التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حازم صاغية |
| قسم: | سياسة الاحتواء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الساقي للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9781855166219 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2003 |
| الصفحات: | 256 |
| ترتيب الشهرة: | 333,590 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب بعث العراق: سلطة صدام قياما وحطاما والمؤلف لـ 30 كتب أخرى.
حازم صاغية صحفي وناقد ومعلّق سياسي لبناني وأحد أعلام جريدة الحياة اللندنية، يعتبر من أشهر الكتاب العرب وأكثرهم إثارةً للجدل.
خلفيته
ولد حازم صاغية عام 1951 لأسرة لبنانية. درس في مدارس وثانويات بيروت ثم سافر عام 1970 إلى بريطانيا لاستكمال دراسته. تقلب صاغية بين عدة أيديولوجيات شاعت في عهده، فنظراً لنشأته في أسرة من الروم الأرثوذكس، كما يروي في سيرته الذاتية، فقد تعلّق بالأدب العربي والقومية العربية وبدأ بقرض الشعر، ومدح عبد الناصر وحزب البعث في أيام الصعود القومي في الستينات، ويعلّق على ذلك قائلاً "كنت موجوداً في البعث والناصرية لأنه لم يكن يوجد بديل عنهما في تلك الفترة". سرعان ما تأثر بعقيدة قومية مناوئة هي القومية السورية الاجتماعية، وسيعتبر هذه المرحلة من عمره عاراً "لأن الحزب القومي هو حزب فاشي". في السبعينات اكتشف الماركسية اللينينية في لندن وتأثر برفاقه هناك، وفي عام 1979 إثر اندلاع الثورة الإسلامية في إيران تأثر بها وتبنّى قراءة مغايرة لصعود الإسلام السياسي وجذور التمرّد في الإسلام الشعبي. لكنه تخلّى عن حماسه للأيديولوجيات والصعودات السياسية العابرة وتبنّى اليسار الديمقراطي من منطلق ليبرالي تحرّري.
كتب بجرأة وصراحة تجربة الذات وتتابُعها، أو سيرته الذاتية التي أصبحت بطبيعة الحال من زمن آخر، وتميّزت بمضمون نقدي قاس للذات وللمراحل التي عبرها، وببناء نظري وعملاني متين.
يعتبر صاغية من أكثر المثقفين العرب تأييداً للربيع العربي وتأييداً للثورات ونقداً وتقييماً لأولى مراحلها في السنوات القليلة الماضية.
حياته الصحفية
بدأ حازم صاغية علاقته بالصحافة من خلال عمله في صحيفة السفير حيث اشتغل فيها بين 1974 و1988.
كتب مقالات الرأي في صحيفة الحياة الصادرة من لندن وما زال يكتب فيها منذ سنوات، حيث أسّس وما يزال يشرف على تحرير الملحق السياسي الأسبوعي في الجريدة "تيارات"، ويكتب أعمدة بانتظام يتناول فيها الشؤون السياسية والفكرية ويعرض بشكل نقدي ولاذع للقضايا القومية والممانعة والحريات والمستقبل العربي.
كما يكتب صاغية دورياً في موقع ناو ليبانون وأوبن ديموكراسي وغيره.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
بكعبه وحذائه حكم صدام حسين بلداً حاول، في عهده الملكي، تدشين صيغة أولية من البرلمانية، وبلغة جمعت أسوأ ما في رطانة العشائر إلى أسوأ ما في النص الديني، ساس بلداً ذا تقاليد في الإبداع والرأي والسجال. وفي مختبر لا يرحم اسمه العراق تمطى بجسمه الثقيل ذاك الكائن المشوّه والهيولي على رأس حزب لم يبق منه إلا التماسك العصبي حول الزعيم وخلاصة من الكراهيات للافارسية واللاشيعية واللاكردية واللاسامية. وأحس عراقيون كثيرون بأن صدام أحال بلدهم قاعاً صفصفاً، وأحسوا بأنهم باتوا مثل مساجين ألفوا سجنهم وصاروا لا يفهمون ماذا يفعلون بحريتهم إذا جاءت. وأحسّ آخرون أن لا ملجأ لهم إلا الانكفاء على عشائرهم وأديانهم؛ إذ الحاضر مُصادَر والمستقبل مغلق.
وهذه السمة التوتاليتاية التي حملت معلقين وكتّاباً على تشبيه صدام بمحط إعجاب ستالين، غيبت حقائق أخرى. فالأول الذي سيّد العشيرة وعلاقات القرابة مما لم يفعله الثاني، لم يؤسس ثورة صناعية ولا أحرز انتصاراً على الفاشية، أو ما يعادلها، مما فعله.
تلك كانت بعضٌ من السمات التي بالإمكان استشفافها حول الوضع الذي كان سائداً في العراق. إبان حكم صدام، إلا أنه من المؤكد بأنه من الصعب الوقوف على حقيقة ما كان يجري هناك بالتفصيل في تلك الآونة وذلك لاستحالة التسلل إلى الأمكنة التي حجبتها أسوار صدام وغموض نظامه، والحال أن فصول كتاب حازم صاغية "بعث العراق" الذي نقلب صفحاته هو عن عراق صدام إلا أنه لا يحمل زعم التغطية الشاملة، بقدر ما يهدف إلى كتابة قصة العراق البعثي، وهي شيقة مثلما هي مأساوية. لكنها، مثل كل قصة، يخونها الإلمام ببعض التفاصيل لمصلحة التعويل المبالغ فيه على تفاصيل أخرى.
إذا جاز لنا أن نستخلص "عبراً" من تاريخ البعث، قلنا إن العبرة الأولى تطال العبث والمجانية اللذين وَسَما شطراً مهماً من تاريخنا السياسي المعاصر.
وهذا لا يُلغي، بل يؤكد المسؤولية الذاتية عما حصل وقد يحصل. فالعجز المحلي عن إطاحة صدام ونظام المقابر الجماعية، فتح الباب واسعاً لمن يرغب في إطاحته من الخارج. ذاك أن القول المحق بأن الديموقراطية لا تُفرَض من فوق يطرح المشكلة أكثر مما يحلّها: إذ هل ظهرت تعبيرات جلية لدينا عن طلب الديموقراطية من تحت؟
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".