English  

كتاب مهرب الأحلام

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
مهرب الأحلام
Qr Code مهرب الأحلام

مهرب الأحلام

مؤلف:
قسم: روايات خيالية مترجمة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: الآن ناشرون وموزعون
ردمك ISBN: 9789923130032
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 88
ترتيب الشهرة: 857,712 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

في القطار تعرَّفتُ على رجل ليس ككلّ الرِّجال.
على وجهه تَعلَّق صقيع، ومدّ وجزْر، وجدار طويل عريض لم يسمح لي بهدمه بسهولة.
انتهزتُ الفُرص، وحملقتُ في أصفاد عينيه قبل أن يغادر القطارُ المحطة، وكأنّي استعنتُ بزرٍّ.
نكّس أهدابه خلالها، وكشف عن هويَّته.
- أنا رجل القصر..
فرحتُ.. لم أتصوَّر ذات يوم، سأجلس قرب «بَرَكة القصر» نفعني وإيّاكم ببَرَكَتِه.
تخيَّلتُ أنَّ الرجل كلّه «قصر»؛ بذلته قـصر.. شَعره قصر.. كلامه قصر. حتى وسخ أنفه ونعله، كانا من ريحان القصر.
لامستُ بذلته، والتصقتُ بهندامه لأشتمَّ رائحة القصر، آنستني رائحة الفاسوخ و"الجوي المكاوي" وهي أنواع البخور الشعبيّة.
لوَّحتُ له برأسي ليستطرد في كلامه، إنه يتكلَّم نكهة القصر بدل لغتي الخشنة، التي لا تعرف سوى أسماء "طاطي" و"خنوش" وحديث المقاهي.
قال:
- نحن في القصر، نتعطَّر كثيرًا، ونقف كثيرًا، وننام واقفين قليلًا، لا نموت إلّا بأمرٍ من الطبيب. الأموات عديدون بداخل القصر، لكن لا أحد يقول: «أنا ميت».

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "مهرب الأحلام"

اقتباسات كتاب "مهرب الأحلام"

كتب أخرى مثل "مهرب الأحلام"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا