التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد اللطيف الهرماسي |
| قسم: | معالم إسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786144218099 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2010 |
| الصفحات: | 76 |
| ترتيب الشهرة: | 472,096 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يقدم الكاتب "عبد اللطيف الهرماسي" في كتابه الذي جاء تحت عنوان "ظاهرة التكفير في المجتمع الإسلامي" منظوره إلى ظاهرة التكفير في الإسلام من زاوية علم الاجتماع الديني، فأراد تفسير ظاهرة "الإسلام الجهادي" بخطابه التكفيري ونشاطه المسلح. وتساءل عن دلالة هذه العودة في القرن الواحد والعشرين، وأسبابها، فانطلق في دراسته لظاهرة التكفير بوصفها ظاهرة اجتماعية – تاريخية أي مقاربة التكفير كممارسة وإيديولوجية في الإطار الإسلامي.
تنطلق هذه الدراسة من الإطار الاجتماعي العام الذي أنتج ظاهرة التكفير كعنف أو عنف مضاد رمزي، يهيئ للعنف المادي ويشرّع له ويتجه نحو كل من يرفض الحقيقة المطلقة أو تأويل الجماعة المعنية للنص المقدس. في محاولة للمسك برهانات ودلالات الوصم بالكفر في الإسلام الأول والإسلام الكلاسيكي، وكذا التحولات التي طرأت على موضوعات الإيديولوجية التكفيرية في ضوء العلاقة المتوترة بين الإسلام والحداثة. أي أنه يطرح تساؤلاً حول ماهية مفاعيل الحداثة على نسق المصداقية الإسلامي؟ وهل يمكن افتراض وجود علاقة بينهما وبين إحياء النزعة التكفيرية وتفاقمها؟ يقول الكاتب: "برأينا أن التكفير شكل في المجتمع الإسلامي التقليدي تعبيراً في ذات الوقت عن مصداقية النسق الديني وعن مصاعبه، فبقدر ما كان نعت غير المسلمين بالكفر؛ فإنه يعكس قوة التماهي مع الإسلام؛ فإن التكفير المتبادل بين الفرق الإسلامية عكس حدة التناقضات التي شقت النسق...".
وأخيراً يضيء الكاتب على أنموذج ملموس لهذا الفكر من أدبيات الفصائل الأصولية الناشطة حالياً حول قضايا الجهاد والردة في الفكر التكفيري المعاصر "خطاب السلفية المقاتلة نموذجاً" فبحث في ماهية خطابها – إيديولوجيتها السياسية والدينية – تبريراتها لمواقفها. واعتمد الباحث هنا على عينة من خطاب أقطاب السلفية الجهادية "أبو حمزة البغدادي" عضو الهيئة الشرعية لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين في نصه الذي حمل عنوان "لماذا نقاتل ونقاتل من؟" "يحدد أبو حمزة البغدادي غرضه في "إنارة كل مجاهد موحد يسعى إلى إعلاء كلمة الله في الأرض". وفيه دراسة مستفيضة من قبل الكاتب عبد اللطيف الهرماسي لنص أبو حمزة البغدادي الذي تطرق إلى ست قضايا هي: مقاصد الجهاد وأسباب قتال أهل الفتنة وإجماع الصحابة على قتال المرتدين والأحكام المستنبطة من هذا الإجماع وحكم طائفة الرافضة وحكم الديمقراطية ونواب البرلمانات وناخبيهم".
دراسة هامة ترمي إلى إيجاد نسق من التوافق بين ما هو عقلاني وما هو روحاني
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".