التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سليمان الطراونة |
| قسم: | دراسات إسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الآن ناشرون وموزعون |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2017 |
| الصفحات: | 875 |
| ترتيب الشهرة: | 658,881 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هذا الكتاب الإشكالي لا يرتكز فقط على مُعالجات تفكيك أساطير قداسات المكان، ولا على مقارنة أو اقتران الأديان أو اقتران رموز أديان الإنسان، ولا على موجات صيرورات الزمان في تحولات مفاصل المكان جراء حراك السكان، ولا فقط على رمزية سليمان العبران العابر للزمان، ولا على تمحكات سليمان العربان الغارق في أتون ماء نار الحدثان، وإنّما جوهر الإرتكاز أولاً وآخراً على الإنسان الإنسان، وليس الإنسان الرقم الطافي هنا والآن ومنذ عشرات آلاف الأعوام، وإنّما الإنسان الذي أشكل على الإنسان، كما قال فيلسوف الأدباء وأديب الفلاسفة أبو حيان التوحيدي الأسيان في كتبه الطازجة حتى الآن، عندما كادت الأمة أن تُقارب وتُسدد دون أيما تردد في أن تعقّل أوليات استكشاف جذور مجازات نصوص الأديان لتعقلن الأديان والإنسان، لكنها لأمرٍ ما انتكست بعد ذلك بعقود لتختار السُكنى الطويلة في شكل متنامٍ من أشكال الظلام الحرفي البيان، لتعتقلها الأديان باسم الدفاع عن الإسلام، إسلام العوام والأئمة الأعمى من العوام. عندها دخلت الأمة بكليتها حتى الآن قفص الاعتقال في كنف زنازين حرفيات تفسيرات سير رموز الأديان، منذ ما قبل العبران إلى ما بعد تشكّل دين العربان من فتات دين العبران، ومازال الأمر هكذا حتى الآن وإلى أن يشاء الإنسان الإنسان أن يُحرر الأديان من حرفيات الأديان، وأن يُحرر الإنسان من هيلمان لاهوت سيطرة الأديان كلها على مصير الإنسان!
تتعدد في مفاصل هذا الكتاب المتواصل المتفاصل زوايا الرؤية والرؤيا، وتتراكب مناظير التحليل والتقرير والتعبير، ما يؤدي حتماً إلى التكرار وتكرار التكرار ظاهرياً كما هو شأن الكتب المقدّسة الثلاثة، بل وكما هي الكتب المقدسة في الأديان غير الإبراهيمية، لأنّ البنى النفسية والعقلية لا تتشكّل ولا يُعاد تشكيلها أو نسفها بالخطاب العابر المسافر، وإنّما بالخطاب الملحاح الذي يُعدّل أو يثوّر الرؤى والأفكار من أجل تعديل انحرافات المدار واقتلاع الراسخ المغلوط من أساسات الدار، سواءً عندنا أو عند الجار الذي هو نحن لولا تعبّدنا وتعبّده في محاريب الأحجار، أحجار معابد الانفجار في الأقصى/الهيكل أو الهيكل/الأقصى الذي قلب كيان الدار وبؤرة المدار!
هذا التكرار الدوّار صنو التكرار الكرار في الكتب المقدسة المدار، لمنع سُبلِ الانحدار في افتراس أساطير الأحجار لأهل الدار، ولإزالة رُكامِ الاحتقان الذي يعتقل الإنسان، فهل علينا الانتظار لقرون أخرى في ظل عبادة هضبة الهيكل (الحرم القدسي) التي هي صنو عبادة الحجارة الوثنية الدوّارة التي تقتل القامع والمقموع دون أيّما استنارة!!
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".