التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مجموعة مؤلفين |
| قسم: | المذكرات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 223 |
| ترتيب الشهرة: | 837,879 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
بعد النجاح اللافت الذي لاقته [سلسلة الحكماء يتكلمون] الصادرة عن الدار العربية للعلوم ناشرون في العام 2008، تتابع الدار إصداراتها عن الثقافة الصينية بخمسة كتب أخرى للعام 2013، وتتضمن الأعمال الكلاسيكية لعدد من حكماء الصين والنظريات الفلسفية والمدارس الفكرية بالإضافة إلى العديد من الحكم والأمثال التي حملت اللواحق الشرقية وشذرات الحكمة التي تفوه بها حكماء من مختلف مدارس الفكر التاريخية القديمة (العصر الذهبي القديم: 770-476 قبل الميلاد و475-221 قبل الميلاد). وهي مدارس تنافست مع بعضها في النظر إلى الخير والشر والحرية والحرب وغير ذلك، بما في ذلك المدرسة الطاوية، والكونفوشيوسية، والموهستية، والمنطقيون، والمدرسة الحربية ومدرسة ين – يانغ: كانت هذه المدارس بمثابة الكواكب والنجوم الرائعة التي تزين درب التبانة.الكتاب الثالث من «سلسلة الحكماء يتكلمون» يتحدث عن الفيلسوف "سونزي":كان سونزي يُعرَف باسم كوانغ، ولقب الشرف هو كينغ. كان سونزي من مواطني مدينة زاو خلال الفترة الأخيرة لحقبة الولايات المتحاربة (221 - 475 قبل الميلاد). وقد كان مفكراً ورجل دولة وكاتباً رائداً.في عمر الخمسين، سافر ودرس في ولاية كي، وتولى التدريس لثلاث مرات في أكاديمية جيكسي، وهي من أشهر الأكاديميات الفكرية في الصين القديمة. وقد منحه الملك إكسيانغ كي مرتبة الشرف كمعّلم. وفي نهاية الأمر تم الافتراء على سونزي في محكمة كي، والتي قام بعدها بالانسحاب إلى ولاية تشو حيث تم تعيينه قاضياً على مدينة لانلنغ، وقد استقر هناك للكتابة ونشر تعاليمه. وقد كان كلٌّ من لي زي (رئيس وزراء إمبراطور كين الأول) وهان فيزي (فيلسوف ذائع الصيت) من بين أتباعه الأكثر شهرة. ذات مرة سافر غرباً إلى كين، حيث قام بنصح فان جو، رئيس الوزراء قائلاً: «لا تحكم البلاد بقبضة من حديد، أعطِ أوامر بسيطة ولكنها مدروسة جيداً في الوقت نفسه، اصنعِ الإنجازات في أمور الدولة بلا جهد، حيث إن هذه هي مثاليات إدارة الدولة».اعتقد سونزي أن طبيعة الإنسان مجبولة على الشر، ودعا إلى استخدام الطقوس والإرشادات القديمة لتوجيه النفس نحو الخير. وقد اعتقد أن الإنجازات هي نتيجة تراكم الأفعال الحسنة.أيد فكرة أنه يجب على الدارسين تسجيل أفكارهم الفلسفية في الكتب، والسماح لأفكار جديدة باستبدال الأفكار القديمة لصالح رحلة متقدمة نحو المعرفة. إن هذا الاعتقاد تم التعبير عنه بأفضل أشكاله في كتابه الرجال الشرفاء حيث يقول: «التعليم لا نهاية له. وبالرغم من أن اللون الأزرق يأتي من نبتة النيلة، إلا أنه أكثر زرقة منها. والثلج مصنوع من الماء، ولكنه أكثر برودة من الماء الذي تشكّل منه».
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".