التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مشهور مصطفى |
| قسم: | مسرحيات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الفارابي للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789953711485 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2006 |
| الصفحات: | 119 |
| ترتيب الشهرة: | 472,908 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يؤسس المسرح فيما يؤسس له في سياق نشاطه الإبداعي والعروض التي يقدمها في خلال حقبة من الزمن، لوجود متفرج مسرحي ذكي ومتطور، وذلك دون أن يدري. إن هذا الإعداد غير المباشر للمتفرج المسرحي والذي تطلق عليه صفة "المتلقي" قد يبلغ في حال وجد، من القدرة أو المكانة الثقافية والعين الناقدة والفكر النير -بحكم التراكم وعادة الفرجة- حداً يجعله لا يرضى بما يقدم من عروض مسرحية، بل هو يطالب، في المقابل بالمزيد من الصيغ الإبداعية والحلول والتجديد والتغيير، وذلك، إما لحاجة ماسة أضحت لديه وإما لوجود اشتياق نفسي وفكري إلى صدمات فنية وثقافية إبداعية جديدة على مستويي الشكل والمضمون.
وإن هذا السلاح الذي ينتجه المسرح كفن في حركته وسيرورته دون أن يدري، سوف يحارب به نفسه إن لم يحارب به الآخرين، هذا إذاً لم يحاربه الآخرون به.
فالمتفرج قد يغدو ذلك المارد الذي يخرج من القمقم ولا وجود في المقابل لمسرح يعيده إليه، أو لمسرح يستطيع أن يرقى إلى مستواه ثقافة وذوقاً، فيجاريه أو يسبقه، فهل إعداد المتفرج في العالم العربي حلم أو حقيقة؟
وهل هو قد يبلغ مستوى المتفرج الذي نحن بصدده؟ ثم ماذا يلزمنا لإعداده؟ نقول ذلك لأن المسرح يهتم منذ القدم بإعداد الممثل الذي هو في صلب عمل المسرح وبشكل مباشر ومهني، وهذا ما يحتاجه المسرح تقنياً بشكل دائم لمزيد من الأداء الإبداعي ومن أجل إيصال الرسالة المسرحية المبتغاة إلى المتلقي، ومن أجل التوصل لبلوغ الهدف المرجو من مجمل العملية الفنية والعرض المسرحي. وفي الوقت الذي انشغل فيه المسرحيون بإعداد الممثل فإنهم لم يهتموا مباشرة بالمتفرج كاهتمامهم بالممثل كون المتفرج يتلقى، وهذا يكفي في حال الاهتمام بأداء الممثل والعرض المسرحي.
وهكذا لم يدر في خلد هؤلاء أن المتفرج يدخل في عملية إعداد غير مباشرة ومختلفة قد تؤثر في المستقبل على مجمل الأهداف المسرحية وعلى سيرورة العمل المسرحي.
فهل سنشهد سباقاً محموماً بين إعدادين؟ إعداد المتفرج وإعداد الممثل؟ وهل أصبح لدينا مسرح قادر على إعداد المتفرج (المتلقي) بالمعنى الإيجابي للعبارة؟ وهل بالأحرى لدينا هذا التراكم الفني الإبداعي والمدركة وجهته، ما يجعل من هذا الإعداد أمراً ممكنا؟ أو منجزاً؟
هذه الأسئلة الكثيرة والأساسية، والمميزة، حاول هذا الكتاب الإجابة عليها وذلك عبر التطرق إلى إشكاليات إعداد الممثل في المسرح العربي، من جهة، وإلى مسألة إعداد المتفرج ودوره في إنجاز وتطوير العرض المسرحي من جهة أخرى.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".