التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ابن زنجلة |
| قسم: | تفسير القرآن الكريم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الياقوتة الحمراء للبرمجيات |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 416 |
| ترتيب الشهرة: | 404,687 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب حجة القراءات .
ابن زنجلة ( 000 - حوالي 403 هـ = 000 - حوالي 1012 م)
عبد الرحمن بن محمد، أبو زرعة ابن زنجلة: عالم بالقراآت كان قاضيا مالكيا. قرأ عَلي أحمد بن فارس كتابه (الصاحبي) سنة 382 في المحمدية (بالريّ) وصنف كتبا منها (حجة القراآت - ط) حققه الأستاذ سعيد الأفغاني، و (شرف القراء في الوقف والابتداء - خ) جزآن في خزانة عاكف العاني ببغداد
نقلا عن : الأعلام للزركلي
هذا كتاب ألف للحفاظ الذين تلقوا القراءات ويريدون الإلمام بأسباب اختيار قرائها لها دون غيرها من القراءات الصحيحة المتواترة، وأكثر طلبة العلم حفاظ منذ زمن المؤلف حتى قريب من زمننا.
ونهج المؤلف في كلامه على القراءات الترتيب المعروف للسور من فاتحة الكتاب إلى خاتمته. فهو يذكر عنوان السورة في منتصف السطر ثم يشرع في الكلام على الآيات التي فيها أوجه للقراءات على ترتيبها في السورة، فينسب كل قراءة إلى قارئها من السبعة ثم يذكر الحجة في قراءته، وينتقل إلى الوجه الآخر ذاكراً الحجة فيه أيضاً. وهو إذا وجد الحجة من القرآن نفسه بدأ بها، ولا يملك الإنسان إلا أن يعجب لبراعتهم في مقابلة النصوص بعضها ببعض حتى يستخرجوا منها الحجة كما يعجب بدقتهم واستيعابهم. وإذا كانت الحجة في حديث ذكره، كما يحتج بالشعر وبالنثر وبكلام اللغويين وأهل النحو.. حتى إذا فرغ انتقل إلى آية بعدها مما فيه وجوه مختلفة متجاوزاً الآيات التي لا خلاف في قراءتها بين السبعة.
ويمتاز كلامه وشرحه بالوضوح والإيجاز مكتفياً بأقل ما يقنع من الحجج، وإذا كان له اختيار ذكره بعد فراغه من عرض الوجوه المختلفة للقراءات الصحيحة.
وعادته أن يبدأ كلامه بقول: (قرأ فلان وفلان كذا، كذا)، فإن كان هناك أكثر من حجة قال: (وحجة أخرى..)، وعرج على شرح حججه معتمداً على المعنى حيناً، وعلى ورود الكلمة كذلك في موضع آخر من القرآن الكريم حيناً آخر، أو على حجة نحوية أو صرفية أو لغوية، أو بيت من الشعر أو جملة من حديث أو كلام من يحتج به، وقلما يعزو الحديث إلى راويه أو مظنته أو يعزو الشعر إلى قائله.. حتى إذا اكتفى انتقل إلى آية أخرى حتى نهاية السورة.
وقد قطع سرده في سورة البقرة بعد الآية الحادية عشرة، ليشرح مذاهب القراء في الأداء عند اجتماع همزتين، فعقد بحثاً عنوانه: (باب الهمزتين) حتى إذا أنهاه وصل كلامه من حيث انقطع. وربما أحلق كلامه في آخر بعض السور بخاتمة عنوانها (الياءات) يبين فيها مواقف القراء المختلفة من الياءات في آخر الأسماء المنقوصة أو الأفعال الناقصة، أو ياء المتكلم حذفاً أو إثباتاً في الوصل أو الوقف أو في كليهما.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".