التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جعفر يايوش |
| قسم: | تاريخ الأحواز [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | نينوى للدراسات والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 312 |
| ترتيب الشهرة: | 607,663 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
عرف التّاريخ المعاصر اتجاها اصطبغ به راهن البشرية طغت عليه الروح العلمية، من خلال ثلاثة مظاهر ثورية: ثورة في تكنولوجيا الطاقات المتجددة والاتصال البصري والاستشعار عن بعد، وثورة أخرى في مجال البيولوجيا الجزيئية وما أحدثته من ضجة في فك الشفرات الوراثية، وأيضا ثورة ثالثة في مجال الدراسات اللسانية عن طريق تقنية الذكاء الصناعي واللسانيات الحاسوبية والبرامجيات الرقمية المتعلقة بالأوامر الصوتية، حيث احتلّت اللسانيات المعاصرة قطب الرّحى في مجال العلوم الإنسانية، فصار موكولا لها –أي اللسانيات- واجبا لتأسيس للمعرفة الإنسانية، تأصيلا ومنهاجا وممارسة؛ فتحوّلت اللغة في ذاتها أداة للّوسّل و الاجتراح، وموضوعا للبحث والمدارسة.
فأين موقع اللغة العربية من كل هذا الزخم المعرفي والتراكم الإنتاجي التقني، ونحن على علم بالعلاقة الوطيدة بين اللغة كوعاء للفكر يحوي محمولاته، وكأداة تبليغية لمقولاته، زيادة على أن اللغة تتصل اتصالا وثيقا بمسألة الهوية والشخصية لأية أمة، خاصة إذا وضعنا في الحسبان الحديث المركز في العشرية الأخيرة من القرن المنصرم وبداية هذه الألفية الجديدة، حول مسألة التعدد اللهجي والتعدد اللغوي في مواجهة أحادية القطبية اللغوية وعلاقة هذا كله بالهيمنة الثقافية والحضارية للغة الأنجلوساكسونية المتسابقة مع اللغات الأوروبية من أجل الاستحواذ على مناطق المجال الحيوي المتعلق بتسويق المنتوج الثقافي عبر القناة اللغوية إلى الدول الخاضعة لهيمنة الآخر من خلال قبول لغته التي هي صورة من صور الغلبة الثقافية والحضارية، وما في ذلك من ادعاء بأن ما عدا فئة اللغات الأوروبية والأنجلوساكسونية من اللغات البشرية الأخرى لا يمكنها أن تكون لغة العلم والتكنولوجيا، مع اتهام بعضها مثلما هو الحال بالنسبة للغة العربية التي توصف بأنها لغة عنف وصدام لأنها لغة أنتجها الانفعال المتفجر والعاطفة الدافقة، وليس العقل المتزن ولقد قال غاستو نباشلار : <<فلكي يجد المرء آذانا صاغية داخل المدنية العلمية، ينبغي أن يتكلم لغة العلوم>> .
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".