التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إبراهيم الكونى |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار سؤال |
| ردمك ISBN: | 9786148020001 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 784 |
| ترتيب الشهرة: | 397,342 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب المجوس والمؤلف لـ 117 كتب أخرى.
روائي ليبي نال جائزة الدولة الاستثنائية الكبرى التي تمنحها الحكومة السويسرية أرفع جوائزها، وذلك عن مجمل أعماله الروائية المترجمة إلى الألمانية.
اختارته مجلة «لير» الفرنسية بين خمسين روائياً من العالم اعتبرتهم يمثلون اليوم «أدب القرن الحادي والعشرين»، وسمتهم «خمسون كاتباً للغد».
فاز بجائزة الشيخ زايد للكتاب فرع الآداب في دورتها الثانية 2007-2008 .
ولد بغدامس - ليبيا عام 1948.أنهى دراسته الابتدائية بغدامس، والإعدادية بسبها، والثانوية بموسكو، حصل على الليسانس ثم الماجستير قي العلوم الأدبيّة والنقدية من معهد غوركى للأدب بموسكو.1977 يجيد تسع لغات وكتب ستين كتاب حتى الآن، يقوم عمله الادبي الروائي على عدد من العناصر المحدودة، على عالم الصحراء بما فيه من ندرة وامتداد وقسوة وانفتاح على جوهر الكون والوجود.
وتدور معظم رواياته على جوهر العلاقة التي تربط الإنسان بالطبيعة الصحراوية وموجوداتها وعالمها المحكوم بالحتمية والقدر الذي لا يُردّ.
نشر إنتاجه الأدبي بجريدة فزان– البلاد – الفجرالجديد – الحرية – الميدان – الحقيقة – الأسبوع لثقافي – طرابلس الغرب – مجلة المرأة – ليبيا الحديثة – الكفاح العربي – الصداقة البولونية.
وينتمى إبراهيم الكونى إلى قبيلة الطوارق (الامازيغ) وهى قبيلة تسكن الشمال الافريقى من ليبيا إلى موريتانيا كما تتواجد في النيجر، وهذة القبيلة مشهورة بأن رجالها يتلثمون ونسائها يكشفون وجوههم ويمكن القول أن رواياته تنتمى ادبياً إلى مجال الرومانسية الجديدة والتي تتسم بتخييل الواقع أو تغريبة إن جاز استخدام مصطلح الشكليين الروس.
من إصداراته -ثورات الصحراء الكبرى 1970.
- نقد ندوة الفكر الثوري 1970.
- الصلاة خارج نطاق الأوقات الخمسة (قصص ليبية) 1974.
- ملاحظات على جبين الغربة (مقالات) 1974.
- جرعة من دم (قصص) 1993.
- شجرة الرتم (قصص) 1986.
تعيد رواية "المجوس" طرح الأسئلة الخالدة عن معنى الوجود والمغامرة الإنسانية والمصير والسلطة والحضارة والجنس والموت مستخدمة عالم الطوارق، المعقد والغني رغم بساطة حياتهم، بمثابة مادة قصصية وتخيلية.
ومسرح الرواية في هذا العمل الملحمي عالم الصحراء الذي هو أوسع من أن يقتصر على الإنسان، فهو يمتد ليشمل عناصر الطبيعة الصحراوية القاسية وكائناتها الخفية وحيواناتها ونباتاتها. ففي هذا العالم حيث تطرف الطبيعة وقسوتها تندفع الأشياء والكائنات والأحداث والبشر حتى النهايات القصوى لتكشف عن مضامينها وأبعادها وحدودها... فلا توسط بين الله والذهب... بين تطلب الحقيقة وشهوة السلطة، بين نبالة الروح وشهوة التملك طالما أن المجوسي "ليس من عَبَدَ الله في الحجر ولكن من أشرك في حبه الذهب".
وفي عمل الكوني الملحمي ليس هناك وجه واحد للمجوسي فهو الرمز المنسحب على العديد من الشخصيات اللاهثة خلف الثروة والمال والسلطة والنفوذ، فالمجوسي قد يكون حاكماً (السلطان أورغ) أو صوفياً مزيفاً (العجوز تميط) أو باحثاً عن الانتقام (القاضي الشنقيطي) أو...، بل لَعلّ في كل إنسان يكمن مجوسي يتحين غفلة من العقل والروح ليطل برأسه ويتلبسه... وأخيراً المجوس عالم تتقطع فيه الأساطير الموروثة وتعاليم الأسلاف بتأملات الحكماء والشيوخ والعرافين وأشواق الباحثين عن الله والحرية وصبوات الطامعين بامتلاك الذهب والسلطة.
لا متعة تضاهي قراءة ملحمة المجوس سوى متعة قراءة الملاحم السردية الكبرى التي أبدعتها المخيلة البشرية، وهو ما استدعى ربما هذه الحفاوة، والإشادة، والتقدير العالي الذي حظيت به المجوس، خاصةً بعد ترجمتها إلى لغات أخرى، حيث رأى البعض أنها تنطوي على خبرة روحية لا توجد إلا في الآداب الشرقية العظيمة، واعتبرها آخرون فتحاً جديداً في التجربة الروائية، بتحويلها الصحراء، التي كانت دوماً منبعاً للأديان والحكمة، إلى موضوع روائي، بعد أن ظلت الرواية، إلى حدٍّ ما، حكراً على المدينة.
ففي هذه الملحمة الروائية تمتزج الحكايات بالأساطير، وتتواشج الرؤى الفلسفية بالكشوفات الصوفية، وترفرف بروح شعرية شفيفة كمياه الينابيع، وخفقات النسيم، وضياء النجوم، وهي تعزف أنغامها وألحانها الوجدية المتيمة التي تتجلى فيها روح الصحراء. كما أن الرواية عميقة في تصويرها لنزعات وتناقضات النفس الإنسانية بحنينها الموجع إلى الجنة المفقودة منذ بدء الخلق، وانجذاباتها المأخوذة ببريق الدنيا المغوية وسراباتها الخدّاعة، وهي تستحثنا أن نتلفت، أن نأمل، وأن نصغي للأصوات الأكثر خفاءً، لنداء الحقيقة في داخلنا، هنالك حيث توجد الجنّة الحقيقية.
ولا تكتفي المجوس بتتبّع خطى المهاجرين الرُّحَّل في الصحراء، الباحثين عن الحقيقة أو الطامعين في الذهب والسلطة، بل تستنطق حبات الرمال، ومعزوفات الرياح، وإيحاءات الجبال المتلفعة بالصمت والحكمة، وبوح السكون، ورطانة الماء، ونجوى الأعشاب والأشجار، والأسرار المخبوءة في خفايا الكائنات التي تدبّ على أقدامها، أو تزحف على الأرض، أو تطير في السماء، لتخلق منها حكايات وأساطير تُمتع النفس، وتُطرب الوجدان، وتُثري المخيلة، وتمنح القارئ تجربة روحية فريدة تستحق أن تعاش.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".