التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد المنعم بن عمر بن حسان الأندلسي |
| قسم: | الفنون الشعريّة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الساقي للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2010 |
| الصفحات: | 290 |
| ترتيب الشهرة: | 301,205 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ديوان التدبيج - فتنة الإبداع وذروة الإمتاع .
عبد المنعم بن عمر بن عبد الله بن أحمد بن خضر بن مالك بن حسان، أبو الفضل حكيم الزمان الجلياني الغساني الأندلسي؛ كان أديباً فاضلاً طبيباً حاذقاً، له معرفة بعلوم الباطن، وكلام على طريق القوم، وكان مليح السمت حسن الأخلاق، رحل من الأندلس ودخل بغداد، وروى عنه محب الدين ابن النجار، ومدح السلطان صلاح الدين الكبير؛ مولده سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة، وتوفي سنة اثنتين وستمائة بدمشق، رحمه الله.
قال ابن أبي أصيبعة: كان علامة زمانه في صناعة الطب والكحل، بارعاً في الأدب وصناعة الشعر، وعمر طويلاً، وكان له حانوت في اللبادين لصناعة الطب، وكان السلطان صلاح الدين برى له ويحترمه، وله فيه مدائح كثيرة، وصنف له كتباً، وكان يعاني صناعة الكيمياء، وله عشرة
يجسِّد ديوان التدبيج واحدة من الذرى العليا للإبداع في الثقافة العربية على صعيد التصور والتنفيذ. وهو عمل فذٌّ "لم يسبق إلى مثله سابق ولا يلحق مدى الدهر شأوَه لاحق"، كما يقول عنه مؤلِّفه عبد المنعم بن عمر بن حسَّان الغسّاَنيُّ الجليانيُّ الأندلسيُّ. وهو عبقريٌّ من عباقرة الابتكار والإبداع شاعراً وناثراً وفنَّاناً.
وفي ابتكاره لمفهوم المدبَّجة ما يبلغ درجة الاعجاز، والمدبجة "ابتداع معجز تدبيجه فاق حدَّ الشعر" لأنها تركيب شعري، من مطلق ولزومي، كثيراً ما يمتزج بالنثر، تتناسج فيه كلمات القصائد وتتقاطع وتتداخل وتتواشج وتخرج من بعضها بعض لتتشكل من الصورة الواحدة عدة قصائد يرسمها الجلياني في لوحات مذهلة: فهنا شجرة وطفاء، وهنا سجَّادة باهرة، وهنا فراشة مرفرفة، وهنا صدَفة أسرار ودرر لا تضاهى، وهنا تشكيلات هندسية يزوغ لها البصر، تتعدّد فيها ألوان الكلمات والأغصان والأوراق والأشكال، لتولِّد منظراً رائعاً للعين كما هي مروِّعة للفكر. ووراء كلِّ ذلك يحتجب تصوُّر باطنيٌّ صوفيٌّ يكتنه العالم ببصيرة لا يملكها سواه، وبراعة شعرية وثراء لغة وجمال صور لا يملكها إلا الذين يختصُّهم الله بما يشاء لهم من امتياز.
ويلتقي مع الجلياني لكشف هذا العمل الفريد وتحقيقه كمال أبو ديب، أحد أهمّ النقاد المعاصرين والمؤثّرين في الحياة الثقافية، مع ناقدة تنتمي إلى جيل جديد من الباحثين يبشِّر بعطاء ثري في المستقبل القريب، هي الدكتورة دلال بخش. ويتوَّج الجهد المبذول بإكليل من الإمتاع والإبداع هو هذا الكتاب الذي لا شكَّ لدينا في أنه سيفتن ويحيِّر ويمتع ويدهش ويثري ويثير ويظلُّ كنزاً مكنوناً من كنوز الثقافة العربية إلى أجيال تأتي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".