التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد دياب |
| قسم: | شعر مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | شركة المطبوعات للتوزيع والنشر |
| ردمك ISBN: | 9789953886053 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2011 |
| الصفحات: | 76 |
| ترتيب الشهرة: | 675,875 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ما يفعله الغريب في الليل والمؤلف لـ 15 كتب أخرى.
د.
محمد دياب، مواليد الطيبة ـ قضاء مرجعيون.
• دكتوراه في العلوم الاقتصادية، من المعهد العالي للعلوم الاقتصادية، براغ، تشيكوسلوفاكيا 1986.
• ماجسيستير في العلوم الاقتصادية من جامعة الصداقة، موسكو.
• أستاذ في كلية العلوم الاقتصادية وإدارة الأعمال ـ الفرع الأول، منذ العام 1991 ـ 1992.
• رئيس قسم الاقتصاد في كلية العلوم الاقتصادية وإدارة الأعمال منذ العام 2007.
• له مجموعة من الدراسات والمقالات نشرت في دوريات لبنانية وعربية.
• مؤلفاته: اقتصاد المؤسسة، دار عطية للنشر، 2000 (بالاشتراك مع د.عبدالله رزق).
دراسات الجدوى الاقتصادية والاجتماعية للمشاريع، دار المنهل اللبناني، 2007.
التجارة الدولية في عصر العولمة، دار المنهل اللبناني، 2010.
"ما يفعله الغريب في الليل" إرتحالات شاعر، وربما كانت إضاءات، تجول بين الأزمنة والأمكنة، ولربما هي قراءة للماضي في ضوء الحاضر إلى الحد الذي يجعل الشاعر ضنيناً حتى الإستملاك، بالتفريط بجزء من ذاكرته.
عن عمله هذا يقول محمد دياب: " ... ما أقدمه في ما يفعله الغريب في الليل" هو الصور، السلسة غير الصعبة، في لغة متماسكة وهي لغة المدينة. أنا إبن المدينة في النهاية ومتأثر بالتلفزيون والانترنت والسرعة، وهو ببيروت الصاخب والسهر الليلي. كل هذا موجود في المجموعة بلغة متينة وسهلة. إضافة إلى أنني معتمد على جو كامل من أول الكتاب إلى آخره. هناك قصائد عدة في المجموعة لكن يمكن اعتبارها قصيدة واحدة ...".
في قصيدة بعنوان "لا يجلس سوى الوقت" يقول الشاعر:
هو الحزن إذاً / يتفقد البوابات كلّها / ويختار أكثرها ضيقاً / للدخول / على بعد كأس / ينتصب كرسيّ فارغ / لا شيء عليه / سوى القليل من أحمر الشفاه / وبعض بقع قهوةٍ قديمة ، أستمع إلى صيحاته / طوال النهار / ولا أفهم ما يريد قوله / وأتابع ما يمكن فعله / في الضجر".
يضم الكتاب ما يقارب العشرين قصيدة في الشعر العربي الحديث نذكر من عناوينها: "لم أكتب" ، "من وقت إلى آخر" ، "درب لم نسلكه" ، "ظلال" ، "المقعد الأزرق" ، "في الحانة" ، "فرح" ... الخ.
"كحيوانات ضالّة نبحث عن مأوى نحتمي به من أشلائنا نقطع ما تبقّى من أصابعنا ونرشو بها الطريق كي لا تفضح آثارنا ومن وقت إلى آخر نتساءل: أين رحلت أجسادنا؟ وتركتنا، هكذا، بلا مرآةٍ، تكشف لنا: من أين يأتي كل هذا الألم؟..".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".