التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد برادة |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الآداب - لبنان |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 239 |
| ترتيب الشهرة: | 339,807 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب حيوات متجاورة والمؤلف لـ 18 كتب أخرى.
روائي و ناقد مغربي .
يكتب محمد برادة القصة والرواية، كما يكتب المقالة الأدبية والبحث النقدي، وله في هذه المجالات جميعها العديد من الدراسات وبعض الكتب ذات الأثر اللافت في المشهد الثقافي والأدبي والنقدي العربي، ككتابه الهام حول محمد مندور وكتابه النقدي حول الرواية العربية.
صدرت له أيضا بعض الترجمات لكتب أدبية ونقدية ونظرية أساسية، لكل من رولان بارت وميخائيل باختين وجان جنيه ولوكليزيو وغيرهم، كما ترجم لغيرهم العديد من النصوص الأساسية في مجالات مختلفة، كم عرفت بعض نصوصه الأدبية أيضا طريقها إلى الترجمة إلى بعض اللغات الأجنبية.
حصل على جائزة المغرب للكتاب، في صنف الدراسات الأدبية، عن كتابه النقدي «فضاءات روائية».
أعماله: فرانز فانون أو معركة الشعوب المتخلفة / محمد زنيبر، مولود معمري، ومحمد برادة، الدار البيضاء، 1963.
محمد مندور وتنظير النقد العربي، دار الآداب، بيـروت، 1979، (ط.3 2، القاهرة، دار الفكر، 1986) سلخ الجلد: قصص، بيروت، دار الآداب، بيروت، 1979.
لغة الطفولة والحلم: قراءة في ذاكرة القصة المغربية، الشركة المغربية للناشرين المتحدين، الرباط، 1986.
لعبة النسيان: رواية دار الأمان، الرباط، 1987، (ط.
2، الرباط، دار الأمان، 1992) الضوء الهارب: رواية، البيضاء، الفنك، 1994، (ط.
2، الرباط، دار الأمان، 1987، 176ص).
أسئلة الرواية، أسئلة النقد، منشورات الرابطة، البيضـاء.
مثل صيف لن يتكرر، البيضاء، الفنك، الدار البيضاء، 1999.
ورد ورماد: رسائل / بالاشتراك، مع محمد شكري، المناهل، الرباط، 2000.
رواية امرأة النسيان، 2002.
رواية حيوات متجاورة، 2009.
"يتضوع عطر الماضي – الحاضر بحلاوته و مرارته ، والسنوات التي خلتها فاتت ما تزال تشع في الذاكرة، والذين رحلوا قد يطرقون نافذتك في كل حين كعاصفير خَوَت بطونها وأرادت أن تنعتر حبّ الذكريات المشتركة. لا تستطيع أن تنغلق داخل ما تتوهم أنه مصيرك، فالمسار – منذ البدء – مشرعة أبوابه، والربح مثلما تنقل إليك البعيد الغابر قد تجعلك إلى ما وراء البوابة الجاثية أمام ناظريك، عسى كلماتك تمدّ الجسر لتشييد برزخاً للنجاة في هذا القفر الذي كلما ضوأه لون الحنين أزهر كأنه على أهبة الإخضرار. يبدو عند أول وهلة، أن شعوراً كاسحاً يتصاعد من أعماقك فجأة. لكنك تحسّ في إمتداده وهديره وما يدثرك به من غلائل شغيفه، أنه حنين ساكن في الأعماق. تلامس شعيراته مسام الجسد وخلايا الاوعي...وأنت لا تستطيع أن تستبصر كل أعراضه والمنحنيات التي يرتادها خلسة قبل أن تنقد الأحشاء ويعتلج الشوق، وتبدأ سيرورة التبدل، وكأنك تشهد طفرة إحيائية تحول جلدك وذاكرتك وجيناتك، تستشعر كأنما ينتابك نسول – كما الطير – يستبدل عظامك بريش يسعفك على التمليق بعيداً خارج حدود المكان والزمان المقيدة. هل الحنين إرتداد؟ أم هو معانقة لما إستصفته الذاكرة وقطره الوجدان ليكون الأبقى في رحلتك نحو ملاقات العدم؟ نَحِنُّ عبر الصوت ومحمولاً في ركاب الملامح ومجسمات الأشياء، ومقتادً لما تنسجه الذاكرة في جديد قي سراها اللايهدأ داخل مخزوناتها الهلامية...بل للحنين لون ورائحة: رائحة الياسمين المتضرعة من رياض " آل المجذوب " في حي الدوح بمدينة فاس وأنت تقترب من سنتك التاسعة، حين تستدعيك إبنة الخال لقضاء ليلة مع أبنائها...رائحة تقترن بصفاء الطفولة وفضولها وما توهمك به من ملذات وإكتشافات بكر...ورائحة العود القمري وماء الزهر، وهم يرشون جسد أمك المسجّى في الكفن، ثم جسد خالك قبل أن يواروهما التراب...الرائحة تحمل أصداء كل الفضاءات، وكذا اللون ".
تحكي الرواية قصة نعيمة، البطلة المحورية، مضيفة الطيران المطلقة التي تحفل حياتها بمغامرات عديدة والتي تنتهي بدخولها السجن بسبب إداراتها لشبكة للإتجار بالمخدرات. إلا أن ما يلفت النظر في هذا العمل هو الأسلوب السردي للراوي وهو سميح الذي هو واحداً من أبطال مغامرات نعيمة. إذ أنه يغرق القارئ بنظرته الفلسفية تجاه العمل الروائي بصورة عامة ولعمله هذا بصورة خاصة، الذي إنما كان نتاج علاقة إندماج بين أحاسيسه التي يوقظه حنين دافق لشيء ما، وبين أشياء أوقظت هذا الحنين.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".