التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أفيفاه ويتنبرغ - كوكس |
| قسم: | اقتصاد رياضى [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140207905 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2010 |
| الصفحات: | 302 |
| ترتيب الشهرة: | 525,198 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يبحث هذا الكتاب في موضوع المرأة والقيادة في عالم الشركات والأعمال ويسلط الضوء على التغييرات الهائلة التي تحدث ضمن القوى العاملة وفي أسلوب العمل. وتنطلق الباحثتان في تحليلهما الشامل للجندر (النوع الاجتماعي) بوصفه قضية تجارية، لا مسألة نسائية. يُجمع غالبية الاقتصاديين والعاملين في حقل الإدارة على أن للمرأة دوراً محورياً هاماً في الاقتصاد كان ولا يزال. لقد أصبح موقعها بوصفها مُستهلكة، وموظفة، وقائدة، معياراً لصحة ونضج وقابلية الاقتصادات على النجاح، وما من شك في أن للمرأة دوراً مركزياً في اجتراح حلول لتصدي أسواق العمل لتحديات شيخوخة القوى العاملة، وانخفاض معدلات الولادة، ونقص المهارات، لذلك تسعى الدول والشركات سعياً حثيثاً وعاجلاً لتبنّي سياسات تمكن المرأة من تحقيق إمكانياتها وقدراتها الكامنة كاملة. ينقل هذا الكتاب الحجج الاقتصادية المؤيدة للتغيير إلى قلب عالم الشركات. فالنساء اليوم يمثلن غالبية مصدر المواهب، ويتخذن نسبة 80 بالمئة من قرارات شراء السلع الاستهلاكية. ويجمع هذا الكتاب بين دفتيه، بأسلوب بليغ ومحكم، تشكيلة من الفرص المتوافرة للشركات التي تعي فعلاً البواعث المحفزة للنساء في مكان العمل وسوق العمل في شتى أرجاء العالم. فوائد الكتاب: يوضح السبب الذي يجعل الشركات القادرة على التكيف مع حاجات النساء أفضل مكان للعمل من النواحي كافة، وأكثر فاعلية وتأثيراً في أسواق القرن الحادي والعشرين. يقدم دليلاً مرشداً وتدريجياً مصمماً لمديري الشركات والمؤسسات، يبين لهم كيفية دفع النمو قدماً عبر الاعتماد على القوى المتكاملة للرجال والنساء على حد سواء. يفسر سبب فشل كثير من المقاربات الراهنة لقضية الجندر (النوع الاجتماعي)، ولماذا نحتاج إلى منظور جديد يدرك أن المرأة مساوية للرجل ومختلفة عنه في آن. يعقد مقارنة بين السياسات والمقاربات في شتى أنحاء العالم، والنتائج المفاجئة الناجمة عنها. يستمع إلى آراء كبار القادة في عالم الأعمال والشركات، مثل نيال فيتز جيرالد (وكالة رويترز)، وكارلوس غصن (شركة رينو/نيسان)، وآن ملكاي (شركة زيروكس)، وذلك فيما يتعلق بقضية الجندر. وأخيراً، تستنتج مؤلفتا الكتاب "على أن للمرأة دوراً مهماً في الاقتصاد والشركات والأعمال. وتأثيرها المتنامي بسرعة في مكان العمل والسوق، يغير كل شيء من حولنا، وهذه التغييرات تمثل ثورة مرغوبة لا مهدِّدة (...)".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".