التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جين اوستن |
| قسم: | اللغة الانجليزية [تعديل] |
| اللغة: | الإنجليزية |
| الناشر: | English books |
| ردمك ISBN: | 582329078 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 384 |
| ترتيب الشهرة: | 118,665 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب كبرياء وتحامل والمؤلف لـ 63 كتب أخرى.
ولدت جاين أوستن في ستيفنتن في بريطانيا عام 1775.
والدها كان قسا قروياً لا يملك الكثير من المال، ومع ذلك فقد كانت طفولتها سعيدة.
تعلمت جاين في المقام الأول على يدي والدها وإخوتها الأكبر سناً، كما تعلمت من قراءتها الخاصة.
في عام 1801 انتقلت اسرتها إلى مدينة باث.
لم تحب هذه المدينة وبعد وفاة والدها في عام 1805 انتقلت جين ووالدتها واختها إلى شوتون حيث اهتم بهن أخوها الغني وأعطاهن بيتاً.
قبلت الزواج من رجل ثري ولكن كانت خطوبة قصيره فقد نامت جين لتصحو في صباح مبكر وتهمس في اذن إحدى بنات اشقائها « كل شيء يمكن ان يحدث اي شيء يمكن ان يتحمله الإنسان إلا ان يتزوج بغير حب ». في الفترة من عام 1811 وحتى عام 1816 حققت جين اوستن نجاحا هائلاً ككاتبة حيث نشرت العديد من روايتها مثل احاسيس ومعقولية 1811 وكبرياء وتحامل 1813، حديقة مانسفيلد 1814 Mansfield Park، إيما 1815.
كما قامت بعد ذلك بكتابة روايتين هما : دير نورث آنجر Northanger Abbey واقناع اللتان تم نشرهما بعد وفاتها عام 1818.
كانت جين أوستن قد بدأت في كتابة رواية أخرى ألا وهي سانديتون Sanditon ولكنها توفيت قبل أن تنتهى من كتابتها حيث كانت مريضة فسافرت مع عائلتها الي ونشستر باحثة عن الشفاء.
وتوفيت وهي في الواحدة والأربعين من عمرها.
قال عنها «سومرست موم» لقد وجدت المرأة نفسها عندما ولدت جين وقال عنها المؤرخ الكبير «مالاي » انها أعظم أدباء إنجلترا بعد شكسبير وقال عنها «والترالن » أصبحت جين مقياساً ومرجعاً نعود اليهما كلما أردنا أن نقيم أعمال المؤلفين المحدثين.
It is a truth universally acknowledged, that a single man in possession of a good fortune, must be in want of a wife."
Next to the exhortation at the beginning of Moby dick, "Call me Ishmael," the first sentence of Jane Austen's Pride and Prejudice must be among the most quoted in literature. And certainly what Melville did for whaling Austen does for marriage--tracing the intricacies (not to mention the economics) of 19th-century British mating rituals with a sure hand and an unblinking eye. As usual, Austen trains her sights on a country village and a few families--in this case, the Bennets, the Philips, and the Lucases. Into their midst comes Mr. Bingley, a single man of good fortune, and his friend, Mr. Darcy, who is even richer. Mrs. Bennet, who married above her station, sees their arrival as an opportunity to marry off at least one of her five daughters. Bingley is complaisant and easily charmed by the eldest Bennet girl, Jane; Darcy, however, is harder to please. Put off by Mrs. Bennet's vulgarity and the untoward behavior of the three younger daughters, he is unable to see the true worth of the older girls, Jane and Elizabeth. His excessive pride offends Lizzy, who is more than willing to believe the worst that other people have to say of him; when George Wickham, a soldier stationed in the village, does indeed have a discreditable tale to tell, his words fall on fertile ground.
Having set up the central misunderstanding of the novel, Austen then brings in her cast of fascinating secondary characters: Mr. Collins, the sycophantic clergyman who aspires to Lizzy's hand but settles for her best friend, Charlotte, instead; Lady Catherine de Bourgh, Mr. Darcy's insufferably snobbish aunt; and the Gardiners, Jane and Elizabeth's low-born but noble-hearted aunt and uncle. Some of Austen's best comedy comes from mixing and matching these representatives of different classes and economic strata, demonstrating the hypocrisy at the heart of so many social interactions. And though the novel is rife with romantic misunderstandings, rejected proposals, disastrous elopements, and a requisite happy ending for those who deserve one, Austen never gets so carried away with the romance that she loses sight of the hard economic realities of 19th-century matrimonial maneuvering. Good marriages for penniless girls such as the Bennets are hard to come by, and even Lizzy, who comes to sincerely value Mr. Darcy, remarks when asked when she first began to love him: "It has been coming on so gradually, that I hardly know when it began. But I believe I must date it from my first seeing his beautiful grounds at Pemberley." She may be joking, but there's more than a little truth to her sentiment, as well. Jane Austen considered Elizabeth Bennet "as delightful a creature as ever appeared in print". Readers of Pride and Prejudice would be hard-pressed to disagree.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".