التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | زوو يوكي |
| قسم: | فنون الأحاسيس [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786144213469 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 224 |
| ترتيب الشهرة: | 535,847 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
كانت ثقافة المروحة صرحاً مقدساً وبستاناً جميلاً في عالم الثقافة الصينية القديمة. فقد عبرّت عن أبعد حدود المثالية في الثقافة، وجمعت تطلعات المثقفين في تحقيق قيم الحق والخير والجمال، بل وأظهرت الكثير من المشاهد الجذابة لمختلف أوجه الحياة الاجتماعية". في طباعة أنيقة وصفحات ملوّنة ورسومات جميلة ومعبّرة تخدم الموضوع، وتزيد من رونقه ومن متعة قراءته، خرج هذا الكتاب المميز والنادر الذي يبحث في كل ما يتعلق بتاريخ المروحة الصينية في تطورها إلى هذا الشكل الجميل الجذاب، والذي يعود إلى أكثر من ثلاثة آلاف عام"، وفي مفهوم ثقافة المروحة التي تعدّ "فرعاً هاماً من فروع ثقافة الأدوات الصينية، فتعود أصولها إلى الحياة اليومية بل وتتعداها، وحيث كان اختراعها وتطورها استجابة لمتطلبات الحياة الصينية". قد يتفاجئ القارئ بالأهمية التي احتلتها ولا تزال تحتلها، المروحة الصينية المميزة بجمالها ودقة رسومها وتناسق ألوانها. فبداية استخدمت المروحة للوقاية من أشعة الشمس والتهوية وكمنشفة وكأداة للتظليل ولتزكية النار. استخدمتها المرأة لإبراز دلالها، والمريض لإخفاء وجهه، والفتيات الصغيرات كي يعبّرن عن خجلهن. ثم دخلت أوساط المثقفين، ليصبح لها "خصائص فنية وأدبية، فقد امتزجت بفنون المسرح، والعروض الشعبية والمجال العسكري ورياضة الوو شو والتلفزيون والطب والرقص والمراسم والشعر والغناء ألخ.. حتى أضحت تشكّل لغة ثقافية ذات مغزى عميق". في فصول متعددة، يوضح الكتاب ثقافة المروحة وبداياتها في الحياة اليومية العملية، ويفصّل موضوعات الأعمال الفنية المتميزة في الرسم والخط على غشائها، ومن بينها المناظر الطبيعية والمرأة وصور للعادات والتقاليد وغيرها، ومنها أعمال لكبار الفنانين "التي كانت سبباً في تطور وازدهار المراوح المرسومة والمكتوبة ورواج سوق المراوح في المتاجر والمتاحف". أيضاً، يشرح تأثيرها في الأعمال الأدبية الكبرى، وبين جمهور المثقفين، وفي فن النحت وفنون الشعر والغناء والرقص والأوبرا، وفي الأفراح والأحزان ورياضة الوو شو، بالإضافة إلى فن التمتع فيها كقيمة فنية جمالية بحد ذاتها، وكرمز للحب والرومانسية. يجد القارئ في الكتاب أيضاً، صوراً للمراوح الشهيرة وأهم صنّاعها، كما يجد مجموعة من الأقوال والألغاز والأمثال والمأثورات العديدة وحكايا الأساطير التي دارت حول المروحة، و يتعلم كيفية العناية بها ورعايتها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".