التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | كريس ألدن |
| قسم: | اقتصاد رياضى [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140200517 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 197 |
| ترتيب الشهرة: | 518,714 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن العلاقات الاقتصادية الحديثة العهد بين بكين وأفريقيا، كما التواجد الصيني المكّثف في افريقيا، بدأتا تشكلان مصدر خوف بالنسبة للمصالح الغربية من جهة، وللسياسة الإفريقية -العالمية بشكل عام من جهة ثانية. بات الغرب يشعر بالخوف من الصين كقوة ناشئة في العالم، خاصة في إفريقيا، فلم يخف تخمينه بأنها "تخطط لاستعمار إفريقيا".
جراء هذا الواقع الإقتصادي الجديد، يسلّط الكتاب الضوء على جوانب العلاقات الصينية-الإفريقية بكل الغموض الذي يكتنفها، وبكل تعقيداتها، إذ "بات من المهم أكثر من أي وقت مضى فهم هذه العلاقة الناشئة ومضامينها بالنسبة إلى إفريقيا إلى جانب المخاوف على المصالح الغربية"، كما يقول الكاتب، الذي اعتمد على دقة المعلومات الإقتصادية في تحليله، والتي تدل على إن قصة الوجود الصيني في إفريقيا، ليست فقط مجرد القصة القديمة إياها المتمثلة في نهب خيرات إفريقيا واستغلالها من قبل دولة أجنبية، تسمح به قّلة من السياسيين والنافذين الأفارقة الذين يحصلون بالمقابل على ما يؤمّن راحتهم ورفاهيتهم على حساب الشعب الإفريقي، بل إنها قصة يكتنفها التعقيد، لإن الصين قامت، إلى جانب الاهتمام الخاص بمصالح هؤلاء النافذين، بتقديم خدمات عامة، كبناء العديد من المستشفيات والمدارس ومّد العديد من شبكات المواصلات بين المدينة والريف، مما أنعش الحياة الأفريقية في المناطق النائية.
إذا، يبحث الكتاب، بما يتضمنه من المعلومات الإقتصادية الوفيرة، وبكثير من الفكر المنطقي الإقتصادي، عن طبيعة ومضمون العلاقة الصينية-الإفريقية الناشئة، ويحلل ما إذا كانت الصين فيها: "شريك في التنمية" أم هي "منافس اقتصادي" أم أنها "بلد مستعمر"، فيبحث بالتأويلات الثلاث هذه التي يطرحها حالياً الأقتصاديون في العالم. إنه كتاب "الساعة" في الدورة الاقتصادية العالمية الجديدة، التي باتت تدور عجلاتها بسرعة دوران الكواكب.
هذا كتاب يبحث في العلاقات الناشئة بين الصين وأفريقيا لتحديد ما إذا كانت هذه العلاقة ستكون علاقة شريك في التنمية، أم منافس اقتصادي أم نوع جديد من الهيمنة. يقول ألدن إنّه لكي نفهم مضمون المشاركة الصينية في القارة، علينا أولاً إدراك الأسباب الاقتصادية والدبلوماسية والأمنية التي تكمن وراء سياسة بكين في أفريقيا وكذلك ردود النخب الأفريقية على مغازلات الصين. عندئذ فقط سيكون بالإمكان تقييم التحديات والفرص القائمة أمام أفريقيا والغرب بشكل دقيق.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".