التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نخلة وهبة |
| قسم: | علوم القرآن الكريم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | شركة المطبوعات للتوزيع والنشر |
| ردمك ISBN: | 9789953882031 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2001 |
| الصفحات: | 232 |
| ترتيب الشهرة: | 533,996 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ما الجدوى المتوقعة من هذا الكتاب؟ وما مدى صحة ادعاءاته في ما يتعلق بخلو الساحة التربوية العربية من الأسئلة؟ وما درجة جدية رعب العالم في الميدان التربوي من السؤال؟
لقد شعر المؤلف خلال حياته المهنية في الحقل التربوي، بأن الفكر التربوي المنتج محلياً عملة نادرة، الأمر الذي خلق فراغاً كان لا بد من سده بواسطة فكر غريب. وقاده التفكير في هذا الموضوع إلى قناعة مفادها أن الثقافة العربية لم تنجح بعد في تدجين السؤال، وما زالت تتعامل معه على أنه مخلوق خطر يفضل اجتنابه.
لذلك يحاول المؤلف في هذا الكتاب من جهة أولى حثّ العاملين في الميدان التربوي على طرح أسئلة لم يتعود معظمهم على سماعها أو طرحها؛ ومن وجهة ثانية، تشجيع المفكرين التربويين على طرح أسئلة حول القضايا والكيانات التي كانت وما زالت محمية بسور من الأحكام المسبقة، الممزوجة ببديهيات مصطنعة ومسلمات مفبركة للسائلين بدون الإعلان عن منع الأسئلة.
لقد اختُزِلت علوم التربية إلى البيداغوجيا بشكلها الأبسط، أي إلى وصفات جاهزة في طرائق التدريس بعد أن جُمّدت فلسفة التربية في ثلاّجات التاريخ، وتحلّلت السياسات التربوية إلى تسويات اجتماعية، وحُنّطت أهداف التربية في نواويس الوزارات-المتاحف، فتحوّلت إلى مومياءات تشهد على حضارات الماضي، وتسخر من ضحالة أهل الحاضر. وفي واقع الأمر، اعتادت الأنظمة التربوية العربية أن تتعامل مع الفلسفة التربوية على أنها أُحفور (Fossil) يُحفظ في واجهات زجاجية، ولا يصلح إلا لتزيين الوثائق الرسمية التي تُجلَّد تجليداً فخماً، وتُرسل إلى المنظمات الدولية خارج حدود البلد...
تتميّز الثقافة العربية بطابعها الغيبي حيث يقوم قسم كبير من عناصرها على الإيمان. وغالباً ما يطوّر البناء الذهني المؤسَّس على الإيمان حساسيّة واضحة تجاه كل ما يمكن أن يثير الشك، ويعيد النظر بما يعتبر حقيقة لا لبس فيها ولا تراجع عن صحتها. وهذا ما يفسّر إلى حدّ بعيد شيوع الأسئلة المعروفة والإجابة في الثقافة العربية، وندرة الأسئلة التي لا إجابة عنها معروفة أو متّفق عليها. ولكن، وبشكل قد يبدو متناقضاً، يفقد السؤال طبيعته وتبطل صفته الاستفسارية لحظة العثور على جواب محدّد وواضح عنه. أي أن السؤال الذي نعرف جوابه لا يمكن أن يشكّل قضية جدلية تدفع إلى التفكير في حلّ ممكن لها، بل مثيراً يستدعي استجابةً ميكانيكية.
يفقد السؤال قيمته وأهميّته بقدر ما يتيسّر الجواب عنه، بقدر ما يكون جوابه معروفاً، في لحظة العثور على جواب عنه.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".