التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الله ثابت |
| قسم: | أدب أمريكا اللاتينية مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الساقي للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9786144256138 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 112 |
| ترتيب الشهرة: | 636,374 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ميال، رجال بباب القبو والمؤلف لـ 16 كتب أخرى.
عبد الله ثابت (ولد في منطقة عسير في 6 مارس 1973) شاعر وقاص سعودي. اعتبرمن المؤلفين الشباب الفاعلين في الساحة العربية والمحلية، وذلك بعد صدور عمله الهام (الإرهابي20). أصدر عدداً من الدواوين الشعرية مثل: الهتك والنوبات وحرامcv، وأخيراً ديوانه: كتاب الوحشة. يكتب زاوية أسبوعية بجريدة الوطن، وهي أول زاوية تصدر بصحيفة ورقية وتعتمد على تزويد القراء بروابط لمواقع إليكترونية من أبرزها موقع اليوتيوب. شارك في العديد من الأمسيات الشعرية المحلية والعربية والدولية، وفاز بجائزة المفتاحة عام 2004م عن قصيدته (ربما قالها). ترجمت روايته (الإرهابي 20) إلى اللغة الفرنسية والنرويجية، وأصدر في عام 2019 مجموعة شعرية ترجمت للغة الفرنسية (معلق في العدم)، تم نقلها للفرنسية بواسطة المترجم والشاعر التونسي أيمن حسن.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
في جديده الشعري "ميَال" يغوص الشاعر عبد الله ثابت في عالم خاص من أوجاع الرجال ويبحث في ماهية أسباب تلك الآلام التي آلت بكائنات ديوانه إلى "دباب القبو" كما أشير في العنوان: رجال بباب القبو. فبدا الشاعر لا يفرط بالإفصاح بقدر ما ينظر إلى وجع الذات من الداخل، كعنصر الحياة الذي لا غنى عنه في تحقيق حركتها، وشكَل ذلك العنصر –وفق الشاعر- حالات مكتملة الوجود لتأثث النصوص. نقرأ له "رجلُ... يشدَ قبضته" يقول: إنني مدين للطريق التي أمشي فيها، حيث لا أحدا أبداً يمكنه أن يغمس يده في قلبي! أفٍ! لو أن شيئاً أوسع من هذه القبضة الغضبى في صدري، فهي محشوة بالوجيب، ويرقات الكلام، والخيالات النادمة! يا الله! لو كانت قبضتي أوسع قليلاً... للأكاذيب!
بهذه اللغة يبنى عبد الله ثابت نصوصه متجاوزاً الرمز، فهو لا يحتفي بلغة شعرية صارمة ترتكز على الرمز وأبعاده ودلالاته، وإنما يقدم إضاءة للمعنى وإنجازاً لنصَ يعتمد لغة لها خصوصيتها وحيَلها كما في كل أعماله...
عناوين الديوان: الإمضاء، تحت المهاد، رجل.. في الممشى ويفكر بالموت، رجل يخلي سبيل خساراته، عصبون، رجل يخلع نعليه كي يبدأ بالهتاف، ألياف، رجل يداه ترتجفان، رجل على هيئة ثأر، رجل ساهٍ وساكت... الخ.
"ماذا لو تكلمتُ عن آلامنا، نحن الرجالَ المحقونين بالغيظ! فالولد الذي قرضت النافذة إصبعه، قال وهو يبري مرسمته؛ كان في بيتنا فانوس، أختي كانت تقلّد صوت الريح، أما أنا فكنت أصيح وأضرب كفّي ببعضهما… وأقلّد النافذة!"
لغة شعرية قوية وغير مصطنعة - جريدة الحياة
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".