التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جوزيف أ. كيشيشيان |
| قسم: | سياسة الاحتواء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الساقي للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 1855164450 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2002 |
| الصفحات: | 384 |
| ترتيب الشهرة: | 603,312 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
على الرغم من أن المملكة العربية السعودية قوة عريقة، وعضوة مؤسسة لمنظمة الأمم المتحدة، إلا أنها لم تأخذ موقعاً طليعياً على ساحة الشؤون الدولية إلا في أعقاب أزمة الطاقة التي حلّت في العام 1973. في تلك الأثناء، كانت القرارات التي يتم اتخاذها في الرياض تؤثر ي مصالح الدول الغربية الأمنية، وقد بدّلت بالتالية نظرة هذه الدول إلى المملكة بشكل دائم. من ناحية أخرى فإنه ومما لا شك فيه أن آل سعود استطاعوا حكم المملكة بمهارة، وتوصلوا إلى تبديد عدد من المخاوف من أن يكون مصير العائلة الحاكمة شبيهاً بمصير البهلويين في دولة إيران المجاورة، خاصة بعد الثورة الإسلامية التي قامت في إيران في العام 1979 وخلعت الشاه عن العرش.
في الواقع، لم يكتف آل سعود بالصمود في وجه الأزمة التي أنبأت ببداية عهد جديد وعصفت بالعالم الإسلامي برمته، إلا أنهم عمدوا أيضاً إلى تزويد السعوديين بنظام رفاهية دائم، للتأكيد على شرعية حكمهم والسهر على ديمومته. لكن، مع التقلبات في أسعار النفط، رزحت العائلة الحاكمة تحت ضغط شديد للتمكن من الاستمرار بسياستها هذه الداعمة لشرعية حكمها، كما أنها اضطرت إلى مواجهة مجتمع متنام، إن من حيث عدد السكان أو من حيث تزايد مستواهم الثقافي.
هذا وتتفق جميع الآراء على نجاح حكّام آل سعود في تلبية حاجات المجتمع السعودية الداخلية؛ إلا أن الأمير طلال بن عبد العزيز، وهو أحد أخوة الملك فهد، طالب حكومة الرياض في السادس من حزيران/يونيو 1999، بـ"إيجاد طريقة سلسة لتسليم الحكم إلى الجيل الجديد، أو مواجهة صراع على السلطة بعد انتهاء عهد الملوك القدماء". كان الأمير طلال، زعيم تيّار "الأمراء الأحرار" الذي يدعو إلى تغييرات ديموقراطية في بداية الستينات، قد أثار سخط الأعضاء المتقدمين في العائلة في أواخر الخمسينيات وأوائل الستينيات، وقد يعيد الكرة أيضاً مع دخول المملكة القرن الحادي والعشرين.
إلا أن الأمير طلال، وبعد ذلك، استطاع استعادة مكانته واعتباره في البلاد بعد أن أمضى سنوات عديدة في المنفى، والأهم من ذلك، بعد أن برهن عن ولائه الأكيد للعائلة. لكنه، وفي الفترة الأخيرة ارتأى وفي آخر مطالبه أن هناك حاجة إلى المضي بعصرنة المملكة وتحديثها، من خلال خطوات عديدة، منها "منح النساء المزيد من الحقوق بالعمل والقيادة... والحدّ من نفقات حكومة الرياض العسكرية، وتسليم السلطة إلى الجيل الجديد لأن مشاكلنا" كما أوضح طلال، "هي مع الأحفاد"، الذين يحتاجون، كما هو متوقع، إلى آلية جديدة لضمان انتقال سلس وسلمي للخلافة في ما بينهم.
وعلى الرغم من أن وليّ العهد عبد الله بن عبد العزيز لم يجب بشكل علني عن هذه التعليقات الأخيرة، فهو كان يعي تماماً أهمية المسائل الدقيقة التي تناولتها، كالحداثة وإعادة بناء الهيكلية الاجتماعية والخلافة، وهي أبرز المسائل الملحة التي تواجهها المملكة اليوم. إلا أن صراحة الأمير طلال قد عبّرت، بشكل كامل، عن المأزق الذي يواجهه الملك فهد وخلفاؤه الراغبون في المحافظة على التقاليد السعودية مع المضي بمشروع عصرنة كاملة وشاملة للبلاد.
من هذا المنطلق يأتي هذا الكتاب الذي يحاول المؤلف من خلاله تقييم التغيرات القادمة في القيادة السعودية، في الوقت الذي تزداد فيه أهمية المملكة السعودية ويكبر تأثيرها في المصالح الغربية الأمنية، لذا ولهذا الغرض يورد المؤلف بعض الافتراضات بشأن مستقبل الخلافة في السنوات القليلة القادمة.
تُعتبر المملكة العربية السعودية دولة حساسة بالنسبة إلى المصالح الغربية الأمنية في الخليج الفارسي. فاستثمارات واشنطن، على سبيل المثال، كبيرة جداً في المملكة. لذا لطالما شكلت هوية حكام البلاد (وردات فعلهم حيال الضغوطات الداخلية) أمراً في بالغ الأهمية والخطورة بالنسبة إلى الغرب.
يورد هذا البحث نظرة تقييميّة إلى التغيُّرات المستقبلية المتوقع حدوثها في موضوع زعامة البلاد، فيحدد الأفراد الذين يتمتعون بأوفر الحظوظ في الحكم، ويدقّق في مواقفهم السياسية والاجتماعية والدينية، ومن بينها موقفهم من الولايات المتحدة الأميركية، ويقيم المعايير التي ترى استمرارية العائلة الحاكمة. بعبارة أخرى، يوضح هذا الكتاب للزعماء البارزين مسألة "التصميم على السلطة" (أي الرغبة في الحكم بغضّ النظر عن شرعيّة الحق في الحكم). ومن خلال ذلك، يقدّم الكتاب الافتراضات حول التطوّر المتوقع خلال السنوات القليلة لمسألة الخلافة تحت قيادة عائلة آل سعود.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".