التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علوان السهيمي |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الفارابي للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789953714172 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 279 |
| ترتيب الشهرة: | 540,012 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الأرض لا تحابي أحداً والمؤلف لـ 4 كتب أخرى.
علوان السهيمي: روائي وكاتب سعودي، من مواليد 1983م بمدينة تبوك، روائي ومحرر متعاون في صحيفة الوطن السعودية مهتم بالشأن الثقافي .
صدر له: الدود (رواية)، دار الفارابي، 2007.
الأرض لا تحابي أحداً (رواية)، دار الفارابي، 2009.
قُبلة وأشياء أخرى، (مجموعة قصصية)، دار طوى، 2011.
النشاطات الصحافية والثقافية: بدأ الكتابة الصحافية في صفحة نقاشات في صحيقة الوطن السعودية عام 2004، حتى التحق بالصحيفة كمحرر متفرغ في الشأن الثقافي عام 2006، ثم تركها بعد شهر من ذلك ليشتغل في مهنة التدريس، وبقي يعمل مع الصحيفة كمحرر متعاون في الشأن الثقافي منذ عام 2006 إلى 2008، كان يكتب خلالها عمود الرأي الثقافي في الصحيفة لمدة تسعة أشهر.
كتب زاوية أسبوعية في صحيفة شمس السعودية بعنوان (وخزة).
عاد للعمل في صحيفة الوطن السعودية كمسؤول للتحرير في المركز الإقليمي للصحيفة بمدينة تبوك من عام 2012 إلى عام 2013.
الجوائز: حاز على جائزة نادي أدبي تبوك في فرع القصة القصيرة عن قصته (الحسناوات يدخلن التاريخ) عام 2008، وحاز على جائزة نادي أدبي الرياض في فرع القصة القصيرة عن قصته (عندما يؤلمني بطني) عام 2009.
يعمل الآن كمعلم للمرحلة الإبتدائية في مدينة تبوك
حين كنت أقارن بين حمدة والأتراك، كنت أرى تقاطعها معهم إلا أن حمدة كانت في بجاية الأمر باعث سعادة، ولم يكن الأتراك يوماً باعثي سعادة قط، كانت تتفق معهم في سادية حضورها، وتعلثم مواجهة أمامها دائماً. كانت سلطوية بالجملة، كانت أشبه بالحرائق والموت والدمار، والتهدم، علامات تركية كما هي أحرف أسمها في ذاكرتي، ولا أدري هل كان تقاطعها هذا وليد فكرة آنية؟! أن أن القدر حينما يوارب فكرة ما لا يظهرها حتى تفسد كل ما تصنعه بنا؟!
أنا ببساطة قصاص بطل هذه الرواية التي ستقرأها بعد هذه المقدمة... وليست هذه المقدمة من التكنيك المقصود داخل النص... أكتب هذه الأسطر بعد صراع مرير شديد تخلله الدمع والضحك والصمت والتأمل والحنق والحقد والرض وكل حالات الوعي الإنساني وأنا أقرأ، هذا العمل الذي قام به الروائي النابه علوان السهيمي.. هذا الذي حاصرني بعينيه وقلمه وسخصه، حاصرني أنا قصاص وحين أكتب الآن إنما أقتص من هذا الروائي الذي أجاد الحديث عن تضاريسي أكثر مني على الورق.. وحين أقتص منه إنما اشتق من اسمي الدلالة.
"فدائماً الحقيقة حين تكتب... تضع أطرافها على المسرح وحين يسدل الستار في المسرح بعد العرض.. تأتي مهمة التاريخ".
لا أريدك أيها القارئ أياً كنت وكانت صفتك ومستوى ثقافتك سواء أكنت ناقداً أو روائياً أو قاصاً أو شاعراً أو قارئاً ألا تحاول أن تتسامح معي قدر ما تستطيع داخل النص، لا تكن مثل هذا الـ"علوان".. الذي أوجعني بي.. ففجعت من حقيقتي حين قرأتها، فلم أكن أتصور وأنا أتحدث لعلوان عن تجربتي أنها ستكون مثلما قرأتها من قلمه.. لا أدري ربما لأن الهواء يبلع الكلام عند إلقائه من الفم على عواهنه.. ربما لأن الورق.. يحفظ العري!
نعم أنا قصاص.. وهذا ليس اسماً مستعاراً وليس اسماً كاذباً كما أنه ليس في الحقيقة.. نكرة... ما تقرأه من نص هو إسقاطات مهولة بشكل جزئي على سيرة ذاتية حقيقية بدءاً من الطرف الصناعي الذي أسند به جسدي حين أمشي، وحين أنام أمدده بجانبي، كأرملة نائمة بجوارها... تابوت ليس فيه أحد!
نعم هذا النص أنا، وكل شخصيات العمل.. هم.. "هم"! وكل الأحداث -كل الأحداث- فعلاً حدثت... كان علوان في هذا العمل الثاني له على مستوى الرواية... أكثر دراية بنفسه من قارئه وأكثر دراية بي مني، وأنا طرف غير حيادي أبدباً تجاه ما أقرأه لعلوان عموماماً وطرف معاد تجاه ما قرأته... عني منه.
أقول لك أيها القارئ... كن معي في هذا العمل واعلم تمام العلم... كما قال سارتر المفكر الفرنسي الوجودي الأشهر "إن الآخرين هم الجحيم" ليس تجنباً أو ظلماً لأحد.. أو للمجتمع الذي عشت فيه والذي ما أزال فيه... ممن حاول أن ينزع في ذاكرتي ومشاعري... من يحاول أن يحيلني مسخاً... أقتات المشوه والمكرور والسائد والعادي... وأنا أفعل ذلك.. فقط... فقط حين أنام!
إن الروائي في هذا العمل... ربما لأن تجربتي قاسية جداً كان هو أيضاً قاسياً في سبر أغوار نفسي وهو يتوغل فيها بمشرطه... والمجروح يشعر دائماً ببشاعة المشرط وقسوته... حين يتلاشى في جسده سريان المخدر ويفيق تماماً... مثلما أفقت قبل أكثر من ربع قرن... ووجدت ساقي اليمنى تابوتاً ليس فيه أحد...!
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".