التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سعد الله ونوس |
| قسم: | فنون الأحاسيس [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الآداب - لبنان |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2010 |
| الصفحات: | 256 |
| ترتيب الشهرة: | 503,133 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب هوامش ثقافية والمؤلف لـ 29 كتب أخرى.
سعد الله ونّوس (27 مارس 1941 - 15 مايو 1997)، مسرحي سوري، من مواليد قرية حصين البحر الساحلة القريبة من مدينة طرطوس.
السيرة الشخصية
درس الشهادة الابتدائية في مدرسة القرية، ثم تابع الدراسة في ثانوية طرطوس حتى البكالوريا، وفي فترة مبكرة بدأ يقرأ ما تيسر له من الكتب والروايات، وكان أول كتاب اقتناه وعمره 12 سنة هو (دمعة وابتسامة) لجبران خليل جبران، ثم نمت مجموعة كتبه وتنوعت (طه حسين وعباس محمود العقاد وميخائيل نعيمة ونجيب محفوظ ويوسف السباعي واحسان عبد القدوس وغيرهم).
وفي عام 1959 حصل سعد الله ونوس على الثانوية العامة وسافر إلى القاهرة في منحة دراسية للحصول على ليسانس الصحافة من كلية الآداب جامعة القاهرة وأثناء دراسته وقع الانفصال في بين مصر وسوريا مما أثر كثيرا عليه وكانت هذه الواقعة بمثابة هزة شخصية كبيرة أدت إلى أن كتب أولى مسرحياته والتي لم تنشر حتى الآن وكانت مسرحية طويلة بعنوان (الحياة ابداً) عام 1961. وفي 1962 نشر في مجلة الأداب مقالا حول الوحدة والانفصال وكذلك عدة مقالات في جريدة النصر الدمشقية.
وفي عام 1963 حصل سعد الله ونوس على ليسانس الصحافة وانتهى من اعداد دراسة نقدية مطولة عن رواية (السأم) لألبرتو مورافيا ونشرها في الآداب وفي نفس المجلة نشر مسرحيته (ميدوزا تحدق في الحياة) بعدها عاد إلى دمشق وتسلم وظيفته في وزارة الثقافة. وفي عام 1964 تصاعد نشاطه الأدبي حيث نشر ثلاث مسرحيات قصيرة في الآداب البيروتية والموقف العربي بدمشق وهي مسرحيات (فصد الدم) و(جثة على الرصيف) و(مأساة بائع الدبس الفقير) بالإضافة إلى العديد من المقالات والمراجعات النقدية. وفي عام 1965 صدرت أول مجموعة له من المسرحيات القصيرة عن وزارة الثقافة تحت عنوان (حكايا جوقة التماثيل) وقد ضمت المجموعة ست مسرحيات منها (لعبة الدبابيس) و(جثة على الرصيف) و(الجراد) و(المقهى الزجاجية) و(الرسول المجهول في مأتم انتيجونا).
في عام 1966 حصل ونوس على اجازة دراسية من وزارة الثقافة وسافر إلى باريس ليطلع على الحياة الثقافية هناك ويدرس المسرح الأوروبي، ولم يكتف بالمشاهدة والدراسة فقد نشر في (الآداب والمعرفة وجريدة البعث) عددا من الرسائل النقدية عن الحياة الثقافية في أوروبا. وقد كانت نكسة 1967 بمثابة الطعنة المسددة لشخص سعد الله ونوس، اصابته بحزن شديد خاصة وانه تلقى النبأ وهو بعيد عن وطنه وبين شوارع باريس فكتب مسرحيته الشهيرة (حفلة سمر من اجل خمسة حزيران) ثم مسرحية (عندما يلعب الرجال) وتم نشرهم في المعرفة مع عدد من الدراسات التي نشرت في الطليعة الاسبوعية السورية. وفي نهاية ذلك العام عاد إلى دمشق حيث عهدت وزارة الثقافة اليه بتنظيم مهرجان دمشق المسرحي الأول في شهر مايو وبالفعل اقيم المهرجان وتم تقديم أول عرض مسرحي لونوس من إخراج علاء الدين كوكش وكانت مسرحية (الفيل يا ملك الزمان) التي كان قد انتهى من كتابتها عام 1969 قبل بدء المهرجان بفترة وجيزة، كما اخرج رفيق الصبان (مأساة بائع الدبس الفقير) وتم تقديم العملين في عرض واحد خلال المهرجان.
وفي عام 1970 اجرى حوارين مع برنار دورت وجان ماري سيرو نشرا في المعرفة وكذلك اصدر بيانات لمسرح عربي جديد واختتم العام بنشر مسرحيته (مغامرة رأس المملوك جابر). وفي 1972 كتب مسرحية (سهرة مع ابي خليل القباني) وعام 1976 ترجم كتاب (حول التقاليد المسرحية) لجان فيلار وأعد (توراندوه) عن مسرحية لبريخت تحمل نفس العنوان وترجم وأعد (يوميات مجنون) لجوجول بعدها حصل على منصب مدير المسرح التجريبي في مسرح القباني حيث كان عليه ان يؤسس هذا المسرح ويضع برنامجه. عام 1977 نشر في ملحق الثورة الثقافي على عددين مسرحية (الملك هو الملك) التي اخرجها فيما بعد المخرج المصري مراد منير وعرضها في القاهرة ودمشق حيث حضر ونوس العرض في دمشق وهو يعاني من السرطان. كما نشر في العام 1977 دراسة (لماذا وقفت الرجعية ضد ابي خليل القباني) وعرضت (يوميات مجنون) في المسرح التجريبي من إخراج فواز الساجر، وأسس ورأس تحرير مجلة (الحياة المسرحية) عام 1978 قدم مسرحية (رحلة حنظلة من الغفلة إلى اليقظة) وهي اعادة تأليف لمسرحية بيترفايس، ثم ترجم مسرحية (العائلة توت) 1979.
بعد اصابة ونوس بمرض السرطان في أوائل التسعينيات لم يستسلم له وعاد إلى الكتابة بعد فترة توقف طويلة شملت معظم الثمانينيات فقدم اعظم اعماله ومنها (منمنمات تاريخية) و(الليالي المخمورة) و(طقوس الإشارات والتحولات) وقد تم عرض (طقوس الإشارات والتحولات) في لبنان ومصر بعد وفاته من إخراج المخرجة اللبنانية نضال الأشقر والمخرج المصري حسن الوزير كذلك مراد منير (الليالي المخمورة) على مسرح الهناجر بالقاهرة.
مؤلفاته
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
في الكتاب نقرأ تحولات الواقع العربي في تحولات وعي مثقف عربي، حلم يوماً بواقع مختلف، تقف فيه الحقيقة كريمة، ويقف فوقه البشر بكرامة غير منقوصة. وعندما جاء التحول المنتظر لم يسلك السبيل المنشود الذي رغب فيه المثقف، إنما تحقق في اتجاه مختلف، يختلس من المثقف المسؤول رغبته، ويتركه وحيداً موزعاً بين المرارة والقلق. ولعل هذه المفارقة بين التحول المنتظر والتحول الذي جاء، تعطي كتاب سعد الله ونوس قيمته، وتبدو نشرة، وتجعل منه شهادة حيّة ومزدوجة: شهادة على مصير اختيار ثقافي-سياسي، كان سعد الله فيه علاقة بين علاقات أخرى، وشهادة على فترة محددة من تاريخ المجتمع العربي. الذي بدا في فترة انقضت، مليئاً بالوعود، قبل أن يفرق في مسلسل متعاقب من "الفورات" السوداء.
في كتابه هذا يلقي سعد الله ونوس الضوء على منظور ثقافي، في زمن مضى، بقدر ما يلقي الضوء على وعي سياسي حكم ذلك المنظور، في زمن مضى. وكان ذلك المنظور، كما ذلك الوعي، لا يميز بين الحقيقي والصحيح، إن لم يعتقد أن الحقيقة منتصرة بذاتها ولذاتها، لأنها حقيقة، بدون أن يدرك أن تحول الحقيقي إلى صحيح يحتاج إلى ممارسة سياسة تعرف الواقع، والبشر الذين يعيشون فيه، قبل أن تعرف الأفكار وشعارات الحقيقة. إن نقد سعد الله ونوس لبعض وجوه منظوره الثقافي في السبعينات يهدف إلى تصحيح المنظور وتخليصه من الأوهام وجعله أكثر وضوحاً وحدّة. يسائل هذا الكتاب هزيمة المثقف في هزيمة مجتمعه. وقد يكون لكلمة الهزيمة حزنها، لكنه حزن لا يلبث أن يدور حول نفسه ويرحل، لأن الكتاب المسؤول يتابع عملاً يتجاوز أحزان الذات الكاتبة، أي يتابع ذلك التورط القديم الذي قبل به عندما رأى حياة الكلمة في حياة العقول القارئة.
واستمرار هذه الرسالة، وهي رسالة قديمة ومتجددة، هو الذي يبرر الاحتفال باسماء: كانت ياسين، بيتر فايس، بريشت، جان جنيه، ومفكري عصر النهضة من المثقفين العرب. فلا شيء جديد إلا تلك الدعوة إلى مراجعة نقدية فرضها مسلسل الهزائم، وبدونها لا يستطيع ونوس الاندراج في النسق الثقافي. الوطني الذي بدأ منه ولا يزال يتطلع إليه، والذي انتسب إليه، في زمن غير هذا عبد الله النديم وطه حسين ورئيف خوري. بعبارات أخرى الكتاب لا ينتمي إلى فضيلة الفكر المنتصر الآن في الواقع العربي، وهذا ما يجعله كتاباً يرفض الهزيمة، ويبتعد عن الأفكار ليقرأ الواقع في عريه الحزين، ويفتش عن تاريخ هذا الواقع والعناصر التي هزته. ولأنه كتاب يبحث عن أفق، فإن سطوره الأولى ترجع إلى عصر النهضة، حيث كان المثقف العربي يعيش اتساق الفكر والممارسة، ويوحد بين النظر والعمل بلا انفصام.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".