English  

كتاب قصص قصيرة جدا

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
قصص قصيرة جدًا
Qr Code قصص قصيرة جدًا

قصص قصيرة جدًا

مؤلف:
قسم: روايات خيالية مترجمة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: الياقوتة الحمراء للبرمجيات
تاريخ الإصدار:
ترتيب الشهرة: 68,397 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

هذه المجموعة هي الإصدار الأول للكاتبة أحلام بنت أحمد البكري
"نهض من فراشهِ متلهفاً
تناول هاتفهِ المتنقل
بعث برسالةٍ لها مستفهماً..
أن يُوقظَني النبض من سباتي..
مستفزاً نُعاسي ؛ ليستدرجني
بكتابة رسالةٍ لك ؛ أليس هذا عشقاً..؟
وفي غضون دقائق معدودٍ
جاءهُ الرد منها ، باعثةً له :
عُد لمنامك ؛ إنها أضغاثُ أحلامٍ..!!"
" أكتوي بوطأة أقدامها ..أتجمد بلمس بنانها ...تعصف بي و تعبث بتفاصيلي..
تداعب أحلامي و تدغدغ واقعي..قلت لها وأنا مجهد بإشفاق..رويدك يا فاتنة لتتمهل أنوثتك في سبرها أغوار أروقتي...
فأنا رغم السنين مازلت أتعثر أتلعثم ...أابعثر بك منك لك...و أنعجن معك"
"ليالي صامتة باردة .. أثاث فاخر ثابت لم يتحرك منذ سنين..فتاة على نافذة ، ترقب السسماء و نجومها... وحركة الرياح وعبثها بأشجار الشارع ...أعمدة الإنارة في شارعها شديدة الضوء...لم تستطع أن تنير عتمة روحها ووحدة قلبها ..تتمتم حيناً في سرها و تتحدث مع نفسها ربصوت عال حين آخر ....ملتفتة إلى آثاث غرفتها مخاطبة لهم بصوت مرتفع تنتبه أنها تخاطب جامداً لا يشعر...تقول في نفسها لا بأس هم المنصتون وأنا المستوحشة المتفردة بالحديث... صدرت المجموعة عن رفوف

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "قصص قصيرة جدًا"

اقتباسات كتاب "قصص قصيرة جدًا"

كتب أخرى مثل "قصص قصيرة جدًا"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا