التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | خوسيه أورتيغا إى غاسيت |
| قسم: | دراسات أدبية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المدى للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9782843091179 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2017 |
| الصفحات: | 212 |
| ترتيب الشهرة: | 597,462 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب موضوع زماننا والمؤلف لـ 1 كتب أخرى.
هو فيلسوف وكاتب مقالات إسباني ليبرالي, عمل خلال النصف الأول من القرن العشرين أثناء تأرجح إسبانيا بين الحكم الملكي والجمهوري والدكتاتوري.
كان مع فريدرك نيتشه من دعاة فكرة المنظورية perspectivism الذي كان امناويل كانط رائدها في الفكر الأوروبي.
للفلسفة وظيفة هامة حسب أورتيغا غاسيت تتمثل بفرض حصارٍ على المعتقدات السابقة لتعزيز أفكار جديدة لتوضيح الحقيقة.
ولتحقيق مهمة كهذه, يجب على الفيلسوف, كما أشار هوسيرل, أن يترك وراءه كل المتحيزات والمعتقدات السابقة والبحث عن الحقيقة المهمة للكون.
و أشار غاسيت أنه يحب أن تتغلب الفلسفة على قيود كلٍ من المثالية (التي تقضي بأن الحقيقة يتمحور حول الأنا) وواقعية القرون الوسطى القديمة (التي تقضي بأن الحقيقة تقع خارج الكائنات) ومن أجل التركيز على الحقيقة الصادقة (“حياتي”- حياة كل شخص).
و أضاف أنه لا وجدود لي أنا بدون أشياء, والأشياء بدوني لاشيء.
“أنا” الإنسان لا يمكن أن أنفصل عن “الظروف” (العالم).
وقد قاد هذا أورتيغا غاسيت لإطلاق قوله الشهير ” أنا هو أنا بالإضافة إلى ظروفي".
أن العبارة الديكارتية “أنا أفكر إذن أنا موجود” غير كافية لتفسير حقيقة الواقع حسب أورتيغا غاسيت وكذلك حسب هورسل.
ولذلك يضع الفيلسوف الإسباني نظاماً يكن فيه الواقع الأساسي أو “الجذري- الراديكالي” هو “حياتي” (the first yo) والذي يتكون من “أنا” (the second yo) , و”ظروفي” (mi circunstancia).
ولأن هذه الظروف قمعية فهناك تفاعل جدلي مستمر بين الفرد والظروف المحيطة به ونتيجة لذلك; فالحياة عبارة عن حالة قائمة بين الحاجة والحرية.
وبهذا المنطق, كتب أورتيغا غاسيت أن الحياة قدر وحرية في نفس الوقت, والحرية هي أن تكون حراً في حدود قدرٍ معين.
فالقدر يعطينا مرجعاً من الاحتمالات الحاسمة وبذلك إمكانية مصائر مختلفة.
نحن نقبل القدر ونختار من خلاله مصيراً واحداً.
وبهذا المصير المرتبط بنا يجب علينا أن نكون فاعلين لتقرير وخلق “مشروعاً للحياة” وبذلك لا نكون مثل أولئك الذين يعيشون حياة تقليدية طبقاً للعادات والنظم و يفضلون حياة لا مبالاة بسبب خوفهم من مهمة اختيار مشروعٍ لحياتهم.
وقد رفض اورتيغا غاسيت جملة ديكارت “أنا أفكر إذن أنا موجود” بسبب فلسفته المرتكزة حول الحياة وقد أكد أنه ” أنا أعيش, إذن أنا أفكر”.
وهذا جذر منظوريته المستلهمة من كانط الذي طورها بدوره بإضافة طابع غير نسبوي لا توجد فيه الحقيقة المطلقة وإنما يتم الحصول عليها من مجموع وجهات النظر, لأنّ الحياة تتخذ طابعاً ملموساً لكل إنسان والحياة نفسها أساسية يجب على أي نظام فلسفي أن يُستمد منها.
وبهذا المعنى, صاغ أورتبغا غاسيت مصطلحي “razón vital” (“العقل الحيوي” أو “العقل القائم على الحياة”) الذي يدافع باستمرار عن الحياة التي انطلق منها و”raciovitalismo”"الحيوية العقلانية” وهي نظرية قائمة على المعرفة بالحقيقة الراديكالية للحياة والتي يشكل العقل أحد مكوناتها الرئيسية.
ويبتعد نظام التفكير هذا, الذي ذكره غاسيت في كتابه التاريخ كنظام, عن مذهب نيتشة الحيوي الذي تستجيب فيه الحياة للدوافع, فعند غاسيت العقل حاسم لخلق وتطوير مشروع الحياة المذكور أعلاه
خوسِه أورتِغا إي غاسيت (1883 – 1955) أنجز دراساته الفلسفية في مدريد حيث حصل على شهادة الدكتوراه عام 1904، ثمّ وسّع دراساته في ألمانيا في جامعات لايبزيغ وبرلين وماربورغ. وشغل منصب أستاذ الفلسفة في الجامعة المركزية، ومارس التعليم حتى عام 1936. وأسس عام 1923 مجلة (الغرب) وكانت أهم المنشورات الدورية وأبعدها شهرة وصيتاً في إسبانيا. في (موضوع زماننا) بيّن أورتِغا بعمق ووضوح ميتافيزيقا «العقل الحيوي»، إذْ إن المظاهر الفكرية المختلفة لهذا العقل من ضرورة تمجيد الحياة، ونقد العقلانية والنسبية الفلسفية، وظهور «العقل الحيوي» على المسرح، والإصلاح الجذري للفلسفة الذي تأتي به المنظورية، يجدها القارئ مُمثّلة في هذا الكتاب وببراعة المؤلّف المعتادة وبهذا الوضوح الذي يسمّيه هو نفسه «بكياسة الفيلسوف». وقد حاول مانويل غرانيل المختصّ في عمل أورتِغا إي غاسّيت، أن يسكب «عقل القارئ في عقل المؤلّف»، ويجعله يشعر بهدف تفكير أورتِغا وحافزه، ذلك لتصبح القراءة أكثر خصباً ووضوحاً.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".