التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ميتشيو كوشي |
| قسم: | طب أمراض الجلد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | شركة المطبوعات للتوزيع والنشر |
| ردمك ISBN: | 9789953881775 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2002 |
| الصفحات: | 134 |
| ترتيب الشهرة: | 112,418 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب علم الطاقات التسع والمؤلف لـ 5 كتب أخرى.
ميتشيو كوشي ولد عام 1926 في اليابان وهو زعيم المايكروبيوتك الدولي درس العلاقات الدولية والقانون بجامعة طوكيو في عام 1949. وفد إلى الولايات المتحدة الأمريكية وكرس جهوده لقضية السلام العالمي هو وزوجته أفيلين كوشي، له العديد من المؤلفات منها: كتاب نظام المايكروبيوتك الغذائي (والذي شاركت زوجته في تأليفه بالإضافة إلى ألكس جاك في الإعداد) وكتاب الرحلة الروحية.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
بين يدي القارئ كتاب "علم الطاقات التسع"، وعندما يفهم ما فيه، يعيش في هذا الكون في تناسق وتناغم، ويصبح كالبحر الذي يزداد مدّاً عند اكتمال البدر، وتتحسر أمواجه عند اختفاء القمر. ما الذي حرك المياه تجاذباً وتناثراً مع حركة القمر؟ إنها الطاقة الموجودة في هذا الكون. إن كل ما هو موجود في هذا الكون عبارة عن طاقة. واختلاف الطاقة بين المخلوقات جميعاً هو المحرك لجميع الأنشطة. فكان لا بد للعلماء م دراسة تأثير طاقة النجوم والكواكب والأرض على طاقة الإنسان، وحركته وميوله الشخصية والعاطفية، وكذلك تأثيرها في الناحية الصحية.
وعلم الطاقة بعيد عن علم التنجيم وعن السحر والشعوذة، فهو، أي علم الطاقة، بتأثيره على الحياة البشرية لا يعدّ تنجيماً أو علماً بالغيب، فلا يعلم الغيب إلا سبحانه وتعالى. ولكن معرفة التوقعات الناجمة عن تأثير الطاقة الموجودة في الكون على حياتنا اليومية: مثل توقع الطقس، الأحوال الجوية، لا يعدّ تنجيماً. فطاقة النهار صاعدة تمدنا بالنشاط والقوة للعمل، بينما طاقة الليل، وهي طاقة انحدارية، لا تجعلنا نعمل، بل تجعلنا أميل إلى الهدوء والتسلية والنوم.
هذا التحليل النهائي لطاقات الكون يكفي أن يكون دليلاً على أن علم تأثير الطاقة على الإنسان علم رائع. لذا ما على القارئ إلا الاستفادة من هذا العلم في فهم طاقة كل إنسان عند ولادته وتأثيرها على ميوله وعواطفه وعلى صحته. ليدرك أن الإنسان إنما يطوّع هذا المفهوم ويسخره لخدمة قضاياه الصحية والاجتماعية.
وليحاول التوفيق بين الأزواج مختلفي الطاقة، وفهم ميول الأبناء، كما أنه يمكن ومن خلال علم الطاقات التسع إدراك ما هي الأعضاء في جسد الإنسان الأكثر طاقة وما هي الأعضاء الأضعف طاقة والغذاء المناسب لكل منها، ليفعم الإنسان بالصحة البدنية والصحة العائلية والصحة العالمية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".