English  

كتاب أنهكتني إهمالا

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
أنهكتني إهمالاً
Qr Code أنهكتني إهمالاً

أنهكتني إهمالاً

  ( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: روايات خيالية مترجمة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: الآن ناشرون وموزعون
ردمك ISBN: 9789957625405
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 194
ترتيب الشهرة: 148,441 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

في المقدمة التي يفتح بها الروائي إبراهيم منير جيهان روايته المعنونة "أنهَكتني إهمالاً، اعتبر أنه يكتب "أول رواية تحكي عن الرجال وقلوبهم النقية الطاهرة؛ فعلاً أرى كلّ من كتب عن الحب قد ظلم الرجال، وقد لوث معنى إخلاصهم في الحب (...) " وبقراءة متأنية للرواية نجد أنها تمحور عاطفة الحب حول قطب الذكورة، فثمة دوماً رجال مخلصون، حاول الروائي استجلاء علامات حبهم، والتعبير عن نظرتهم للمحبوب، عبر محيط إنساني عرف رقياً في تمثل علاقات الألفة وتشخيصها، ويفعل ذلك من خلال تعاطفه مع بطله، ذلك المحب المعذب، الذي أحب ولم يحب، ولذلك ينتقل الروائي بوصفه بتنقل المحبوب وينزوي بانزوائه، ويميل حيث مال، في وصف تبرز فيه أبرز علامات الحب عند بطله العاشق؛ حيث تروي وقائع الرواية قصة حب طالب جامعي لفتاة مصرة على إهماله، حتى بعد وقوعها في شرك الإعجاب بكتاباته، دون أن تدري - ضمن مجموعات الصداقة على الشبكة العنكبوتية - وعلى الرغم من إهمالها له، يظل هياماً بحبها، ويتدفق قلمه رسائل حب لا تنتهي. ومن تلك الرسائل "أشعر أنك قريبة مني إلى الحد الذي يجعلني لا أراك جيداً، كأن تكوني في منتصف وجهي بين عيني، كأنك تتعمدين إرهاقهن؛ بعيدة إلى الحد الذي يجعلني لا أراكِ أبداً، كأن تكوني أميرة، ترتدي فستاناً أسود في ليلةٍ كحلاء قاتمة السواد، تكاد لا ترى فيها أصابع يدك ...".

"أنهكتني إهمالاً" نص في ماهية الحب وفلسفته التجريدية، كُتبت بلغة أنيقة تقترب من حدود الشعر، ما يجعل منها قصيدة روائية؛ واعترافاً من راويها بأهمية وجود الآخر في الحياة، فختم روايته بالقول: "أرى نفسي بعدما انتهيت من آخر سطر في الرواية ، أني أنصفُ الإناث أكثر، وأتغزل فيهن متجرئاً على نوايا عقلي في البداية .. حقاً .. الإناث أضعف من أن يُقسى عليهن".

"لا أعي حقاً أكان ذنبنا أننا نُحبهم، أم خطيئتهم أنهم لم يحبوننا، لا أعرفُ أيّ كفّة أرجح بين هذا وذاك.
رُبما هو ذنبنا منذ البداية، لِمَ نضعُ قلوبَنا على أطباقٍ يسهلُ الوصول إليها، وأماكنُ القلوب يجبُ أن تكونَ في أعالي السماء!
ولرُبّما هي خطيئتهم حتى النهاية، لِمَ يجلدونَ قلوبنا بشراسةٍ ونحنُ نقدّمُها لهم على طبقٍ من عشق!".

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "أنهكتني إهمالاً"

اقتباسات كتاب "أنهكتني إهمالاً"

كتب أخرى مثل "أنهكتني إهمالاً"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا