التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أيمانويل ليفنياس |
| قسم: | مهارات التفكير الناجح والإيجابي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | نينوى للدراسات والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789933536053 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 72 |
| ترتيب الشهرة: | 630,217 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن النص الذي سنقرؤه، يعيد إنتاجاً مختزلاً لأربع محاضرات تحت عنوان: "الزمن والآخر"، وذلك بين عامي 46- 1947، أي أثناء السنة الأولى للعمل في المعهد الفلسفي الذي أسسه جان وأهل في قلب الحيِّ اللاتيني.
ومع ذلك، فإننا إذا قبلنا فكرة الطباعة في كتاب، ورفضنا تجديده، فهذا يعني أننا ما زلنا نتمسك بالمشروع الأولي الذي يمثل - في وسط الحركات المختلفة للفكر - الولادة والصوغ الأول، وأن عرضه لا يزال يؤكد تقدمنا في هذه الصفحات بسرعة بالغة؛ فهل يمثل الزمن حداً للكائن المحدود، أو هو يمثل علاقة الكائن المحدود بالله؟ وهذه علاقة لا تضمن، بحال من الأحوال، للكائن لا نهاية تتعارض مع النهاية، كما تضمن كفاية ذاتية تعني عند الحاجة فائضَ النزعة الإجتماعية، بعيداً عن الكفاية وعدم الكفاية.
هذا الشكل لمساءلة الزمن لا يزال يمثل الإشكال الحي، وهكذا، فإن "الزمن والآخر" ليستشعر الزمن ليس كأفق أنطولوجي للكائن الكائن، ولكن كطريقة لما بعد الكائن، أي كعلاقة "للفكر" بالآخر - وذلك من خلال صور متفرقة للنزعة الإجتماعية في مواجهة الإنسان الآخر: الإثارة الجنسية، والأبوة، والمسؤولية عن القريب - وكعلاقة بكل آخر، وبالمتسامي، وباللانهائي، وهي علاقة أو دَيْنٌ غير مبني بوصفه معرفة، أي بوصفه مقصداً يخفي التمثيل ويأتي بالآخر إلى الحاضر وإلى المعاونة، وأما الزمن، فعلى العكس من هذا، فيعني في تعاقبه علاقة لا تعرِّض غيرية الآخر للخطر، وتضمن مع ذلك عدم لا مبالاته إزاء "الفكر".
تقضي الأطروحة الرئيسة المرئية في "الزمن والآخر" أن نفكر بالزمن ليس بوصفه تقهقراً للأبدية، ولكن بوصفه علاقة مع هذا الذي هو آخر قطعاً، ولا يقبل الذوبان ذاتاً، ولا يدع نفسه تضمحل عن طريق التجربة، أو تنمحي في هذا الذي لا يتناهى في ذاته، ولا يُسلم نفسه للفهم، ومع ذلك، فإن هذا يكون إذا كان يجب على هذا الكائن غير النهائي، أو هذا الآخر أن يسمح بالإشارة إليه بالأصبع وبإسم الإشارة "هذا"، وكأنه شيء بسيط، أو أن نعلق عليه "آل" التعريف، أو أن نرده إلى التنكير، وذلك لكي يأخذ جسداً، وهذه علاقة مع غير المرئي حيث تُنْتَجُ اللامرئية ليس من عدم قدرة المعرفة الإنسانية، ولكن من عدم جاهزية المعرفة ما تمثله - من عدم ملاءمتها - لغير النهائي الآخر مطلقاً، وللعبث الذي يتخذ هنا حدثاً مثل التلاقي.
ولقد نرى أن إستحالة التلاقي وعدم الملاءمة، ليس مفهومين سلبيين فقط، ولكن لهما معنى في ظاهرة عدم التلاقي المعطاة في التعاقب الزماني، فالزمن يعني هذه الديمومة من عدم التلاقي، كما يعني أيضاً هذه الديمومة من العلاقة ومن الإستلهام، ومن الإنتظار: خيط أكثر متانة من سطر مثالي لا يقطعه التعاقب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".