التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الله محمد الناصر |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الساقي للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 1855165147 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2002 |
| الصفحات: | 148 |
| ترتيب الشهرة: | 865,369 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب حصار الثلج والمؤلف لـ 6 كتب أخرى.
ينتمي إلى عائله الناصر بالدرعيه وهي عائله من قبيله بني زيد سكان بلده شقراء نزحوا إلى الدرعيه أيام الإمام محمد بن سعود وبعد خراب الدرعيه نزحت إلى حوطه بن تميم ثم عادت مره أخرى أيام الإمام تركي جده حمد من رجال الملك عبد لعزيز وكان قائد كتائب أهل الدرعيه أيام الغزوات ووالده محمد بن محمد شارك هو لايزال صبيا ً في معركه السبله ثم الدبدبه وحرب ابن عشوان ثم أصبح خيّالاً في حرب اليمن..
كما شارك في حرب ابن رفادة بعد ذلك استقر في مكه لطلب العلم.
...
ولد الإستاذ عبدالله الناصر في الدرعيه 15\12\1370 هـ وأكمل الإبتدائية هناك ثم التحق بالمعهد العلمي وتخرج من كليه اللغه العربية عمل بوزاره التعليم العالي والمجله العربيه في الوقت نفسه ثم إنتقل إلى أمريكا حيث عمل مديرا ً للشؤون الثقافيه بالمكتب الثقافي في هيوستن..
ورئيسا ًلتحرير صحيفه المبتعث ثم عين ملحقا ً في الجزائر وممثلا ً للمملكه في جامعه الدول العربيه لمعهد الترجمه العربي في لندن.
حضّر الماجستير في جامعه هيوستن وسجل الدكتوراه في جامعه لندن وكان موضوع الرسالة "خطر العاميه على الثقافه العربيه" ..ثم انسحب زاهدا ً في الرساله بعد أن عرف أن المشرف عليه لايجيد وزن الشعر ...!ويعتبر أن العاميه تطور اللغه ..! ...
مارس الإستاذ عبد الله الكتابه وهو في الجامعه وكان يوقع تحت اسم غيلان بن سعود وهو اسم الشاعر ذي الرمه والذي كان الناصر ولازال معجبا ً به ويعتبره شاعر التطورالعربي الأول وله مؤلف مخطوط من الشاعر ..
ثم كتب في جريده الجزيرة واليمامة والرياض والمجلة العربية ومعظم الصحف السعودية وكذلك في الشرق الأوسط والحياه والأهرام في مصر وكثير من الإصدارات العربية..
فقد أصدر مؤلفات كيره من أهمها : أمريكا عقليه مسلحه.أشباح السراب(مجموعه قصصية) حصار الثلج(مجموعه قصصية)
"يا لوحشة الحزن والضياع.. وذرفت عينه دمعاً. عاوده وجع الجوع مرة أخرى وراح يفتش في جيوبه مرة أخرى لعله يجد ثمناً لقرص خبز وقطعة جبن. راح يمارس رياضة الصمود في وجه الجوع. أخذ يفتش أدراج المكتب فلا يجد إلا أختاماً وأوراقاً بيضاء... وصور تذكارية وأشياء لم تعد تعنيه. في الدرج الصغير الأعلى حين فتحه وجد قلماً ذهبياً!! شعر بغيبوبة وذهول.. هو القلم نفسه، كيف نسيه أو تناساه؟! عمره أكثر من عشرين عاماً!! أهداه إياه شخص عزيز.. عزيز جداً بمناسبة النجاح. لكن بريق نجاحاته التجارية أنسته كل شيء حتى الناس الأعزاء. أخذ القلم فقبله ثم قبّله... لماذا ننسى الأشياء الجميلة في حياتنا؟ ولماذا كل هذا الحضور المدهش حين تخصب وتطفر الذاكرة مرة أخرى.. حين نقع صدفة عليها أو على ما يذكرنا بها؟ كيف لها أن تستحضر الأشياء بكل جمالها؟ وكيف تؤنبنا حدَّ الذبح؟ ماذا لو اتصلت بذاك الشخص الحبيب وقلت له بعد عشرين عاماً: مساء الخير؟ هل سيعرف صوتي؟ هل سيمتلك صوتي الجرأة على مواجهة صوته؟.. وضع القلم في جيبه وهبط السلم.. وقف أمام البقال وقال: أريد جبناً وخبزاً وتفاحتين، وضع له الأشياء في كيس قال: سأدفع لك الحساب غداً. سحب البقال الكيس بسرعة قائلاً: الفلوس قبل الخبز.. فكر... وضع يده على جيبه.. لمس القلم الذهبي: قال: هذا المنقذ... كاد يستسلم لكن شيئاً في داخله صرخ: لا.. أعاده إلى جيبه.. مشى في الطريق.. تمدد على فراشه البسيط في مكتبه، هناك حسرة كالحجر الثقيل تثقل على صدره، وغصة كالجمرة في حلقه.. حاول أن يخرجها بدموعه، ولكن لم يستطع ذرف دمعة واحدة.. للحزن قسوة حتى في البكاء!! للحزن مقدرة على سدّ منافذ الدمع! آه! يا للعجز.. أسند ركبتيه إلى صدره، و"تقرفص" في فرشاه ونام. في النوم رأى حلماً! رأى أمه تضعه فوق رجليها وتمسح على شعره بيدها وقد ألقمته ثديها، وراح يرضع يرضع... رضع حتى شبع لبناً لذيذاً كالعسل. أفاق من نومه شبعاً مسروراً.. ولكنه حين فتح عينيه باحثاً عن أمه لم يرَ إلا هيكلاً من الظلمة.. حينها بكى حتى غرق بدموعه في الظلام".
في قصصه متسع لبراءة الكلمة وللكثير من صدق العاطفة وللأكثر من الأحاسيس الإنسانية التي تتشبث ببقايا زمن إنساني على وشك الضياع.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".