بدأت "ثقافة الاحتماء" وحدث تحول سيكولوجي خطير، وهو أن الشعور بالانتماء صار إلى المصدر أو القوة التي تحمي الفرد وتعطل الشعور بالانتماء إلى العراق وتحول إلى ولاءات لا تحصى. ومما سهل على العراقيين التحلي عن انتمائهم إلى العراق، هو أن النظام السابق ساوى في الانتماء بين العراق-الوطن، ورئيس النظام "صدام حسين هو العراق". وثقف الناس على مدى ربع قرن عبر قنواته الإعلامية ومؤسساته التربوية والكوادر الحزبية بهذه المعادلة. وأنه عندما سقط رئيس النظام واختبأ في حفرى تحت الأرض، انهارت تلك المعادلة نفسياً. فتوزع الـ"27" مليون عراقي إلى ما قد يزيد على المليون انتماء. وصاروا أمام واقع نفسي جديد، هو: إن الولاءات المتعددة في المجتمع الواحد، الذي ينهار فيه انتماؤه الذي يوحده طوعاً أو قسراً لا بد أن تتصارع فيما بينها على السلطة، حين لم يعد هناك دولة أو نظام. ..مع أن العراقيين، أو معظمهم، كانوا مضطرين لا مختارين إلى اللجوء إلى جماعة أو قوة تحميهم بعد سقوط خيمة الدولة التي كانوا يشعرون فيها بالأمان مدفوعين بـ"سيكولوجية الاحتماء" من خطر يتصاعد في حاضرهم، أو تهديد بخطر مستقبلي يتوقعونه بيقين، فإن تأسيس "مجلس الحكم" كرس رسمياً حالة تعدد الولاءات إلى طوائف وأديان وأعراض وأحزاب وتكتلات... على حساب الانتماء إلى العراق. ومن هنا، نشأ تحول سيكولوجي جديد لدى الناس. فبعد أن أطيح بالدولة (وليس النظام فقط) وافتقدوا الأمان، ودفعهم الخوف إلى قوة تحميهم "العشيرة بشكل خاص... أكثر الولاءات تخلفاً".. بدأ مجلس الحكم يأخذ في وعيهم أنه والوسيلة إلى السلطة.. ثم الدولة. فتقدمت لديهم سيكولوجية "الحاجة إلى السيطرة" التي تؤمن لهم بالتبعية "الحاجة إلى البقاء".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".