التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | هيفاء بيطار |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | الإنجليزية |
| الناشر: | الساقي للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9781855166585 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2010 |
| الصفحات: | 144 |
| ترتيب الشهرة: | 623,652 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب .رسالة قصيرة والمؤلف لـ 39 كتب أخرى.
تخرجت من كلية الطب البشري من جامعة تشرين في اللاذقية بدرجة جيد جداً عام 1982. حصلت على الاختصاص بأمراض العين وجراحتها من مشفى المواساة بـدمشق عام 1986. سافرت بعدها سنة إلى باريس للاطلاع وتقوم حالياً بتحضير دراسة عن أسباب العمى في سورية وستقدمها للفرنسيين في مؤتمر طب العيون القادم.
عضو اتحاد الكتاب العرب منذ عام 1994. حاصلة على جائزة أبي القاسم الشابي عن المجموعة القصصية الساقطة عام 2002 من بين مئة تخرجت من كلية الطب البشري من جامعة تشرين في اللاذقية بدرجة جيد جداً عام 1982. حصلت على الاختصاص بأمراض العين وجراحتها من مشفى المواساة بـدمشق عام 1986. سافرت بعدها سنة إلى باريس للاطلاع وتقوم حالياً بتحضير دراسة عن أسباب العمى في سورية وستقدمها للفرنسيين في مؤتمر طب العيون القادم.
عضو اتحاد الكتاب العرب منذ عام 1994. حاصلة على جائزة أبي القاسم الشابي عن المجموعة القصصية الساقطة عام 2002 من بين مئة وخمسين مخطوط. تطبع رواياتها في أهم دور للنشر مثل دار الرياض الريس بيروت، دار الساقي بيروت ولندن، الدار العربية للعلوم بيروت، دار النهار، دار نلسن بيروت. تطبع لها اتحاد الكتاب العرب أربع مجموعات قصصية وكذلك طبعت لها وزارة الثقافة السورية. تنشر مقالات نقدية عن كتب في الدوريات العربية والمحلية مثل أخبار الأدب، العربي، الدستور.. الخ. لديها مقال أسبوعي كل أربعاء في جريدة الثورة ومقالاً ثابتاً في جريدة الجزائر نيوز كل ثلاثاء.
عندما نعرف أن قلم "هيفاء بيطار" الإنسانة المبدعة هو من يكتب، نتوقع ما تريد أن تقوله لنا بعفوية وصدق تجسد بها معاناة صادقة لما يدور حولها من مآسي أرادت أن تكون موضوعاً لمجموعتها القصصية هذه.
تكتب الرواية من منبع الألم تتجول في تلافيف دماغ المرأة والرجل معاً. تقرأ أفكارهم وتشعر معهم، هي محاولة للتعبير عن الواقع لا أكثر، لأن تغييره يتطلب مراحل طويلة ومخاض طويل يدفع ثمنه الضعفاء لأولئك المدّعين حماية الأخلاق. في الـ SMS : يخرج الحب من القفص الذهبي إلى رسائل الكترونية تصبح للحياة معها معنى آخر، هي قصة عاشقان التقيا صدفة، الإثنان متزوجان، ولدى كل منهم ثلاثة أولاد مع عدم شعور بالرضا.
وعندما التقيا صدفة ولدت مشاعرهما بسرعة البرق، ولدت كاملة، دون حاجة إلى الزمن " كانا يتحدثان بمتعة عظيمة ونهم، كما لو أن الحديث سيستمر بينهما إلى الأبد، حدثها عن زوجته المتسلطة، النزقة، وأنه يتحمل الحياة معها إكراماً لأطفاله الثلاثة ... وحدثته عن زواجها الفاشل، وكم فتنه تعبيرها حين قالت له أحس نفسي شهيدة في هذا الزواج، أضحي بنفسي من أجل أولادي، فشربا نخب الشهادة ...".
فأصبحت تتغذى على صوت رجل تعبده عبر الإتصالات الهاتفية والـ SMS ، لأنهما يعرفان معاً أن خططهما عن خلق فرصة لقاء ثانية بينهما هي مجرد كلام لأنهما شهيدان في مؤسسة الزواج، ولكن، "ألا يحق لكل واحد منهما أن يخلق واحته الخضراء في صحراء القحط العاطفي إنها تحتضن هاتفها ... وتتركز على أحاسيسها في مساحة الهاتف، تحس بعاطفته تطوف حولها كهواء دافىء مُعطر، قالت له ذات يوم: هل تعرف، أشم رائحة عذبة في الهواء حين أتحدث معك .. ضحك وقال: قد يكتشف العلم أن للشوق رائحة".
وهنا، تجسد الروائية حال كثير من الزيجات في الشرق العربي والتي تتم نتيجة ظروف وتقاليد تكبل حرية المرأة والرجل معاً في حق الإختيار للشريك، والهالة القدسية التي يضعها المجتمع حول المؤسسة الزوجية دون النظر إلى ما يكتنف مشاعر وأحاسيس البشر ... أو عندما يولد الحب متأخراً وفي وقت غير وقته وزمان غير زمانه كما حدث في قصة الـ SMS ، فكلاهما من عالم مختلف. وهنا تبدو براعة "بيطار" في الغوص في أعماق الشخصية الإنسانية في محاولة لاستنطاق ما يجول في النفس البشرية وما يحدث من تغيرات وتبدلات، وهذه ميزة الأدباء المبدعين في المواءمة ما بين الأدب وعلم النفس، لتصنع بقلمها عالماً ملؤه الحب حتى لو كان مستحيلاً ...
أما في قصصها اللاحقة في هذه المجموعة تدخل الروائية في دغل العلاقات الإجتماعية، وما يمكن أن تتركه هذه العلاقات من التباسات، وهذه القصص جاءت بعناوين مختلفة تحتاج إلى دراسة مستقلة بسبب عمقها ودخولها إلى تفاصيل حياة الإنسان في مجتمعنا العربي الذي يتميز بخصوصية يختلف بها عن غيره من بقية الثقافات. وهذه القصص هي: "معجبون وضحايا" ، "الجائزة الكبرى" ، "آمال" ، "براءة" ، "جمّولة" ، "جهينة" ، "وينشه" ، "قلب في الخاصرة" ، "لحظة حاسمة" ، "أقوى من رائحة القرنفل" ، "عاطل عن الحياة" ، "غروب بلون الحب" ، "حب بالمقلوب" ، "كل قوتي تكمن في هشاشتي".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".