التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جيل كيبيل |
| قسم: | سياسة الاحتواء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الساقي للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 1855164523 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2004 |
| الصفحات: | 368 |
| ترتيب الشهرة: | 294,849 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الفتنة: حروب في ديار المسلمين والمؤلف لـ 2 كتب أخرى.
باحث سياسي فرنسي، مدير كرسي الأستاذية للشرق الأوسط والبحر المتوسط ومدير برنامج الدكتوراه المتخصص في العالم الإسلامي بمعهد الدراسات السياسية بباريس.
مختص بشؤون الحركات الإسلامية.
يقول جيل كيبيل في مقدمة كتابه "الفتنة، حروب في ديار المسلمين" بأنه وفي كانون الأول/ديسمبر من العام 2001، التقط أحدهم من على شاشة الانترنت بياناً بالعربية يردّ فيه التسويغ السياسي لاعتداءات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر، وبخط أحد المحركين الرئيسيين له. وكان وقًّع ذلك البيان الطبيب المصري الأصل أيمن الظواهري، الذي يعتبر المنظر العقائدي لـ"القاعدة" وأقرب المقربين من ابن لادن، وقد جُعل البيان بعنوان "فرسان تحت راية النبي". وقد أتاح البيان فهم الدوافع التي حملت أتباع "الجهاد" المتشددين على ضرب الولايات المتحدة الأميركية. "العدو الأبعد" بحسبهم، وما كانوا يأملون به من الكارثة التي جرت على أيديهم. ويتابع جيل كيبيل قائلاً أول ما خطر للدكتور الظواهري أن يذكره في بيانه تشخيصه القاتم للتسعينات، في مقابل الآمال التي أنعشها "الجهاد" المنتصر في أفغانستان، ومفاد ذلك التشخيص، أن النشطاء المجاهدين كانوا أخفقوا آخر المطاف في تحريض "الجماهير المسلمة" على الأنظمة القائمة، وعجزوا عن قيادتها للإطاحة بها، وهي الموصوفة "بالعدو الأقرب"، في كل من مصر والبوسنة والمملكة العربية السعودية والجزائر. ويعلق الكاتب على ذلك بالقول بأنه والحال هذه فقد بات لزاماً على المجاهدين، بحسب البيان نفسه، أن يجروا تحولاً جذرياً في استراتيجيتهم بأن يوجهوا ضربة كبرى للولايات المتحدة، تقي جهادهم من شرّ الأفول وتوقظ الهمم الفاترة في العالم الإسلامي، وأن ثقتهم باقتدار الجهاد وبسطوته العظيمة حيال الضعف الذي آلت إليه أمريكا المتغطرسة، وقد كانت حامية للقادة "الكافرين" في دول الشرق الأوسط أو أفريقيا الشمالية.
وهنا يرى كيبيل بأن ذلك التحريض الإرهابي الذي تحقق في عقر دار الغرب، ما كان ليصرف المناضلين، من طراز ابن لادن والظواهري، عن غايتهم الأولى المتمثلة في خوض غمار الحرب في قلب الإسلام، والتي تهدف بالمقام الأول إلى ضمان نفوذ المجاهدين لدى إخوانهم في الدين، بغية إقامة "الدولة الإسلامية" في أي دار مسلمة، وبالصراع المسلح.
من هنا ينطلق جيل كيبيل في تحليلاته لما يجري على الساحة العربية بوجه خاص، وعلى الساحة العالمية بصورة عامة، من أحداث سياسية أدت إلى خلق جوّ من الصراع ذا الوجه العقدي، من وجهة نظر الكاتب، إلا أنه (الكاتب) لم يقف عند حدود الأحداث، لكنه مضى في تحليلاته مستجلياً مثار الأزمات التي أدت إلى أحداث عنف شملت العالم، ومتوقفاً عن السياسة الأميركية التي أدت إلى ما يشهده العالم من صراعات، دون أن يغفل عن ما تشهده الساحة الفلسطينية وعلى صعيد عملية السلام من أزمات.
ابتغى أسامة بن لادن ومرشده أيمن الظواهري من اعتداءات 11أيلول سبتمبر، الحيلولة دون أفول "الجهاد المقدس" الذي نظرا له في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي. وكانا يأملان بضربهما "العدو البعيد" الأميركي في عقر داره، أن يثيرا الحمية في نفوس مؤيديهما، ويغلبا النزعة الإسلاموية المتشددة في العالم الإسلامي. ولقد حدث هذا التحريض في وقت كان مسار السلام الإسرائيلي- الفلسطيني في حالة "موت سريري"، ويتعرض لهجمة عنيفة إثر اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية، وما نجم من أعمال عنق وقتل وتفجيرات انتحارية عزم تنظيم "القاعدة" على استغلالها لـ "تهييج" الشارع الإسلامي بغية مضاعفة نفوذه لديه.
أما الردّ الذي شرعت فيه واشنطن على الاعتداءات التي طاولتها، فقد اندرج في نطاق أوسع مجالاً: جعلت "الحرب ضد الإرهاب" تتجاوز مطاردة ابن لادن إلى تحقيق الهدفين الاستراتيجيين لسياستها الشرق أوسطية: توفير الأمن لإسرائيل، والحرص على سلامة إمدادات النفط إليها من دول الخليج. غير أن احتلالها العراق احتلالاً محفوفاً بالمخاطر، وانصراف قادتها بتحريض من تيار "المحافظين الجدد" إلى بسط تطلعاتهم لـ "إصلاح" الدول الإسلامية والعربية والهيمنة على "شرق أوسط كبير" تابع ومقولب بمقاسهم، فاقماُ من تفجر المنطقة وازدياد أعمال العنف والقتل فيها، حتى صار باب الاحتمالات السوداء مفتوحاً على مصراعيه. ولا يعدو القتل اليومي للمواطنين العراقيين ومشاهد التعذيب المقززة، الذي مورس بحق السجناء العراقيين في "أبو غريب"، وعمليات خطف الأجانب في العراق وإعدامهم وذبحهم من قبل "الجهاديين" الإسلاميين، إلا دلائل على المأزق الذي بات يتخبط فيه العالم الإسلامي، ونذيراً بالفتنة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".