التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إسماعيل فهد اسماعيل |
| قسم: | أدب أمريكا اللاتينية مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الآداب - لبنان |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 0240 |
| الصفحات: | 1981 |
| ترتيب الشهرة: | 409,229 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الكلمة - الفعل في مسرح سعدالله ونوس والمؤلف لـ 42 كتب أخرى.
إسماعيل فهد إسماعيل، كاتب وروائي كويتي متفرغ منذ عام 1985. من مواليد 1940م. حصل على بكالوريوس أدب ونقد من المعهد العالي للفنون المسرحية - دولة الكويت. عمل في مجال التدريس وإدارة الوسائل التعليمية، وأدار شركة للإنتاج الفني.
يعد الروائي إسماعيل فهد إسماعيل المؤسس الحقيقي لفن الرواية في الكويت، لكونه يمثل إحدى العلامات الروائية العربية المحسوبة في سماء فن الرواية. فلقد قدم إسماعيل الفهد روايته الأولى >كانت السماء زرقاء< عام 1970، وفي حينها قال عنه الأديب العربي المعروف الأستاذ الشاعر صلاح عبد الصبور في تقديمه للرواية:
كانت الرواية مفاجأة كبيرة لي، فهذه الرواية جديدة كما أتصور. رواية القرن العشرين. قادمة من أقصى المشرق العربي، حيث لا تقاليد لفن الرواية، وحيث ما زالت الحياة تحتفظ للشعر بأكبر مكان. ولم يكن سر دهشتي هو ذلك فحسب، بل لعل ذلك لم يدهشني إلا بعد أن أدهشتني الرواية ذاتها ببنائها الفني المعاصر المحكم، وبمقدار اللوعة والحب والعنف والقسوة والفكر المتغلغل كله في ثناياها<، إن إسماعيل فهد إسماعيل يعد بمنزلة العمود الأهم للفن الروائي والقصصي في الكويت خصوصا. ورعايته لعدد كبير من كتاب القصة القصيرة والرواية، واحتضانه لمواهب أدبية إبداعية باتا يمثلان حضورا لافتا على الساحة الكويتية والعربية. من أعماله:
البقعة الداكنة قصص (1965).
كانت السماء زرقاء رواية (1970).
المستنقعات الضوئية رواية (1971).
الحبل رواية (1972).
الضفاف الأخرى رواية (1973).
الأقفاص واللغة المشتركة قصص (1974).
ملف الحادثة 67 رواية (1975).
إذا كان سعد الله ونوس قد بدأ الكتابة المسرحية بدءاً من عام 1962، فإن أعماله الثمانية الأولى-وهي مسرحيات قصيرة-لم تنل حظها الكامل بالنشر في كتب إلا في عام 1978... بعد أعماله القصيرة تلك انقطع ونوس عن الكتابة على اثر سفره إلى فرنسا بقصد إكمال دراسته، وقد دام خذا الانقطاع زهاء سنتين، وبالأحرى، حتى حرب الخامس من حزيران، حيث عاد بعدها إلى الكتاب، فظهر علينا بمسرحيته الطويلة "حفلة سمر من أجل 5 حزيران" ليعقبها بمسرحية قصيرة هي "الفيل يا ملك الزمان"، وثانية طويلة هي "مغامرة رأس المملوك جابر" ثم مسرحية طويلة بعنوان "سهرة مع أبي خليل القباني"، وأخيراً "الملك هو الملك"، وهي مسرحية طويلة. ومن أجل أن نلقي ببعض الضوء على منهج دراستنا، نعود إلى ما قاله سعد الله ونوس عن نفسه، عندما أشار إلى ما بينه وبين اللغة من علاقات وإشكالية لم تتضح لديه إلا بعد حرب الخامس من حزيران. وبالفعل فإن كتاباته المسرحية لم تتخذ مسارها الفاعل والمؤثر اجتماعياً وسياسياً وفنياً-سواء على النطاق المحلي السوري، أو على الصعيد العربي-إلا بعد حرب حزيران، أما عن أعماله التي سبقت ذلك، فإنه يقول عنها:
"كنت أكتب مسرحيات للقراءة... وظلت فترة طويلة أكتب مسرحيات، وليس في ذهني أي تصور لخشبة المسرح" ولعل هذا التصور هو الذي طبع هذه الأعمال فجعل منها مسرحيات "... ذهنية قبل أن تكون اجتماعية واقعية". إضافة إلى المناخ الفكري أو بالأحرى الفلسفي الذي ساد هذه المسرحيات كمحصلة لفترة "... قلق نفسي وفكري... كانت تصطرع في النفس نزعات ميتافيزيقية رومانسية ووجودية". لهذا السبب-بالدرجة الأولى-ارتأينا أن نخصص القسم الأول من بحثنا لدراسة نتاجه المسرحي الذي سبق حرب حزيران، واضعين في النية إخضاع أول عمل مشرحي له، والمراد به "مأساة بائع الدبس الفقير" للبحث المستفيض، إلى جانب تخصيص جزء من هذا القسم لاستعراض الأعمال الأخرى التي تتضمنها هذه الفترة بشكل موجز، وبقدر ما تقضتيه الحاجة، خاصة وأن هذه الأعمال لم تخرج عن أجواء مسرحية "مأساة بائع الدبس الفقير"، وهي أجواء "... الإنسان الفرد... بصراعاته الداخلية ومعاناته ووحدته.. إنسان محاصر ومطارد ومحكوم عليه...".
أما القسم الثاني فسيخصص للبحث في مسرحية "حفلة سمر من أجل 5 حزيران" هذه المسرحية التي شكلت الصياغة البدائية لمسرحه الملتزم الذي ظل يطور أهدافه وأدواته حتى آخر أعمال÷، بعد أن نجح "...بتجاوز... أعماله المسرحية القصيرة وحكاية جوقة التماثيل"والمرجو أن تتوفر لهذا القسم الفرصة استكشاف المؤشرات الدالة على انعطاف سعد الله ونوس نحو تأكيد شخصية مسرح عربي بمنحى تقدمي تحريضي ذي إطار شعبي، في حين سيخصص القسم الثالث لدراسة تتناول ثلاثاً من مسرحياته هي: الفيل يا ملك الزمان، مغامرة رأس المملوك جابر، سهرة مع أبي خليل القباني، خاصة وأن هذه المسرحيات-من وجهة نظرنا-تمثل مرحلة انتقالية ما بين تسجيلته في ارتجالية "حفلة سمر من أجل 5 حزيران" وواقعيته الملحمية في آخر أعماله. على أن تتوفر للقسم الرابع فرصة البحث في عمله الأخير: "الملك هو الملك" بعد أن "..وصل إلى قمة الفهم الفني والفكري لبريخت" إلى جانب محاولاته الذائبة لإرساء دعائم مشرح جاد وهادف، يستمد معطياته الفنية ومضامينه عبر التصاقه بالبيئة المحلية، والمناخ النفسي والاجتماعي العربي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".