English  

كتاب قالت لي العرافة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
قالت لي العرافة
Qr Code قالت لي العرافة

قالت لي العرافة

مؤلف:
قسم: روايات خيالية مترجمة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: الآن ناشرون وموزعون
ردمك ISBN: 9789957585419
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 63
ترتيب الشهرة: 483,051 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

"مسافر أنت منذ الولادة، لا تستقر في مكان، تحمل في قلبك كل الأوطان وكل الناس الذين رأيتهم أو قرأت عنهم، ليس لك عنوان لأبحث فيه عن ماضيك أو عن مستقبلك فأنت ذاكرة متنقلة بين أماكن وأشخاص، كأنك فكرة تنغرس في القلب في حين أن مكانها العقل، يشغلك الزمن ورمزيته، وسريعاً ما تملّ من المكان، أنت لا تبحث عن ثروة، ولا تبحث عن حب، يأكلك المنطق والأصول، ولا يتسع صدرك للعاطفة أو الحنين إلى الطفولة، كأنك لم تكن طفلاً يوماً ما، كأنك آلة ميكانيكية ولست إنساناً، خذ قروشك التني نقدتني واذهب".

الكتاب مُستوحى من إيقاع الحياة وسلوكيّات البشر الفردية، وتطلعات الإنسان إلى حياة أفضل وبيئة خالية من التلوث، برز هذا من خلال الرؤية التأملية لدى المدادحة، والحنين إلى الطبيعة.

ضمّ الكتاب ثمانية عشر نصاً، تأزمت بعض أحداثها وانحلّت في رويّة، تنوعت في مضامينها، لكنها ظلت مترابطة منسجمة في قالب أدبي رائق. وتقلّبت عناوين النصوص في رؤى متواترة مع جسد النص، نذكر منها: مفاتيح، اشتباكات، سياط الرؤية، ابتسامة هوليود، ونص قالت لي العرّافة، الذي استمد الكتاب اسمه من خلاله.

ومما جاء فيه:" عدتُ إلى المقهى البحرية بعد أيام من لقائي بتلك المرأة الخمسينية ذات الملابس المحتشمة النظيفة وغطاء الرأس الشفاف الذي يكاد لا يُخفي شيئاً من شعرها الجميل المصفّف جيداً. تذكرتُ وجهها المستطيل ذا اللون الأسمر المحبَّب، وأنفها المصقول كأنه سيف قد تجرّد من غمده، ولمعت أمامي عيناها الصغيرتان كأنهما فوهتا بندقية صيد ثنائية
وانتظرتها ساعات وساعات لعلها تأتيني بنبأ جديد عن خطوط كفي غير العادية
أخيراً جاءت إلى المقهى، فنهضتُ كي أستقبلها وأحدِّثها عن رغبتي بفرصة جديدة، لعلّ خطوط كفّي استقامت هذه المرة وأصبحت عادية إلى حدٍّ ما، لكنّ العرّافة الجريئة أشاحت بوجهها عني وقالت بصوت مسموع:
"هو أنت! ماذا تريد، ليس عندي جديد لك، اذهب ودعني ألقِّط رزقي من هؤلاء الحالمين الجالسين في المقهى." قلت لها:
- أرجوكِ، تفضلي بالجلوس معي نتحدَّث قليلاً، لعلّ شيئاً ما قد تغيّر.
ناديتُ النادل كي يحضر لنا شراباً مثلوجاً.
جلسَتْ، فمددتُ لها يدي لعلها تقلِّب كفي وتنظر إليها. تركت كفي مُلقاة أمامها، ونظرت إلى عينيّ وأطالت النظر، ثم مالت بوجهها شطر البحر وقالت:
- من فضلك أجبني بصراحة عن كل الأسئلة لكي نتفق على نهاية ما
فاجأتني كلمة «نهاية» وأربكتني، فقلتُ متلعثماً:
- نهاية.. لماذا نهاية؟ هل أمري ميؤوس منه ولا أمل بإصلاحه؟

هناك المزيد عن عرّافة المدادحة، ومزيد من مشاهد وحكايات أخر يعرضها على القارئ بوجد كاتب متآلف مع الواقع، الكاتب الذي ولُد في الكرك، وهو حاصل على شهادة البكالوريوس في الصيدلة والكيمياء الصيدلانية من جامعة دمشق، ويذكر أنه يعمل في مجال اختصاصه في الصيدلة والادارة. وعضو في رابطة الكتّاب الأردنيين.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "قالت لي العرافة"

اقتباسات كتاب "قالت لي العرافة"

كتب أخرى مثل "قالت لي العرافة"

كتب أخرى لـ "عبد الهادي المدادحة"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا